رئيس الجمهورية يلقي خطابا في مملكة سواتيني :|: لقاء بين المرشح الرئاسي ولد الغزواني ومسعود :|: "سنيم " تدعو منايب عمالها لاجتماع صباح اليوم :|: أسعارالذهب تهبط عالميا قرب أدنى مستوى :|: ملف المرشح ولد مولود للترشح للرئاسة اكتمل :|: متعاونو الاعلام العمومي يحتجون أمام الرئاسة :|: المجلس الدستوري ينصب مكتب مؤسسة المعارضة :|: البرلمان يصادق على تعديلات في التنظيم القضائي :|: شرح لمذكرة التفاهم حول تسوية الديون مع موريتانيا :|: توقيع اتفاقيتي تمويل بين موريتانيا والصندوق العربي بالكويت :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

طرق مختصرة تأخذك من الفقر إلى الثروة ... !
أطعمة قد تغنيك عن الماء طوال اليوم
" أمازون" تطلق أقمارًا صناعية لتقديم إنترنت فائق السرعة
الضحك 30 دقيقة يومياً يساعد في إطالة العمر
فَضِيلَةُ "التَّنَافُسُ الانْتِخَابِيِّ بإِحْسانٍ." / المختار ولد داهي
يحقق ثروة ضخمة من قمامة مؤسس فيسبوك !
البشير ينقلب فوق كرسيه
اكتب لكم من بلاد شنقيط ومفارقاتها.. عبد الباري عطوان
صَنَادِيقُ الاقْتِرَاعِ" أَنْفَي "لِصَنَادِيقِ الذًخِيرَةِ"!! / المختار ولد داهى،سفير سابق
حول القمة العربية بتونس / إسلمو ولد سيدي أحمد
 
 
 
 

من أين تكتسب العملات قوتها ومتى تنهار؟

الاثنين 13 آب (أغسطس) 2018


واجهت العملة التركية تراجعات كبيرة قدرت بنحو 40% منذ بداية العام الحالي، قبل أن تعوض بعض خسارتها عند أقل من سبعة ليرات للدولار، وتحاول السلطات المالية والنقدية بأنقرة مواجهة هذا الانحدار بإجراءات عديدة تهدف إلى دعم الليرة وضمان إدارة أفضل للسيولة في البلاد.

لكن ثمة قناعة لدى المسؤولين بأن العوامل السياسية و"الحرب الاقتصادية" ومن آلياتها المضاربات هو ما يدفع العملة التركية نحو حافة الانهيار، وليس المعطيات الاقتصادية التي تتمتع بالقوة المطلوبة، حسب هؤلاء.

وإلى جانب العملة التركية يشهد الريال الإيراني انخفاضا كبيرا بسبب العقوبات الأميركية (وخسر الريال قرابة نصف قيمته مقابل الدولار منذ أبريل/نيسان الماضي).

قوة العملة
العملة هي ورقة مالية محددة القيمة مضمونة بحكم القانون من قبل مصدرها وعادة تصدرها البنوك المركزية للدول، كما يقول الرئيس التنفيذي لشركة الدار لأعمال الصرافة جمعة المعضادي.

ويسرد المعضادي عددا من العوامل التي تحدد قيمة أي عملة في العالم، في مقدمتها العوامل الاقتصادية بجانب العوامل السياسية والعسكرية أيضا.

فبخصوص العوامل الاقتصادية يقول المعضادي إن قيمة العملة تتحدد بما لدى هذا البلد من ثروات واحتياطات طبيعية (غاز، نفط، معادن...) وبشكل أشمل بما لدى الدولة من أصول أيا كان مصدرها. كما تستند قيمة وقوة العملة أيضا إلى حجم الاحتياطات النقدية، والقدرة الإنتاجية والتصديرية للبلاد.

وحسب المعضادي فإن ثمة عوامل سياسية تدعم مكانة العملة، مثل القوة العسكرية والانتشار الجغرافي للدولة وربط تجارة بعض السلع المهمة في العالم (النفط نموذجا) بعملة معينة، كما هو الحال في الدولار الأميركي.

سعر العملة

يقول المدير العام لشركة نماء للاستشارات المالية طه عبد الغني إن الذي يحدد سعر العملة في الأسواق هو العرض والطلب على هذه العملة، كأي سلعة في الأسواق.

ويضيف أن هناك عوامل كثيرة تتحكم في هذا العرض والطلب، بعضها يرتبط بأداء الاقتصاد الحقيقي للدولة وقطاعاتها الإنتاجية والخدمية، والبعض الآخر يتعلق بممارسات خطرة كالمضاربات على العملات وأوراق الدين، بالإضافة إلى عوامل سياسية.

المعاملات مع الخارج

يؤكد طه عبد الغني أن من بين العوامل التقليدية القابلة للقياس التي تتحكم في سعر العملة، نجد وضع الميزان التجاري للبلد.

فكلما كانت الصادرات أقوى من الواردات كلما شهدت العملة المحلية طلبا أكبر، والعكس صحيح كلما اختل الميزان التجاري لصالح الشركاء التجاريين كلما تراجع الطلب على العملة ودفع سعرها إلى الهبوط أمام العملات الأجنبية الأخرى.

ويؤكد الخبير المصرفي عمرو السيد هو الآخر أنه عندما تصدر دولة ما أكثر مما تستورد فإنها تحقق عائدا ماليا، وهذا يؤدي إلى زيادة الطلب على عملتها ويزيد من القيمة السوقية لهذه العملة.

لكن عندما تستورد أكثر مما تصدر هذا يؤدي إلى انخفاض الميزان التجاري وبالمقابل ميزان المدفوعات (العمليات المالية بين الدول) من ثم انخفاض القيمة السوقية للعملة وربما إلى انهيارها في حال تفاقم اختلال هذا الميزان.

أما جمعة المعضادي فيقول إنه كلما تفاقم العجز التجاري ولم تستطع الدولة مواجهته كلما أثر ذلك على قيمة العملة بهذه الدولة.

ويبرر ذلك بكون السلطات تضطر إلى زيادة اللجوء إلى القروض وبالتالي زيادة الفوائد ومن ثم التضخم.

التضخم وأسعار الفائدة

ويعتقد طه عبد الغني أن أي اختلال في الميزان التجاري للبلد يدفع الأسعار نحو الارتفاع محليا بسبب زيادة تكلفة الاستيراد، ما يؤثر على قيمة العملة.

ويشير –بالمقابل- إلى أنه كلما زاد إنفاق الدولة على البنية التحتية كلما تسارعت معدلات النمو الاقتصادي وزاد معه الطلب الداخلي والأسعار تباعا، مما يجعل السلطات النقدية تلجأ إلى زيادة أسعار الفائدة لامتصاص السيولة من الأسواق ومن ثم دفع التضخم إلى الانخفاض نحو معدلات معقولة.

بدوره يؤكد عمرو السيد أن عامل التضخم له أثر حاد، فكلما ارتفع كلما تحولت شهية المتعاملين نحو شراء العملات الأجنبية على حساب نظيرتها المحلية وذلك للحفاظ على قيمة ما يملكون.

ويقول إن هذا التحول صوب العملات الأجنبية "كملاذات آمنة" يدفع العملات المحلية إلى الانخفاض وربما إلى الانهيار.

وفي السياق أيضا يشرح المعضادي أيضا أن من العوامل التي تؤدي إلى انهيار العملة هو اختلال القوة الشرائية، مما يعني إقبال الأفراد على العملات الأجنبية في مقابل تراجع الطلب على العملة المحلية.

المصدر : الجزيرة نت بتصرف

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا