رئيس الجمهورية يفتتح حملة الحزب الحاكم بنواكشوط :|: افتتاح الحملة الانتخابية في موريتانيا 2018 :|: طواقم الحملات الانتخابية تضع اللمسات الأخيرة قبل الافتتاح :|: مدير المعلوماتية والسجل الانتخابي بCENI يتحدث عن التحضير للانتخابات :|: مصرع 9 بحارة بسبب دهس زورقهم بباخرة في نواذيبو :|: تعيينات جزئية في المستشارين بقطاع الخارجية :|: الافراج عن أستاذ الاعلام محمد ولد الشيخ :|: تجميد الترشحات بالجملة، ساعات بعد نداء الرئيس بدعم مرشحي الاتحاد من أجل الجمهورية :|: CENI طبعت بطاقات التصويت في مكتب طباعة بلبنان :|: في تأبين ولد أحمد عَيْشَه : "يَـيَّ" سُلْطَانُ العُقَلَاء.. :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

القضاء يجمد مليارات من الأوقية تم تحويلها من طرف ولد بوعماتو
حركة حماس تعتذر لموريتانيا (نص الاعتذار)
أعراض لأمراض يسببها نقص بعض الأغذية والفواكه
خبر كاذب يتسبب بوفاة ملياردير !!
اشتباك الشمال.. أو الهجوم اللغز \ محمد محمود أبو المعالي
كرة بوتين تثير هلع أميركا والمخابرات تتدخل
غسيل الأسنان.. العلم يكشف "الوهم الأكبر" بحياة الملايين
في مومباي.. فصيلة الدم التي لم يسمع عنها أحد (hh) !!
قصة أشهر وجه على الإنترنت وصاحبه الحقيقي
الحوض الشرقي: دراسة حديثة تكشف سبب انتشار العمى في قرية "دالي كمبه"
 
 
 
 

تعرف على سبب تسمية منتخب فرنسا بـ «الديوك»

الأحد 15 تموز (يوليو) 2018


تشتهر منتخبات كرة القدم حول العالم بألقاب مميزة لكل منهما قصة، ارتبطت بالنادي، حيث أن الحديث عن المنتخب سواء من قبل معلق المباراة أو من قبل الجماهير خلال الحديث عن المنتخب أظهرت التجربة أن الأمر يكون أسهل عندما يقال إليه بلقبه وليس الأسم الحقيقي.

ولعل أشهر هذه الألقاب كان لقب «الديوك» والذى يُلقب به منتخب فرنسا والذى وصل لنهائي كأس العالم 2018، ولعل سبب التسمية الشهيرة هذه هو كون شعار المنتخب الفرنسي هو الديك، والذى يظهر على صدر قمصان اللاعبين في المباريات، وبداية الشهرة كانت عقب فوز الديوك في نسخة مونديال 1998.

ولعل القصة الأصلية للأمر تعود إلى ما قبل الميلاد، حيث يتداول البعض معلومات جاءت في إحدى الروايات تحدثت عن أن الديك رمزًا دينيًا قديما في بلاد كان يحكمها الرومان، والتى ابنثقت منها فرنسا.

هذا فيما يحاول الفرنسيين مؤخرًا استخدام هذا اللقب في الحياة العامة للتعبير على اصرارهم ونجاحهم، وعدم استسلامهم للهزيمة مثل صفات الديك، بعد أن حاول البعض استخدامه للسخرية منهم.

وفي العصر الحديث استخدمت الكنيسة الكاثوليكية الديك رمزًا يتعلق بعودة المسيح، وعلامة لهم على بزوغ فجر الحياة والحرية بعد الظلام، وبتراجع دور الكنيسة في الدولة الفرنسية تراجع استخدام هذا الرمز، الذى عاد مرة أخرى بقوة مع الثورة الفرنسية التى استخدمته ايضًا كرمز لها وكدلالة على التطور والحداثة.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا