أسرارفي أمريكا لايعرفها العالم !! :|: رئيس الجمهورية يستقبل مبعوثا أمميا :|: عرض أسبوعي عن حالات الوفيات أمام مجلس الوزراء :|: تحديد موعد الشفهي للمؤهلين للنجاح في مسابقة المعلمين :|: تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: نائبة رئيسة جهة انواكشوط تتحدث عن نظافته :|: عودة الفوج الأول من حجاجنا من السعودية :|: مشكلة انقطاع الكهرباء بنواذيبو مستمرة :|: موارد الغازالمرتقبة هامة لاقتصاد موريتانيا :|: وزير الداخلية يبلغ رسالة رئيس الجمهورية لنواب UPR :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

من هو الرئيس التونسي المؤقت الجديد ؟
جزيرة يونانية تدفع لمن يعيش فيها !
حديث عن احتفاظ بعض وزراء الحكومة الحالية بمناصب مستقبلا
أنباء عن إعلان الحكومة الجديدة قريبا
توقعات : قريبا اليوان بدل الدولار
السعودية تسحب 9000 مصحف يوميا من المسجد الحرام
أضواء على يوم تاريخي في الديمقراطية الموريتانية
حكمة "الرئيس المنتخب "/ يعقوب ولد السيف
موريتانيا بالأرقام (1) / د. سيدي ولد السالم
موريتانيا .. الواقع والآفاق / زين العابدين علي بتيش
 
 
 
 

رئيس الجمهورية يجتمع بالأطروالمنتخبين في أطار

الاثنين 27 آب (أغسطس) 2018


عقد رئيس الجمهورية، محمد ولد عبد العزيز، مساء اليوم في أطار، اجتماعا مع الأطر والمنتخبين وممثلي الروابط والفاعلين الجمعويين بولاية آدرار.

وقال الرئيس ان لهذه الزيارة هدفين احدهما يتعلق بالاطلاع على سير العمل في بعض المشاريع الهامة المنفذة في الولاية و المشاكل المطروحة التي سيتم حلها سواء تعلق الامر بطريق اطار- شنقيط او صيانة طريق اكجوجت- أطار.

وأضاف ان السدود التي طالب المتدخلون بتنفيذها، تمت دراستها مع الجهات المعنية من أجل حشد التمويل لها، مذكرا بمعاناة الولاية مع الظلام والعطش وانعدام الصحة والعزلة وما بذلته الدولة من جهود منذ 2009 لوضع حد نهائي لذلك.

أما الهدف الثاني من هذه الزيارة فهو مساندة مرشحي الحزب نظرا لحجم التحديات الكبيرة ومشاركة كل التشكيلات السياسية المرخصة في هذه الاستحقاقات.

وأضاف ان ذلك استدعى منا مساندة حزبنا من أجل وضع حد للمغالطات التي تم الترويج لها والوقوف في وجه موجة الاحزاب المتطرفة الخطيرة المشاركة في هذه الاستحقاقات، ذات الأجندات التي تتنافى مع عادات الشعب الموريتاني والتي أدت لخراب دول عربية معروفة.

وأضاف ان هناك حركة غير مرخصة تتوارى وراء احد الاحزاب المرخصة في عملية غير واضحة تدعو إلى تفكيك المجتمع وزرع الفتنة بين افراده وشرائحه، على الجميع الوقوف كذلك في وجه مخططاتها التي تمس كيان المجتمع وتماسكه.

وأضاف ان ذلك ينطبق على الاحزاب التي تشكل حضنا للمفسدين وتقدم برامج ترمي إلى عودتهم إلى الحياة العامة و هذه الأحزاب الأخرى علينا سد الباب أمامها حتى لا تتسلل الى الجمعية الوطنية وتمرر ، لا قدر الله، اجنداتها التخريبية التي لا تخدم الشعب الموريتاني وقد عانى لفترة طويلة من ممارساتها ولن يقبل اليوم الرجوع الى المربع الاول.

واوضح ان انتساب ما يقارب من مليون ومائتي ألف منتسب لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية يبرز تعلق الموريتانيين طواعية ودون اكراه بالمحافظة على الامن والاستقرار ومواصلة نهج الاصلاح الجاري.

وقال إن ما تم انجازه كان بفعل مساندة المواطن ودعمه للسلطات العليا في سعيها لتحقيق التنمية، معبرا عن عزمه مواصلة المسيرة لتحقيق المزيد بما يخدم المصلحة العامة للوطن والمواطن.

وأضاف أن مشاكل تتعلق بنقص المياه في بعض المناطق وفك العزلة وتوسعة التغطية الكهربائية في مناطق أخرى من الولاية، يحتم علينا الوقوف وقفة رجل واحد لدعم هذه الخيارات.

وقال إن الشفافية في منح الصفقات وفي الاكتتاب هي السائدة اليوم وهي خيارنا الذي لارجعة عنه.

ودعاإلى عدم شخصنة التصويت والابتعاء عن الولاءات القبلية والجهوية واختيار شعار البناء والصحة والتعليم و البنى التحتية والأمن والاستقرار مما يتيح مواصلة التنمية، الأمر الذي لا يتأتى إلا بالحصول على أغلبية مريحة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، تدعم هذا التوجه وتمرر ما يتعلق به من قوانين.

وطالب بإنجاح اللوائح الوطنية المختلطة والنسائية والجهوية ولائحة نواب المقاطعات ومجالسها البلدية التابعة للحزب دون انتقائية او تمييز.

وقال ان هذه الزيارات ترمي إلى مساندة هذا الحزب وتبني خياراته والدعوة إلى التصويت المكثف لشعاره من أجل متابعة المنهج الجاري والذي اعطى نتائج لا يستطيع أحد إنكارها.

وقال ان من يتوهمون انهم بصدد القضاء على ما تحقق خلال السنوات العشر الاخيرة بعد 2019، وانهم سينسفون مكاسب الشعب الموريتاني مخطئون و لن يجنوا من ذلك الا ما جنوه في تخندقهم سنة. 2009 حين احبط الشعب الموريتاني اصطفافهم ومخططاتهم وانجح خيار التغيير البناء.

واكد ان الشعب الموريتاني لن يعود إلى الوراء ابدا ولن تنطلي عليه مخططاتهم وسيبقى وفيا لهذا النهج وهذا المسار الذي ضحى من أجله.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا