مصدر: توقعات بعودة الرئيس من فرنسا ظهرالغد :|: الذهب يعاود التحليق فوق 1200 دولار للأوقية :|: بنت المختار تصف المجتمع الموريتاني بالمتطرف والمنغلق والمانع ل "حرية الإلحاد" :|: البرلمان يناقش بنود ميزانيات بعض الوزارات :|: بدء تدريبات المنتخب الوطني استعدادا للمباراة الحاسمة :|: اتفاق موريتاني - بلجيكي لمحاربة الهجرة السرية :|: رئيس البرلمان يترأس أول جلسة بعد عودته من العلاج :|: JEUNE AFRIQUE: زيارات مغاربية مكثفة لموريتانيا :|: وصول كاتب الدولة البلجيكي إلى انواكشوط :|: المعالجة التشريعية لجرائم النشرالصحفي في موريتانيا * :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ولد محمد لوليد يكتب: مركز تكوين العلماء التسييس والتمويل
العلماء ينشرون قائمة فيتامينات تطيل العمر
ظاهرة الزواج السري في موريتانيا .. الأسباب والمخاطر
استعدادادت لافتتاح أكبرميناء بحري في موريتايا
مواصفات الحكومة التي نحتاجها / محمدٌ ولد إشدو
Bp تستعرض مراحل استخراج الغاز الموريتاني
من هم أغلى رؤساء العالم رواتب ؟
تعيينات كثيرة في وزارة الاقتصاد والمالية
في ألمانيا : بناء جسر لعبور الفئران
تبييض الأسنان بالفحم.. مفيد أم ضار؟
 
 
 
 

صدَق الرئيس / خديجة بنت هنون

الجمعة 17 آب (أغسطس) 2018


نبه فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز من هنا من مدينة كيفة إلى مسألة جوهرية جدا تتعلق أساسا بما بات يعرف في الأدبيات السياسية ب (الإنضباط الحزبي) .

تساءل فخامة الرئيس كيف يدعم بعض مناضلي الحزب (حزب الإتحاد من أجل الجمهورية ) و منتسبيه أحزابا و طوائف سياسية أخرى و يدَّعُون في الآن ذاته أنهم لايزالون ضمن الأغلبية ؟ .

صدَق الرئيس .. فمن ليس معنا فهو ضدنا .

ماهذه المغالطة و التلبيس ؟ ، و من أين جاء هذا المنطق السقيم و ذاك التطفيف الواضح ؟ .

صدَق الرئيس … إذ كيف تكون القناعة الحزبية مرتبطة بالمطامع و المطامح والأهواء الشخصية ؟ (إن أعطوا منها رضوا و إن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ) .

صدق الرئيس ..فمن كان مقتنعا بموريتانيا الجديدة و بمسيرة البناء الحالية أو حتى بالمأمورية الثالثة ، فليعلم أن الطريق إلى ذالك كله هو فقط و فقط عبر قوة حزب الإتحاد من أجل الجمهورية و سيطرته على المناصب الإنتخابية و عن طريق قنواته خصوصا و نحن ندخل نزالا انتخابيا شرسا حضَّرَتْ لخوضه أحزاب المعارضة بكل قواها و ستسخدم فيه كل وسيلة مشروعة كانت أو غير مشروعة .

صدَق الرئيس .. فمن يوَلِّي ظهره حزب الإتحاد من أجل الجمهورية اليوم ، فكأنما مَهَّد الأرضية للمعارضة الطامحة للسلطة و المتأهبة للثورة و التخريب و الشر المستطير في البلد .

صدَق الرئيس … فالمستقبل (مستقبل البناء و التنمية ) يمر عبر بوابة الإتحاد ، الحزب القوي جدا بمناضليه و ناخبيه و جماهيره و رجاله ونساءه و المعتز بقيادته المتمسك بها و ليس عبر طوائف الفوضى و تجار الدماء و الأشلاء .

نعم لمأمورية ثالثة .. وحفظ الله موريتانيا .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا