مصدر: توقعات بعودة الرئيس من فرنسا ظهرالغد :|: الذهب يعاود التحليق فوق 1200 دولار للأوقية :|: بنت المختار تصف المجتمع الموريتاني بالمتطرف والمنغلق والمانع ل "حرية الإلحاد" :|: البرلمان يناقش بنود ميزانيات بعض الوزارات :|: بدء تدريبات المنتخب الوطني استعدادا للمباراة الحاسمة :|: اتفاق موريتاني - بلجيكي لمحاربة الهجرة السرية :|: رئيس البرلمان يترأس أول جلسة بعد عودته من العلاج :|: JEUNE AFRIQUE: زيارات مغاربية مكثفة لموريتانيا :|: وصول كاتب الدولة البلجيكي إلى انواكشوط :|: المعالجة التشريعية لجرائم النشرالصحفي في موريتانيا * :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ولد محمد لوليد يكتب: مركز تكوين العلماء التسييس والتمويل
العلماء ينشرون قائمة فيتامينات تطيل العمر
ظاهرة الزواج السري في موريتانيا .. الأسباب والمخاطر
استعدادادت لافتتاح أكبرميناء بحري في موريتايا
مواصفات الحكومة التي نحتاجها / محمدٌ ولد إشدو
Bp تستعرض مراحل استخراج الغاز الموريتاني
من هم أغلى رؤساء العالم رواتب ؟
تعيينات كثيرة في وزارة الاقتصاد والمالية
في ألمانيا : بناء جسر لعبور الفئران
تبييض الأسنان بالفحم.. مفيد أم ضار؟
 
 
 
 

شهادات وآراء لجامعيين ومثقفين حول القمة الافريقية

الجمعة 29 حزيران (يونيو) 2018


أشادت مجموعة من المثقفين والمفكرين والأساتذة الجامعيين ممن استطلعت الوكالة الموريتانية للأنباء آراءهم، باحتضان موريتانيا لقمة الاتحاد الإفريقي ال31، معتبرين أن هذا الحدث يشكل إحدى تجليات الحضور المتميز الذي حققته موريتانيا في المحافل الدولية خلال السنوات القليلة الماضية.

و قالوا إن انعقاد قمة الاتحاد الإفريقي في نواكشوط ومن قبلها القمة العربية والحضور النشط لفخامة رئيس الجمهورية للمساهمة في إيجاد حلول للنزاعات في القارة، كلها مؤشرات على أن موريتانيا أصبحت لاعبا محوريا في محيطها الإقليمي والقاري.

وفي هذا الإطار اعتبر الدكتور محمد المختار ولد أحمدو، أستاذ التاريخ بجامعة نواكشوط، أن احتضان بلادنا لهذه القمة يشكل حدثا هاما ومكسبا سياسيا يفرح الأصدقاء من الدول ويغيظ الأعداء، مبرزا أهميتها لسمعة البلد ونتائجها الايجابية على مختلف المجالات سياسية واقتصادية وثقافية.

و ذكر بأن الدول المتقدمة تسعى دائما لاحتضان القمم والمؤتمرات لتعزيز ثقة الشراكة فيها وتوطيد مصداقيتها على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أن موريتانيا تتمتع حاليا بسمعة لا يستهان بها في المحافل الدولية مما يتطلب المحافظة على هذه المكانة وتعزيزها.

وبدوره أوضح الدكتور أنان ولد المامي، أستاذ القانون بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بجامعة نواكشوط العصرية، أن احتضان موريتانيا لتجمع دولي بحجم هذه القمة، ذو دلالات متعددة سواء على المستوى المحلي أو الدولي، مشيرا إلى أن مشاركة جل رؤساء الدول الإفريقية والشخصيات العالمية والصحافة الدولية في هذه القمة، يبرهن على نجاح السياسات والمقاربات التي تنتهجها الدولة الموريتانية في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.

وقال إن موريتانيا و بفضل النهضة التنموية التي شهدتها خلال السنوات العشر الأخيرة، تمكنت من تشييد بنية تحتية مناسبة شملت المطارات والطرق إضافة إلى انتشار المنشئات السياحية، مما مكن من تخطي الحواجز التي كانت عائقا في استضافة البلد للمؤتمرات الدولية.

وأوضح الخبير في مجال القانون الاجتماعي، الأستاذ با حمادي الحسين، أن احتضان موريتانيا لتجمع دولي بحجم قمة رؤساء الاتحاد الإفريقي، يؤكد الدور المحوري للبلد إقليميا وقاريا، مشيرا إلى أهمية هذه القمة في ربط جسور الأخوة والتعاون بين الدول الإفريقية والعربية التي تتحد عاداتها وتقاليدها في مختلف الجوانب الاجتماعية.

وقال إن رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز، دشن عهده بتطوير العلاقات الإفريقية والعربية وإصلاح ذات البين في الدول التي تشهد نزاعات بهدف التقارب فيما بينها وحل كافة الإشكالات المتعلقة بها.

ونبه إلى أن موريتانيا تتوفر على المعطيات التي تمكنها من ريادة العمل الإفريقي والعربي، نظرا لتنوعها الثقافي ولموقعها الجغرافي ومواقفها المتوازنة بين الدول الأشقاء في القارة الإفريقية.

ومن جانبه أعرب السيد محمد ولد مولاي، مكلف بمهمة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عن اعتزازه باحتضان بلاده لهذه القمة التي اعتبرها تجسيدا للجهود التي تبذلها موريتانيا في مد جسور التواصل مع محيطها الدولي والإفريقي من خلال رأب الصدع وتسوية الخلافات التي قد تحدث بين الأشقاء.

وقال إن المكانة السياسية التي تحظى بها موريتانيا على المستوى الإفريقي مكنتها من تنظيم هذه القمة التي ستكون لها نتائج إيجابية على القارة في كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا