انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء :|: دعوة للطلاب المسجلين بتونس والمغرب لاجراء الامتحانات :|: "العَجَلاَتُ الخَوَامِسُ”بالإِدَارَةِ المُورِيتَانِيًة / المختارولد داهى،سفير سابق :|: أسعارالنفط تتراجع وسط مخاوف تباطؤالتعافي العالمي :|: تسجيل تراجع في أعداد المحجوزين صحيا :|: 11% من المصابين ب"كورونا" من الطاقم الطبي :|: موريتانيا بصدد تنظيم رحلات للعالقين بالخارج :|: مديرالصحة: تسجيل 24 حالة جديدة بنواكشوط :|: ارسال دفعة من الدعم المدرسي لصالح التلاميذ :|: تقريرحول تأثيروسائل التواصل بموريتانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

صحة : تأثير الصوم على أجسامنا
أوقية الذهب تتخطى 1700 دولار في السوق العالمية
كيف ننتفع بالقرآن ؟ / محفوظ ولد إبراهيم فال
"كورونا" حالة جديدة وأسئلة متجددة / د . الحسين ولد مدو
تعويض بعض الديبلوماسيين في الخارج
الافتتاح الدراسي ... السيناريوهات المحتملة
رمضان فرصة للتغيير / محمدن ولد المختار الحسن
أسعار النفط.. نهاية إيجابية لأحد أكثرالشهور تقلبا
من هو طبيب الفيروسات العربي الذي استدعته أمريكا لإنقاذها؟
بالخطوات.. هكذا تفتح هاتف "سامسونغ" إذا نسيت كلمة المرور
 
 
 
 

في مومباي.. فصيلة الدم التي لم يسمع عنها أحد (hh) !!

الأحد 22 تموز (يوليو) 2018


يعد التبرع بالدم للمحتاجين عملا نبيلا لإنقاذ الأرواح، ومعظمنا على استعداد للقيام بذلك. ولكن يحتاج الأطباء أولا للتعرف على نوع وفصيلة الدم التي نحملها ، لأن دماءنا تحمل أنواعا ومجموعات فسيولوجية مختلفة.

وأنواع فصائل الدم العامة والمعروفة هي A، B، AB O. وتعد مسألة مطابقة نوع الدم بين المانح والمتلقي أمرا حيويا، وإلا فإنه يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تهدد الحياة.

ولكن ظهر أمام الأطباء والعلماء حالة غريبة وفريدة من نوعها عند محاولة إنقاذ أحد الأطفال عن طريق التبرع له بالدم، أدت إلى اكتشاف فصيلة جديدة نادرة، لا يحملها سوى مئات الأشخاص.

فالطفل سانديش كومار من منطقة جوراكبور، الهندية، الذي كان بحاجة ماسة لمنحة مقدارا من الدماء عند قيامة بجراحة في القلب وإعادتة الى حالتة الصحيحة، وهنا اكتشف الأطباء أن الطفل لديه نوع نادر جدا من الدم.

فدم الطفل ليس من فصيلة O، A، B،أو AB ، ولكن من فصيلة خاصة تسمي (hh) وهي فصيلة نادرة اكتشفت أول مرة في مومباي عام 1952، ولذلك أطلق عليها اسم “دم بومباي” والأشخاص الذين يحملون هذه الفصيلة من الدم تعد 1 لكل 10 آلاف شخص هندي، ويمكن أن يقبلوا دماء فقط من فصيلتهم وليس من الفصائل الأخرى.

و لحسن حظ الطفل كومار، تم نشر هذه المشكلة على شبكة الإنترنت من قبل معارف من الأسرة، وتطوع ما لا يقل عن 10 أفراد للتبرع بالدم. وطلبت “مؤسسة ثينك” غير الحكومية، الجهات المانحة إلى التقدم والتبرع بالدم في مركز التبرع في مومباي. ثلاثة منهم تبرعوا بالفصيلة المطلوبة وتم نقلها جوا إلى دلهي حيث تلقى والد كومار فصيلة الدماء وتم علاج ابنه كومار.

كتب الدكتور دورجاداس كاسبيكار مقالة مفصلة وواضحة عن ذلك في “المجلة الهندية لتاريخ العلوم”.

في عام 1952 نشر الأطباء “بهند، وديشباند أند، وباتيا” ملحوظة في مجلة لانسيت في 3 مايو 1952، عن مريضين أحدهما عامل سكك حديدية وآخر ضحية عملية طعن يحتاجان إلى نقل الدم. لم تكن فصيلة دم المريضين معروفة حتى تم اختبارهما.

وفي لحظة خلط عينات الدم مع أي من أنواع الدماء المعروفة سابقا O، A، B،أو AB ، تخثر الدم أو تجمد. حاول الأطباء الثلاثة اختبار أكثر من 160 متبرعا. في النهاية ووجد الأطباء أن أحد الاشخاص، وهو مقيم في بومباي، تناسب فصيلة دمه مع الشخصين المريضين.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا