موريتانيا تعلن تمسكها بوحدة الأراضي السورية :|: أنصاربيرام يتوافدون لحضورإعلان ترشحه للرئاسيات :|: 2000 حاج تم سحب أسمائهم في القرعة للموسم 1440هجرية :|: نقابة متعاوني الاعلام العمومي :" نحذر من إغراق المؤسسات " :|: البيان الإماراتية: «إخوان موريتانيا» في مهب الريح :|: عاجل: مقرريقضي بتعجيل اجراء الامتحانات الوطنية :|: "الموريتانية" تتسلم الخميس القادم طائراتها الأولى من نوع امبراير 175 s (صورة) :|: تناول الفول السوداني يقي من مرض الخرف :|: السعودية تسعى لرفع النفط إلى 70 دولارا على :|: مبادرة العمال غير الدائمين تشكررئيس الجمهورية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

باحثون: نبتة عجيبة تكافح الشيخوخة
الديون بين تأخر السداد و تنطع بعض الدائنين
بدء توزيع بطاقات الدعوة لحفل اعلان ترشيح ولد الغزواني
طَبَقَاتُ السِيّاسِيِينَ المُورِيتَانِيِينَ/ المختارولد داهى،سفير سابق
اختراعات بعضها بالصدفة غيّرت حياة البشر
استحقاقات 2019 وفرص التجديد والبناء (1) / محمد الأمجد بن محمد الأمين السالم
أخطاء خطيرة نرتكبتها مع الميكروويف
رفقا بالمعارضة / سيد المختار علي
من بصمات الوزيرة الناها منت حمدي ولد مكناس في قطاع التهذيب الوطني
نحو الرئاسيات / عثمان جدو
 
 
 
 

موريتانيا: المعارضة تلقي بثقلها في انتخابات فاتح سبتمرالمقبل

الخميس 30 آب (أغسطس) 2018


تستعد موريتانيا لتنظيم انتخابات تشريعية يوم السبت المقبل بمشاركة 98 حزبا سياسيا. وبينما يسعى حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" الذي يحكم البلاد بتعزيز رصيده من المقاعد في البرلمان تحسبا لمعركة الرئاسيات في أبريل/نيسان 2019، تحاول المعارضة قلب "الطاولة" على الرئيس محمد عبد العزيز . كما ترشح المعارضة في المجالس البلدية والجهوية في منافسة شرسة للحزب الحاكم .

تشهد الساحة الموريتانية انتعاشا سياسيا ملحوظا تزامنا مع اقتراب موعد الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية والبلدية والجهوية المقررة في مطلع أيلول/سبتمبر المقبل بمشاركة أكثر من 90 حزبا سياسيا.

وحسب الأرقام التي نشرتها اللجنة المستقلة للانتخابات، يتوقع أن تتنافس 1590 لائحة انتخابية على 219 مجلسا بلديا و161 لائحة على 161 مجلسا إقليميا، فيما بلغ عدد المرشحين الذين سيتنافسون على المقاعد البرلمانية (157 مقعدا) خمسة آلاف مرشح.

وما يميز هذه الانتخابات في موريتانيا، هي كونها تنظم قبل شهورا قليلة فقط من الانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان/أبريل 2019 المقبل و بعد عودة الأحزاب المعارضة الراديكالية إلى اللعبة السياسية بعد غياب دام 12 سنة (أي منذ انتخابات 2006).

هذا، وقد شارك الرئيس الموريتاني في الحملة الانتخابية بصفة مكثفة وقام بزيارة مدن وبلدات موريتانية عدة باسم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الذي يحكم البلاد.

وقال خلال التجمع الانتخابي الذي نظمه حزبه السبت الماضي بمدينة روصو جنوب البلاد إن "الذين يطالبون بمأمورية ثالثة ملزمون بالتصويت الكثيف لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية لكي يتحصل على أغلبية برلمانية مريحة يستطيع من خلالها تمرير التعديلات ومشاريع القوانين الضرورية لذلك".

توحيد المعارضة

ومن خلال ما قاله محمد ولد عبد العزيز، يتضح جليا أن الانتخابات التشريعية ليست فقط معركة برلمانية بين الأحزاب، بل هي انتخابات ستحدد معالم المشهد السياسي بشكل نهائي في البلاد العام المقبل.

إلى ذلك، شكلت بعض الأحزاب الموريتانية المعارضة تحالفا انتخابيا سمته "التحالف من أجل التناوب الديمقراطي" والذي يضم عشرة أحزاب، من بينها "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" وحزب "اتحاد قوى التقدم" وحزب "الاتحاد والتغيير الموريتاني".

وفي تصريح صحفي، قال محمد ولد الخليل، نائب رئيس حزب اتحاد قوى التقدم "إن هدف الاتفاق توحيد القوى المعارضة في البلد من أجل فعالية أكثر في الانتخابات "، مضيفا أن "النظام حاليا في موريتانيا يسعى لاختطاف البلد وتنظيم انتخابات أحادية وغير توافقية، غير أن قوى المعارضة قررت أن تشارك بفعالية وقوة في هذه الانتخابات من أجل قطع الطريق على استمراره (النظام) في اختطاف البلد وتبديد ثرواته".

لكن المحلل الموريتاني الشيخ داداه ولد آباه قال في تصريح لموقع "عربي21" "إن حظوظ" اتحاد قوى التقدم " بالفوز بأكبر قدر من المقاعد ضئيلة جدا بسبب ضعف إمكانيته المادية والبشرية وعدم تغطية جميع التراب الموريتاني".

وسيشتد الصراع بينه وبين حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" الحاكم الذي ينتمي إليه الرئيس ولد عبد العزيز والمتهم من قبل المعارضة بالاستفادة من الإمكانيات المالية والبشرية التابعة للدولة.

وبجانب الحزب الحاكم، يعول حزب "التواصل" الذي ينتمي إلى التيار الإسلامي بقيادة محمد محمود ولد سيدي على مشاركة واسعة للموريتانيين لانتزاع أكبر عدد من المقاعد في البرلمان المقبل بعدما كان حاضرا بـ16 نائبا في البرلمان السابق وتولى إدارة عدد كبير من البلديات في موريتانيا.

وينتمي حزب "تواصل" إلى المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة الذي رفض الحوار مع السلطة وقاطع استفتاء على تعديل الدستور الذي أسفر عن تغيير العلم والنشيد الوطنيين وإلغاء مجلس الشيوخ.

عبد العزيز يصف قادة المعارضة بـ"اللصوص" و"مثيري الشغب"

ومن بين التكتلات الأخرى التي ستشارك في التشريعيات، يمكن ذكر "التحالف الانتخابي للمعارضة الديمقراطية" الذي يشمل 17 حزبا بقيادة الرئيس الدوري محمد ولد مولود. وقال هذا الأخير: "إن الأحزاب الموقعة على الاتفاق ستتصدى لأي محاولة للتلاعب بالانتخابات أو تزويرها، وأشار ولد مولود إلى أن اللجنة المستقلة للانتخابات (الجهة المشرفة على الانتخابات) غير جاهزة فنيا لتنظيمها".

لكن يبدو أن محمد ولد عبد العزيز (61 عاما) لا يبالي بما تقوله المعارضة، إذ دعا الموريتانيين إلى "التصويت بكثافة" لحزبه الاتحاد من أجل الجمهورية، للاستمرار في طريق الإنجازات العظيمة والتصدي لسوء الإدارة"، واصفا قادة المعارضة بأنهم "لصوص" و"مثيرو شغب".

فرانس24 بتصرف

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا