كشف هوية منفذ هجوم "ستراسبورغ" بفرنسا :|: تسليم شهادات تكوين في اللغتين بجامعة انواكشوط :|: FMI :"تطوير الغاز يوفر العديد من الفرص بموريتانيا" :|: شركة "توتال" توقع 3 اتفاقيات مع موريتانيا :|: البرلمان يناقش بنود ميزانيته لسنة 2019 :|: ضَرُورَةِ الفَصْلِ بَيْنَ العَمَلِ السِيّاسِيِ والنِضَالِ الحُقوقي * :|: الرئيس يفتتح معرض "منتدى موريتانيد" بقصر المؤتمرات :|: الوزيرالأول يلقي كلمة في منتدى "موريتانيد" للمعادن :|: افتتاح النسخة ال5 من منتدى "موريتانيد" للمعادن :|: تنظيم منتدى اقتصادي مغربي - موريتاني قريبا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

صحة: 5 طرق طبيعية لمكافحة الشيخوخة
إضاءة تاريخ دفين/ خديجة بنت اسغيرولد امبارك
سجين يخدع شرطيا ليفرمن زنزانته !
ظاهرة نادرة على شاطئ البحر تدهش المصطافين !!
ينجو بعد سقوطه من طائرة !!
هام: تجنب تناول الوجبات قبل النوم لـ 5 أسباب
5 أشياء صحية بعدما تقلع عن التدخين !
1500 مشارك في منتدى "موريتانيد" للمعادن
دراسة طبية: الإنسان يدرك لحظة "موته" وما بعدها
الوزيرالأول يسعى لاختيار فريق مستشاريه
 
 
 
 

من عجائب الاختراعات !!

السبت 11 آب (أغسطس) 2018

lk


القصدير... عُرف هذا المعدن الأبيض البراق واستخدم منذ الألف الأول قبل الميلاد على يد الفينيقيين، الذين كانوا قد أبحروا عبر مضيق جبل طارق الى جزر سموها «القصدير» نسبة الى القصدير، وقد تكون هذه الجزر هي الجزء الجنوبي من انجلترا، وقد شاع هذا الاسم السامي للقصدير في اللغات الأوروبية بسبب ذلك، ويطلق في الانجليزية حاليا على خامات المعدن.

قلما يوجد القصدير في حالة واحدة ولكن خاماته توجد في تركيبتين: عروق، أو طبقات على شكل رواسب، ويتم التعدين بتكسير الخامات أولا وغسلها لتنظيفها من الرمل وغيره، ثم يُمزج الخام المنظف بفحم الكوك والكلس او الرمل، ويُسخن في أتون أو فرن عال، وينفرز القصدير الخام في قعر الأتون، ثم يُصفى باحدى عمليتين: اولاهما التنقية بالنار، وتكون بأن يذاب القصدير في مراجل مكشوفة تمد في داخلها أخشاب خضراء، وبتأثير الغازات الناتجة عن هذه الأخشاب، يشتد الغليان فيدفع بالقصدير الى السطح، حيث يتماس مع الهواء ويتصفى بالأكسجين الذي يتحد مع الخبث ويفصله عنه، وبعد ان تزال رغوة الأكاسيد يتبقى قصدير نقي نسبيا، الثانية هي التنقية بالكهرباء حيث ينحل المعدن وينفرز القصدير النقي بواسطة تيار كهربائي.

القصدير معدن ابيض براق، لين، وأفضل من بقية المعادن في مقاومة التآكل والتأكسد، وبسبب هذه الميزة يستعمل القصدير لوقاية المعادن الأخرى من أفاعيل الهواء، وفي طليعة المعادن التي كانت تطلى بالقصدير القدور النحاسية المستعملة ومازال المبيض اي الرجل الذي يطلي القدور يجوب بعض الأحياء في القرى النائية، فتهرع اليه الفلاحات بقدورهن وأوانيهن النحاسية لتبيضها، وكذلك علبة الصفيح المعروفة، تتألف من قصاصة حديد مكسوة بالقصدير من كل جهة، لأن القصدير يحمي الحديد من الصدأ، ونظرا لكون القصدير يقاوم ايضا الحوامض الضعيفة فإن العلب المكسوة به هي اصلح الأوعية لحفظ الطعام.

أنتج القصدير على نطاق واسع نسبيا في الشرق القديم، وهناك مدينة في الصين اشتق اسمها من القصدير لكثرته فيها وهي «يو ـ شي» ومعناه «يوجد قصدير»، وقد استثمر قصدير هذه المدينة في العصور الغابرة حتى نفد وعندئذ تغير اسمها الى «ود ـ شي» اي «لا يوجد قصدير» وهو اسمها الحالي وفي الوقت الحاضر يأتي حوالي ثلثي امدادات القصدير في العالم من الملايو واندونيسيا وبوليفيا.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا