موت كلب بالحزن على صاحبه بعد ريع ساعة ّ!! :|: الحقيبة الوزارية بين مِعياريْ الكفاءة والملاءمة * :|: من هي شريفة مكة التي توفيت اليوم؟ :|: منح 300 مليون دولارلتمويل مشروع في موريتانيا :|: تخرج دفعة من الطلبة ضباط الصف الكفاءة الصحية :|: وزيرالثقافة يزورقناة "الموريتانية" :|: وزيرالصحة يؤكد على ضمان تأمين وتوفيرالأدوية :|: BP تتحدث عن حقل "السلحفاة" للغاز :|: لقاء لرئيس الجمهورية مع مجموعة من الاعلاميين :|: حكومة الرئيس والبرلمان / د.يعقوب ولد السيف :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

من هو الرئيس التونسي المؤقت الجديد ؟
جزيرة يونانية تدفع لمن يعيش فيها !
حديث عن احتفاظ بعض وزراء الحكومة الحالية بمناصب مستقبلا
أنباء عن إعلان الحكومة الجديدة قريبا
توقعات : قريبا اليوان بدل الدولار
السعودية تسحب 9000 مصحف يوميا من المسجد الحرام
أضواء على يوم تاريخي في الديمقراطية الموريتانية
حكمة "الرئيس المنتخب "/ يعقوب ولد السيف
موريتانيا بالأرقام (1) / د. سيدي ولد السالم
موريتانيا .. الواقع والآفاق / زين العابدين علي بتيش
 
 
 
 

رئيس الجمهورية: لا توجد حدود بين الإسلام السياسي والمتطرفين الإرهابيين

الخميس 30 آب (أغسطس) 2018


قال رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز إنه ليس من السداد ترك المواطنين ضحية للمتطرفين، وأن هناك أحزاب متطرفة فككت بعض الدول العربية وهدمتها بشكل كامل، وبالتالي يجب سد الباب أمامها.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده البارحة في قصر المؤتمرات في نواكشوط ، بمناسبة إنتهاء الحملة الانتخابية لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم أن المتطرفين جماعة، تتخذ من الإسلام - الذي هو دين ومعاملات - وسيلة لتحقيق أهداف سياسية لوصول المتطرفين إلى السلطة، تهدم الدول وتشوه بهم سمعة الإسلام، ولا توجد حدود بين الإسلام السياسي والمتطرفين الإرهابيين، اليوم سياسيون يمارسون السياسة ويضعون ربطات العنق، وغدا عندما لا يكونوا في الحكم يحملون السلاح، وهذا معروف وليس أفكرا يمكن إنكارها، هذه وقائع مررنا بها يقول الرئيس الموريتاني.

وأضاف ولد عبد العزيز، "هذه ليست أفكار هذه وقائع، حدثت في الدول العربية التي عرفت الثورات وصعدت فيها تلك الأحزاب المتطرفة، والتي تنتظم في شبكات من الأحزاب تنسق فيما بينها".

ووصف رئيس الجمهورية هؤلاء بأنهم "خطر على دولتناـ التي فككوا دولا عربية أقوى منها وأغنى، بعد أن وصلوا إلى السلطة فيها، حيث أصبحت في خبر كان، وبالتالي يجب على المواطنين أن يكونوا حذرين منهم،وأن يدركوا خطرهم".

وخلص الرئيس عزيز إلى أن آثار المتطرفين الاسلامين على دول الربيع العربي ماثلة للعيان، فقد تفككت هذه الدول، كما أن نتيجتهم على الإسلام ماثلة أيضا، "فلن تقف اليوم بمكان من أوربا وتقول الله أكبر إلا وفر الناس من حولك للأسف، وهذا بفعل هؤلاء المتطرفين اللذين يستغلون الدين كوسيلة أو جسر يصلون عليه للسلطة، لقد أفشلوا للأسف العالم العربي وشوهوا سمعة الإسلام. هذا هو التطرف".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا