أمطار على ولايتي الحوض الشرقي وغيدي ماغا :|: نموذج من بطاقات التصويت في الانتخابات المرتقبة :|: مرة أخرى يثبت الشعب أنه متمسك بربان سفينته/ إسماعيل ولد الرباني :|: الأزمة الاقتصادية التركية تهز الاقتصاد العالمي :|: رئيس الجمهورية يطالب مؤيديه بالتصويت للحزب الحاكم :|: اجتماع لرئيس الجمهورية بالأطر في انبيكت لحواش :|: أمريكا : طائرة تهبط اضطراريا على طريق عام !! :|: إحالة زعيم إيرا بيرام الى السجن المدني :|: CENI : عدد المكاتب بلغ 4035 مكتبا انتخابيا :|: قصص مشوشة.../البشير ولد عبد الرزاق :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

القضاء يجمد مليارات من الأوقية تم تحويلها من طرف ولد بوعماتو
حركة حماس تعتذر لموريتانيا (نص الاعتذار)
أعراض لأمراض يسببها نقص بعض الأغذية والفواكه
تعرف على سبب تسمية منتخب فرنسا بـ «الديوك»
خبر كاذب يتسبب بوفاة ملياردير !!
كرة بوتين تثير هلع أميركا والمخابرات تتدخل
غسيل الأسنان.. العلم يكشف "الوهم الأكبر" بحياة الملايين
اشتباك الشمال.. أو الهجوم اللغز \ محمد محمود أبو المعالي
محامي صالح يكشف تفاصيل آخر حوار للرئيس الراحل مع الحوثيين قبل قتله
في مومباي.. فصيلة الدم التي لم يسمع عنها أحد (hh) !!
 
 
 
 

قصر المؤتمرات المرابطون .. تحفة الصحراء / حمود أحمد سالم محمد راره

الجمعة 20 تموز (يوليو) 2018


إنشاء قصر المؤتمرات المرابطون إنجاز عظيم. فهو مفخرة البلاد. وليس أدل على ذلك من ارتياح المشاركين فى القمة الإفريقية الأخيرة والذين لم يتوقعوا أن تحتضنهم جوهرة كمثل هذا القصر. وقد عبروا عن اندهاشهم بهذه المعلمة التى شيدت فى وقت قياسي وبخبرة وطنية.

الحقيقة أن هذا الانجاز أمر خارق من عدة جوانب. فهو دليل على الإرادة الصادقة التى تحدو الرئيس محمد ولد عبد العزيز في تحقيق الاستقلالية في كل شيئ. فلم يشأ أن يعجز بلده دوما عن استقبال القمم لأنه لا يتوفر على البنية التحتية. إلى متى ستظل البلاد فى هذا العجز؟

سؤال يطرحه سياق الواقع لكن الإجابة عليه كانت سريعة. ستزول هذه الوضعية وستصبح البلاد تتوفر على بنية تحتية تضاهى ما هو موجود فى الدول المتقدمة. وكان الانجاز سريعا فتم تشيد قصر روعة امتد على مساحة 12 هكتارا ويتسع
لسبعين وفدا وضم آخر صيحة من التجهيزات. وعقدت فيه قمة إفريقيا وانبهر الضيوف بالتحفة المعمارية.

ليس هذا هو المهم فقط بل الأهم هو الإرادة التى مكنت من هذا. فكم عشنا من أحكام متعاقبة ولما يتمكن أي منها من القيام بهذا الفعل والإرادة الصادقة هنا هي التى يمكن وحدها أن تجعل البلد يخطو دون تريث وبثبات نحو الأفضل. أي نحو الأمام. الأمام الذي يقدم ولا يؤخر يرسي قواعد النمو ويزيل العراقيل وإلي جانب ذلك فقد وفق القائد محمد ولد عبد العزيز فى الإختيار حين ولى الأمر لمن يتقنونه. فقد أعطى القوس باريها باختياره للشخصية الدولية ذات الكفاءة العالية والخبرة المتميزة على رأس دبلوماسيته لتقود عملا دبلوماسيا ممتازا كان السياق بحاجة إليه، الدبلوماسي المحنك اسماعيل ولد
الشيخ أحمد .فموريتانيا ستستقبل ممثليين من كل بلدان القارة السمراء وهو ما يحتاج الخبرة اللازمة دبلوماسيا بعد أن وفرت على الميدان الآليات والتجهيزات.

وبالفعل نجحت البلاد في تنظيم حدث دولى من أعظم التظاهرات دون أية حادثة والأمر الشديد الأهمية أن التجربة حصلت والتجهيزات أصبحت موجودة والإمكانيات البشرية والمادية متوفرة. البلاد اليوم مهيئة لإحتضان أي حدث دولي مهما كان نوعه سواء تعلق الأمر بالقمة الإسلامية أو دول افريقيا والمحيط الهادى والكاربى أو غير ذلك .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا