مصدر: توقعات بعودة الرئيس من فرنسا ظهرالغد :|: الذهب يعاود التحليق فوق 1200 دولار للأوقية :|: بنت المختار تصف المجتمع الموريتاني بالمتطرف والمنغلق والمانع ل "حرية الإلحاد" :|: البرلمان يناقش بنود ميزانيات بعض الوزارات :|: بدء تدريبات المنتخب الوطني استعدادا للمباراة الحاسمة :|: اتفاق موريتاني - بلجيكي لمحاربة الهجرة السرية :|: رئيس البرلمان يترأس أول جلسة بعد عودته من العلاج :|: JEUNE AFRIQUE: زيارات مغاربية مكثفة لموريتانيا :|: وصول كاتب الدولة البلجيكي إلى انواكشوط :|: المعالجة التشريعية لجرائم النشرالصحفي في موريتانيا * :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ولد محمد لوليد يكتب: مركز تكوين العلماء التسييس والتمويل
العلماء ينشرون قائمة فيتامينات تطيل العمر
ظاهرة الزواج السري في موريتانيا .. الأسباب والمخاطر
استعدادادت لافتتاح أكبرميناء بحري في موريتايا
مواصفات الحكومة التي نحتاجها / محمدٌ ولد إشدو
Bp تستعرض مراحل استخراج الغاز الموريتاني
من هم أغلى رؤساء العالم رواتب ؟
تعيينات كثيرة في وزارة الاقتصاد والمالية
في ألمانيا : بناء جسر لعبور الفئران
تبييض الأسنان بالفحم.. مفيد أم ضار؟
 
 
 
 

قصة رجل تحول من حياة بائسة إلى "ملياردير"

الخميس 28 حزيران (يونيو) 2018


لم يكن أحد يتخيل السنوات الأولى في حياة ستيوارت باترفيلد، مؤسس شركتي "فليكر" و"سلاك"، الذي يعد واحدا من أهم رجال الأعمال في وادي السليكون.

أمضى باترفيلد السنوات الخمس الأولى من حياته في سكن مشترك في كندا، بعد أن فرّ والده من الولايات المتحدة الأميركية كي يتجنب الخدمة العسكرية أثناء الحرب الفيتنامية.

ووفق ما نشره موقع بي بي سي فقد عاش باترفيلد أوائل أيامه مع والديه في غابة في كولومبيا البريطانية، ولم يكن لديهم مياه أو كهرباء على مدى ثلاث سنوات. ويعلق باترفيلد، الذي سماه والداه باسم "دارما"، على تلك الأيام قائلاً: "لا شك أن أهلي كانوا متمردين، أرادوا أن يعيشوا بعيداً عن الحضارة، لكن اتضح أن ذلك يتطلب الكثير من الجهد، لذلك عدنا إلى المدينة".

وبعد انتقال العائلة إلى فيكتوريا عاصمة كولومبيا البريطانية، رأى باترفيلد أول جهاز حاسوب عندما كان في السابعة من عمره، وعلّم نفسه البرمجة منذ ذلك الوقت المبكر.

واليوم لدى ستيوارت باترفيلد البالغ من العمر 46 عاماً - بعد أن أسس موقع "فليكر" لمشاركة الصور، وشركة "سلاك " لخدمة رسائل الأعمال - ثروة شخصية تُقدر بـ 650 مليون دولار.

وربما بسبب نشأته غير الاعتيادية تلك، يقول إنه يحاول أن يعيش دون إسراف: "في الحقيقة أشعر بالذنب إن أنفقت الكثير من النقود". وينسب باترفيلد نجاحه أيضاً إلى الحظ.

ويقول باترفيلد إنه كان في سن السابعة مفتوناً بأول دفعة من الحواسيب الشخصية: "كنت أبلغ حوالي سبع سنوات عام 1980، ولا بد أن ما اشتراه لي والدي كان جهاز ’آبل ’II أو ’آبل IIE". وعلّمت نفسي كيف أضع الشيفرات من خلال مجلات الكمبيوتر".

وقد تعلم باترفيلد، الذي غير اسمه الأول إلى ستيوارت عندما كان عمره 12، كيف يصنع ألعاب الكمبيوتر البدائية.

لكنه لم يعد مهتماً بالحاسوب عندما كان في المدرسة الثانوية وانتهى به الأمر بدراسة الفلسفة في جامعة فيكتوريا، ثم حاز درجة الماجستير في هذا التخصص في جامعة كامبريدج في بريطانيا. حتى أنه حاول أن يصبح أستاذاً جامعياً في الفلسفة عام 1997 حين بدأت شبكة الإنترنت تنطلق بقوة.

ويقول باترفيلد: " الناس التي تعرف كيف تبني موقعاً الكترونياً بدأت في الانتقال إلى سان فرانسيسكو، وكان لدي بعض الأصدقاء ممن يكسبون الضعف أو ثلاث مرات أكثر مما يكسبه أساتذة الجامعة. كان الموضوع جديداً ومشوقا".

وهكذا قرر ستيوارت أن يتخلى عن دراسته الأكاديمية ويعود إلى شغفه بأجهزة الكمبيوتر، وبعد أن عمل كمصمم مواقع إلكترونية لعدة سنوات، أطلق لعبة إنترنت عام 2002 مع من أصبحت زوجته وشريكته لاحقاً في شركة "فليكر" كاترينا فيك.

وتدعى اللعبة "غيم نفير إندينغ" أو (اللعبة التي لا تنتهي) لكنها لم تشهد نجاحاً وبدأت نقود الزوجين تنفد، لذا فكرا في خطة بديلة وهي شركة "فليكر" لمشاركة الصور خلال ثلاثة أشهر فقط.

ويشرح باترفيلد قائلا: "كانت هذه بداية انتشار الهواتف ذات الكاميرات، وتزايد استخدام الإنترنت في البيوت، وجرت الأمور بسرعة كبيرة".

عندما انطلقت شركة "فليكر" عام 2004، كان أول موقع يتيح للناس تحميل ومشاركة ووسم الصور والتعليق عليها.

وبعد عام فقط، باع باترفيلد الشركة لعملاق الإنترنت ياهو مقابل 25 مليون دولار أميركي، رغم أن باترفيلد قال منذ ذلك الحين أن ذلك كان "قراراً خاطئاً"، لأن الانتظار أكثر كان يمكن أن يحمل صفقة أكبر. لكنه بكل الأحوال انتقل إلى أعمال أكبر مع شركة "سلاك".

وجاء عام 2009، وحينها أطلق باترفيلد مع بعض الشركاء لعبة إنترنت جديدة، لكنها لم تحقق النجاح المرجو، ومع ذلك كانت تمثل بارقة أمل لعمل جديد، إذ يوضح باترفيلد قائلاً: "أثناء عملنا على تطوير تلك اللعبة، طوّرنا نظاماً للتواصل الداخلي، وأحببناه كثيراً، لم نفكر فيه فعلياً لكنه كان في خلفية عملنا. لكن بعد سنوات قليلة، فكرنا أنه ربما يعجب الناس كذلك".

وهو ما شكّل أساساً لانطلاق شركة "سلاك" لخدمات رسائل العمل، والتي يستفيد منها ثمانية ملايين مستخدم يومياً، ثلاثة ملايين منهم يدفعون اشتراكاً لاستخدام المميزات المتقدمة، وأكثر من 70 ألف عميل منهم عبارة عن شركات.

وتساعد خدمة "سلاك" الموظفين على التواصل فيما بينهم، والتعاون في مجموعات عمل، وقد اتسع نطاقها بشكل كبير. ومن بعض الأسماء الكبرى التي تستخدم هذه الخدمة شركات "آي بي إم"، و"سامسونغ"، و"سنتشري فوكس 21"، و"ماركس آند سبنسر"، وتُقدّر قيمة الاستثمارات في "سلاك" اليوم بنحو 5.1 مليار دولار أميركي.

ويقول كريس غرين، وهو محلل تكنولوجي في "برايت بي" للاستشارات، إنه من النادر أن تبني شركة شيئاً ناجحاً من بقايا مشروع فشلت فيه، ويضيف: "تقريباً لم نسمع عن أحد فعل ذلك مرتين".

ويتابع كريس قائلا: "لكن إذا نظرت إلى أعمال ستيوارت، فليس الحظ وحده هو السبب، بل إنه استمر في الابتكار والبحث في طرق تنظم الفوضى. لذلك نجحت شركتا فلكير وسلاك، كل بطريقتها الخاصة".

لكن لدى "سلاك" منافسين، إذ تقدم شركة مايكروسوفت الآن خدمة مجانية مشابهة مع باقة أوفيس 365. ويقول غرين: "هنالك منافسة شديدة من بعض الشركات المُمولة بشكل جيد، لذا على سلاك أن تستمر في التجديد".

لقد وجدت شركات التكنولوجيا الكبرى نفسها أمام تحديات لأنها لا تدفع ضرائب كثيرة، لكن باترفيلد يقول إنه سيكون راضياً إذا دفعت شركته ضرائب أكثر، ويضيف: "أود أن أرى كذلك سياسة ضريبية أكثر إنصافاً. ليس لدي مانع لدفع الضرائب، لكنني لا أعتقد أن الشركات تدفع ما يكفي من تلك الضرائب، بل أسوأ من ذلك أنها لا تدفعها بطريقة صحيحة".

أما بالنسبة للمستقبل فعلى خلاف "فليكر"، ليس لدى باترفيلد نية لترك شركة "سلاك"، ويوضح قائلاً: "كان لا بد من أن تمضي الكثير من الأشياء بشكل صحيح حتى نصل إلى هذا الموقع، بما في ذلك حسن الطالع، ولست ذكياً لدرجة أن أستطيع تحقيق ذلك كله مجدداً. وإن أردت يوماً أن أختبر قدراتي، فإن هذا بالتأكيد الوقت المناسب لفعل ذلك".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا