موريتانيا تنضم لاتفاقية التجارة الحرة الإفريقية الأوروبية :|: برميل النفط يقارب 81 دولارا أعلى مستوى منذ نوفمبر 2014 :|: تعيينات هامة في اذاعة موريتانيا :|: القضاء يأمر باعادة فرز جميع مكاتب بلدية الميناء :|: مواقع التواصل الاجتماعي كانت ساحة للمعركة الانتخابية في موريتانيا :|: حين يتحدث الواقع تخرس الأوهام ! / أحمد فال ولد أحمد :|: دراسة عالمية : نسبة الكسل في موريتانيا 41.3% :|: مشاورات في مصر قبل انعقاد اللجنة المشتركة للتعاون :|: أسماء مرشحة لقيادة البرلمان المقبل :|: وزير الخارجية يمثل موريتانيا في الدورة ال73 للامم المتحدة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

نتائج المجلس الجهوي بنواكشوط من90 مكتبا
أسماء النواب الفائزون في لائحتي النساء والوطنية المختلطة
مصدر مسؤول: ما نسب إلى الرئيس بشأن تغير الدستور غير دقيق
بعض أسماء النواب الجدد في البرلمان المقبل
دواء يطيل العمر حتى"150 عاما" !
وجوه نسائية جديدة في البرلمان المقبل
المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية : هؤلاء هم المحاورون
عمران خان للرئيس الفرنسي: أنا مشغول حالياً اتصل بعد نصف ساعة !
رئيس CENI يتحدث عن إجراءات جديدة في الشوط الثاني
أسماء مرشحة لقيادة البرلمان المقبل
 
 
 
 

رئيس الجمهورية من تجكجة: مقاربتنا الأمنية أصبحت مثالا يحتذى

الاثنين 27 آب (أغسطس) 2018


قال رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز، خلال اجتماعه مساء أمس الأحد مع الأطر والمنتخبين وممثلي الروابط والفاعلين الجمعويين بولاية تكانت إن السياسة التي انتهجتها الحكومة في مجال الرفع من شأن المواطن وتقريب الخدمات منه وتحسين نفاذه إليها في مختلف المجالات، قامت على أساس مقاربة أمنية راشدة باتت مثالا يحتذى في دول شبه المنطقة تروم رفع جاهزية الجيش وتجهيزه بأحدث المعدات ومشاركة قواتنا المسلحة لأول مرة في تاريخها في مهمات حفظ السلام تحت مظلة الامم المتحدة.

وأوضح أن انتساب ما يقارب من مليون ومائتي ألف منتسب لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية يبرز تعلق الموريتانيين بالمحافظة على الأمن والاستقرار ومواصلة نهج الإصلاح الجاري.

وذكر رئيس الجمهورية بمعاناة هذه المدينة طويلة الأمد مع العطش والتي تعكف الدولة على إيجاد حلول لها والدراسات جارية في هذا الصدد وسيتم الوصول قريبا إلى نتائج إيجابية في هذا الشأن.

وقال الرئيس إن الجهات المختصة قررت بناء جامعة جديدة بتخصصات تقنية وأن الترتيبات جارية لفتح هذه الجامعة.

وتطرق رئيس الجمهورية في حديثه لسكان ولاية تكانت إلى ما تحقق في مجال الامن والاستقرار و البنية التحتية من مياه وطرق وصحة وتعليم وطاقة يستفيد منها الجميع، حيث يتماشى التعليم حاليا مع متطلبات السوق و هناك جامعات ومعاهد تقنية وكلية للطب.

وقال الرئيس إن ما تم إنجازه كان بفعل مساندة المواطن ودعمه للسلطات العليا في سعيها لتحقيق التنمية، معبرا عن عزمه مواصلة المسيرة لتحقيق المزيد بما يخدم المصلحة العامة للوطن والمواطن.

وأضاف رئيس الجمهورية أن مشاكل تتعلق بنقص المياه في بعض المناطق وفك العزلة وتوسعة التغطية الكهربائية في مناطق أخرى من الولاية، يحتم علينا الوقوف وقفة رجل واحد لدعم هذه الخيارات . مشيرا إلى الإجراءات التي تقوم بها الجهات المختصة لربط مركز الرشيد الإداري بخط تجكجه الكهربائي.

وتطرق الرئيس ولد عبد العزيز إلى موضوع الساعة المتمثل في الانتخابات البلدية والنيابية والمجالس الجهوية وتعاطي حزب الاتحاد من أجل الجمهورية معها ، مبرزا في هذا الصدد أهمية تماسك الحزب وضرورة وقوف جميع مناضليه في صف واحد لدعم مرشحيه.

ودعا إلى عدم شخصنة التصويت واختيار شعار البناء والصحة والتعليم و البنى التحتية والأمن والاستقرار مما يتيح مواصلة التنمية، الأمر الذي لا يتأتى إلا بالحصول على أغلبية مريحة تدعم هذا التوجه وتمرر ما يتعلق به من قوانين.

وقال الرئيس إن الذين يطالبون بمأمورية ثالثة ورابعة ويترشحون في نفس الوقت في أحزاب أخرى متناقضون لأن دعواتهم هذه غير مقبولة من أشخاص يطعنون الحزب في الظهر.

ودعا إلى إنجاح اللوائح الوطنية المختلطة والنسائية والجهوية ولائحة نواب المقاطعات ومجالسها البلدية التابعة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية دون انتقائية أو تمييز.

وأشار رئيس الجمهورية إلى أهمية التناغم والتنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بما يضمن تنفيذ المشاريع واستصدار مشاريع القوانين خدمة لتطلعات الشعب.

وذكر رئيس الجمهورية بمطالبة بعض المعارضين ذوي الأجندات الخاصة التي تحمل أفكار غريبة على قيم وأخلاق البلد وفق إملاءات خارجية، بتجويع الشعب وإشعال نار الفتنة بين مكوناته تركب موجات التطرف والثورة، مطالبا بسد الباب أمام هؤلاء الذين لا يملكون إلا الإشاعات والأكاذيب في ظل غياب برامج وأفكار تخدم المصلحة العامة.

وقال الرئيس إن هذه الزيارات ترمي إلى مساندة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وتبني خياراته والدعوة إلى التصويت المكثف لشعار الحزب من أجل متابعة المنهج الجاري والذي أعطى نتائج لا يستطيع أحد إنكارها.

ودعا في الأخير سكان تكانت إلى تجاوز خلافاتهم داخل الحزب والعمل على دعم مرشحيه في مختلف اللوائح الخمس المقدمة حفاظا على المصلحة العامة للوطن.

وشكر رئيس الجمهورية سكان الولاية على حضورهم المكثف لهذا الاجتماع رغم مشاغلهم الجمة وارتباطاتهم المهنية و الاجتماعية وعلى تحملهم عناء السفر لتنظيم هذا الاستقبال العفوي الذي يعكس تعلقهم بما نحن بصدده.

وكان رئيس الجمهورية قد أفسح في بداية الاجتماع المجال أمام مداخلات الأطر التي أخذت حيزا كبيرا من وقت الاجتماع قبل أن يرد عليها.

وأشاد المتدخلون خلال الاجتماع بالانجازات الكبرى التي عرفتها الولاية بصورة خاصة والوطن بصورة عامة وحماية الحريات الفردية والجماعية وتكريس التنافس الإيجابي والخروج من التبعية وتعزيز المكاسب، مشددين على التزامهم إزاء خيارات حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وحصوله على أغلبية مريحة في الاستحقاقات المقبلة.

واستعرض المتحدثون باسم السكان في هذا الإطار ما تحقق داخل الوطن في مجال تعزيز الديموقراطية وتوزيع فرص التنمية بعدالة في جميع أنحاء البلاد وفتح المجال واسعا أمام الشباب وترقية دور المرأة في الحياة العمومية ونجاح المقاربة الأمنية وبناء جيش قوي محترف وجاهز وتثمين مرور طريق تجكجه / أطار ببعض القرى والمدن الهامة في بلدية الواحات وربط مركز القدية الإداري بطريق معبد أطار / كيفه لفك العزلة عن ما تبقى من مناطق ولاية تكانت وإعادة تأهيل اغليك ادروم في تجكجه وإعادة الاعتبار للمقاومة الوطنية وكذا ما تحقق في مجالات التعليم والصحة وفك العزلة.

،وطالب بعض المتدخلين بتحويل مركز الرشيد الاداري إلى مقاطعة وكهربة بعض المدن وتوفير مختلف الخدمات وتقريب الادارة من المواطن.

كما دعا البعض صونا لهذه المكتسبات التوجه بكثرة لصناديق الاقتراع ودعم لوائح حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وإنجاح خياراته في استحقاقات فاتح ومنتصف سبتمبر القادم.

وأجمعت المداخلات في مجملها على أهمية حماية ما تحقق خلال العشرية الاخيرة على طريق بناء دولة قوية ومزدهرة وباستمرار نهج الإصلاح الجاري حتى تقطف موريتانيا ثمار هذا المشروع النافع للبلاد والعباد.

جرى الاجتماع بحضور والي تكانت السيد اديالو آدما صمبا، والوفد المرافق لفخامة رئيس الجمهورية.

وكان رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز قد وصل مساء الأحد إلى مدينة تجكجة عاصمة ولاية تكانت ضمن محطته السادسة من جولة التفقد والعمل التي يؤديها لعواصم الولايات الداخلية بهدف الاطلاع عن قرب على أوضاع المواطنين وتقدم سير المشاريع العملاقة التي يشهدها داخل الوطن في مجالات البنية التحية والزراعة ومختلف الميادين التي ترتبط بحياة المواطنين في الولايات الداخلية.

خصص ساكنة ولاية تكانت للرئيس ولد عبد العزيز استقبالات شعبية حاشدة رفعوا خلالها الصور المكبرة لصاحب الفخامة والشعارات المؤيدة لمشروع التغيير البناء؛ والمطالبة بالتصويت لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية؛ معبرين عن تثمينهم للفتة الكريمة من فخامته على تاريخ مقاومتنا ورده الإعتبار لأبطالها ومعاركها الخالدة.

ومن تجكجة سيتوجهرئيس الجمهورية الرئيس المؤسس إلى مدينة أكجوجت عاصمة ولاية إينشيري سابع محطات زيارته الداخلية.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا