اجتماع لرئيس الجمهورية بالأطر في انبيكت لحواش :|: أمريكا : طائرة تهبط اضطراريا على طريق عام !! :|: إحالة زعيم إيرا بيرام الى السجن المدني :|: CENI : عدد المكاتب بلغ 4035 مكتبا انتخابيا :|: قصص مشوشة.../البشير ولد عبد الرزاق :|: رئيس CENI : " نحن منفتحون على كل الأحزاب السياسية " :|: عاجل: عيد الأضحى يوم الثلاثاء 21 أغسطس الجاري :|: مركز دولي : رئيس الجمهورية يلعب دورا محوريا في أمن واستقرار الساحل :|: من أين تكتسب العملات قوتها ومتى تنهار؟ :|: زلزال الليرة.. تركيا تطلق خطة ما بعد "الانهيار" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

القضاء يجمد مليارات من الأوقية تم تحويلها من طرف ولد بوعماتو
حركة حماس تعتذر لموريتانيا (نص الاعتذار)
أعراض لأمراض يسببها نقص بعض الأغذية والفواكه
تعرف على سبب تسمية منتخب فرنسا بـ «الديوك»
خبر كاذب يتسبب بوفاة ملياردير !!
كرة بوتين تثير هلع أميركا والمخابرات تتدخل
غسيل الأسنان.. العلم يكشف "الوهم الأكبر" بحياة الملايين
اشتباك الشمال.. أو الهجوم اللغز \ محمد محمود أبو المعالي
محامي صالح يكشف تفاصيل آخر حوار للرئيس الراحل مع الحوثيين قبل قتله
في مومباي.. فصيلة الدم التي لم يسمع عنها أحد (hh) !!
 
 
 
 

جَعْجَعَةُ الطُمُوحَاتِ الانْتِخَابِيًةِ "المَشْرُوعَةِ" و "غيْرِ المَشْرُوعَةِ"

الأحد 10 حزيران (يونيو) 2018


لا صوت بالمشهد الإعلامي المصنف و "المشهد الإعلامي غير المصنف"(الصَالُونِيًاتُ، البُوتِيكِيًاتُ،المَكْتَبِيًاتُ، المَقَاهِيًاتُ ، البَاصِيًاتُ،الوَاتْسَابِيًاتُ،الهاتف العربي،....) يعلو "أَزِيزَ" الحديث عن الترشيحات للمواسم الانتخابية المحلية المقبلة البلدية و النيابية و الجهوية و الترشيح لرئاسة أو عضوية الهيآت القيادية بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الذي تتواصل بوتيرة أكثر تسارعا تحضيرات و مراسيم انعقاد مؤتمره "شبه التأسيسي" أو "التأسيسي الثاني" قبل نهاية شهر يوليو المقبل.

والاستقراء الأولي للطموحات الحزبية و الانتخابية الكثيرة المُعَبًرِ عنها علي المستوي الوطني حتي الآن يُمَكِنُ من استخلاص الملاحظات الخمسة التالية:

أولا: سَيْبَةُ "الطموحات غير المشروعة": و تتجلي مظاهر تلك السبية من خلال طموحات الترشيح الكثيرة الواردة من أشخاص نَكِرَاتِ مجاهيل يحتاج المرء إلي " غوغل اجتماعي و سياسي" للتعرف عليهم كما تتجلي من إعلانات الترشح الواردة من أشخاص لا يتمتعون "بالحَدِ تَحْتَ الأَدْنَي" من أهلية الترشح بل إن منهم من يُنَفِرُ "ذوي المروءات السياسية" من الترشح تَأَفُفا و تَعَفُفا من ذكر إسمه مع أسمائهم؛

ثانيا:غَلَبَةُ جعجعة الأسماء و الأشخاص علي "طحين" الأفكار و البرامج: لا مراقب يسمع حتي الآن إلا جعجعة المنافسة بين الأشخاص و اللوبيات و مجاميع الضغط و الأحزاب و القبائل و الأقليات،.. بينما لا زال الرأي العام العَالِمُ يترقب "طحين" منافسة الرؤي و البرامج و الأفكار في وقت أحوج ما يحتاج فيه هذا البلد إلي الأفكار الجريئة و "الإصلاحات الاجتماعية المؤلمة" من أجل مزيد تأمين مستقبل الاستقرار و التعايش السلمي المستديم بين أعراقه و شرائحه و مناطقه و سائر مكوناته؛

ثالثا:دَوْخَةُ ذوي الأهلية العلمية المبرزة و السابقة النضالية الراسخة:رغم الانفجار الكبير للطموحات الانتخابية فإنه من الملاحظ أن ذوي الأهلية العلمية المبرزة و السابقة النضالية الراسخة من كل الأحزاب السياسية المعارضة و الموالية مصابون بما يشبه "الدوخة السياسية" آيةُ ذلك غيابُ إنعاشهم المشهدَ السياسي بالمقالات و منابر الرأي و السجال السياسي النظيف الاعتيادي في الفترات ما قبل الانتخابات و هو ما يشي بالتردد في أخذ القرار بالمشاركة الشخصية بالمنازلات الانتخابية المقبلة.

رابعا:انتصار المال و هزيمة القلم: يكاد يجمع أغلب الموريتانيين علي أن : "وراء كل طموح انتخابي مالٌ أو رجلُ مال" و مما يؤيد هذا المعني كون أغلب الطموحات الانتخابية المعبر عنها حتي الآن واردة إما من كفاءات و أطر مدفوعين و ممولين من قبل رجال أعمال و إما من رجال مال و أعمال كثير منهم يمارس المهنة السياسية بحثا عن منزلة معنوية أرفع أو إسهاما إيجابيا في ترفيع المشهد الانتخابي و قليل منهم يتعاطي العمل السياسي تبييضا لماض أَعْمَالِيِ "غير شديد البياض" أو سعيا لحصانة انتخابية تساعد في الإفلات من الحواجز القانونية أمام الثراء غير المشروع.

خامسا:بِشَارَةُ يَقَظَةِ شَبَابِيًةِ عَالِمَةِ: ما من شك في أن الإجراءات التي اتخذها النظام الحالي من خلال تشكيل مجلس أعلي للشباب يضم فَتَيَاتِ و فِتْيَانَا متميزات و متميزين كفاءة ومبادرة و أخلاقا بالإضافة للتمكين الوزاري و الإداري لبعض الشباب الأكفاء الأمناء و الإصلاحات الأخيرة المتخذة من طرف حزب الاتحاد من أجل الجمهورية المتعلقة بخفض الحد الأقصي لسن الشباب إلي 35سنة و ترفيع و استقلالية اللجنة الوطنية للشباب كل ذلك أتي أُكُلَهُ من خلال المصالحة بين الشباب الأكفاء و الممارسة السياسية.

و تتجسد بشائر تلك المصالحة من خلال يقظة سياسية شبابية عالِمة رموزها شباب أكفاء حملة شهادات عليا من جامعات و مدارس عريقة تمت ترجمتها في حاضر و واقع المشاركة الشبابية الواسعة في العمل السياسي و العدد المتنامي للترشحات الشبابية للاستحقاقات البلدية و النيابية و الجِهَاتِيًةِ المقبلة.

بقلم : المختار ولد داهي، سفير سابق.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا