معلومات عن الثروة الغازية المرتقبة في موريتانيا :|: الرئيس يأمربالتكفل بعلاج رئيس "نجدة العبيد"في الخارج :|: المجالس الجهوية تنتخب لجانها الفرعية :|: خبراء سعوديون: المملكة ستصبح أكبر مصدر للغاز بالتعاون مع روسيا :|: انطلاق تمرين افلينتلوك 2019 بأطار :|: نقابة الأطباء الأخصائيين في موريتانيا تطالب باتفاق مكتوب :|: طب: عقار واعد يعالج النسيان :|: الأزمات السياسية وأوبك تدعم أسعار النفط رغم المخاوف :|: الشرطة تشكل لجنة تحقيق في مقتل شاب موريتاني :|: مسؤول سابق في "إف بي آي" يفضح محاولة لخلع ترامب :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أسباب تأخر تسديد رواتب موظفي الدولة لشهر يناير
أسماء ستختارالمعارضة مرشحها الرئاسي من بينها
أنباء عن تشكيل لجنة لدراسة زيادة سن التقاعد ل65 بموريتانيا
تعميم بإجراء جديد في مسابقة الباكلوريا المقبلة
تسريبات مجلس الوزراء: تعيينات في عدة قطاعات
دراسة تكشف تداعيات النوم في وقت متأخر ليلا
توفي مؤسس الشركة ومعه كلمة السر.. والخسارة فادحة !
وزير الوظيفة العمومية :" الدولة ستنظم اكتتابا في كل القطاعات "
صدورقراريمنع رؤساء المجالس الجهوية من زيارة نواكشوط
ابن رئيس يبيع الموز المقلي!
 
 
 
 

من عجائب الاختراعات !!

السبت 11 آب (أغسطس) 2018

lk


القصدير... عُرف هذا المعدن الأبيض البراق واستخدم منذ الألف الأول قبل الميلاد على يد الفينيقيين، الذين كانوا قد أبحروا عبر مضيق جبل طارق الى جزر سموها «القصدير» نسبة الى القصدير، وقد تكون هذه الجزر هي الجزء الجنوبي من انجلترا، وقد شاع هذا الاسم السامي للقصدير في اللغات الأوروبية بسبب ذلك، ويطلق في الانجليزية حاليا على خامات المعدن.

قلما يوجد القصدير في حالة واحدة ولكن خاماته توجد في تركيبتين: عروق، أو طبقات على شكل رواسب، ويتم التعدين بتكسير الخامات أولا وغسلها لتنظيفها من الرمل وغيره، ثم يُمزج الخام المنظف بفحم الكوك والكلس او الرمل، ويُسخن في أتون أو فرن عال، وينفرز القصدير الخام في قعر الأتون، ثم يُصفى باحدى عمليتين: اولاهما التنقية بالنار، وتكون بأن يذاب القصدير في مراجل مكشوفة تمد في داخلها أخشاب خضراء، وبتأثير الغازات الناتجة عن هذه الأخشاب، يشتد الغليان فيدفع بالقصدير الى السطح، حيث يتماس مع الهواء ويتصفى بالأكسجين الذي يتحد مع الخبث ويفصله عنه، وبعد ان تزال رغوة الأكاسيد يتبقى قصدير نقي نسبيا، الثانية هي التنقية بالكهرباء حيث ينحل المعدن وينفرز القصدير النقي بواسطة تيار كهربائي.

القصدير معدن ابيض براق، لين، وأفضل من بقية المعادن في مقاومة التآكل والتأكسد، وبسبب هذه الميزة يستعمل القصدير لوقاية المعادن الأخرى من أفاعيل الهواء، وفي طليعة المعادن التي كانت تطلى بالقصدير القدور النحاسية المستعملة ومازال المبيض اي الرجل الذي يطلي القدور يجوب بعض الأحياء في القرى النائية، فتهرع اليه الفلاحات بقدورهن وأوانيهن النحاسية لتبيضها، وكذلك علبة الصفيح المعروفة، تتألف من قصاصة حديد مكسوة بالقصدير من كل جهة، لأن القصدير يحمي الحديد من الصدأ، ونظرا لكون القصدير يقاوم ايضا الحوامض الضعيفة فإن العلب المكسوة به هي اصلح الأوعية لحفظ الطعام.

أنتج القصدير على نطاق واسع نسبيا في الشرق القديم، وهناك مدينة في الصين اشتق اسمها من القصدير لكثرته فيها وهي «يو ـ شي» ومعناه «يوجد قصدير»، وقد استثمر قصدير هذه المدينة في العصور الغابرة حتى نفد وعندئذ تغير اسمها الى «ود ـ شي» اي «لا يوجد قصدير» وهو اسمها الحالي وفي الوقت الحاضر يأتي حوالي ثلثي امدادات القصدير في العالم من الملايو واندونيسيا وبوليفيا.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا