مشاركة موريتانية في مؤتمر تمويل قوة الساحل :|: كأس العالم: بلجيكا تفوز بثلاثية ...وتونس وأنكلترا في مباراة القمة :|: جديد كأس العالم: السويد تفوز على كوريا الجنوبية هدف لصفر :|: ONS : اختيار أكثر من 600 عداد للقيام بالاحصاء الانتخابي :|: BM: توقعات باستمرارارتفاع أسعار المواد الأولية :|: قطع خدمة الانترنت بموريتانيا 6 ساعات يوميا :|: 50 ألف مترشح يشاركون في امتحانات الباكلوريا :|: مسؤول إماراتي: السيطرة على الحديدة بالكامل بالنسبة للتحالف مسألة وقت :|: رئيس الجمهورية يدشن قصر المؤتمرات الجديد اليوم ... :|: كأس العالم: البرازيل ..تعادل غريب مع اسويسرا ! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الحصاد ينفرد بمعلومات حصرية عن وزيرة الشباب والرياضة
طلبة موريتانيون بتونس يعتصمون طلبا لمنحهم
48.3 مليار يورو قيمة التبادل التجاري العربي الألماني
8 أخطاء غذائية يرتكبهـا الصائمون
دراسة يابانية تكشف حقائق مرعبة عن النوم
ولد اجاي :الدولة قررت الغاء الرسوم الجمركية عن العلف
إيرادات منجم "تيجيريت" تصل إلى 717.4 مليون دولار
تفاصيل وموعد رؤية "هلال العيد" في معظم الدول العربيةا
دول اسلامية تعلن غدا عيد الفطر والدول العربية تتحرى للرؤية
تلفزيون لبنان يبث كأس العالم "روسيا 2018"
 
 
 
 

انهيار الأسواق المالية الخطر الأبرز في الاقتصاد العالمي

السبت 9 حزيران (يونيو) 2018


لم تكن الكوارث الطبيعية أو الأمراض هي التهديد الأكبر للاقتصاد العالمي، لكن مخاطر من صنع الإنسان، وفقاً لنتائج مؤشر "لويد سيتي" للمخاطر هذا العام.

وتأتي المخاطر البشرية مثل الجريمة السيبرانية والصراعات بين الدول من بين أكثر المخاطر تهديداً للاقتصاد العالمي، كونها تمثل 59% من إجمالي المخاطر.

ويقيس مؤشر "لويد سيتي" للمخاطر، والذي تم إنشاؤه بالتعاون مع جامعة كامبريدج، تأثير 22 تهديداً على تقديرات الناتج المحلي الإجمالي في 279 مدينة حول العالم.

ويوضح مؤشر "لويد سيتي" للمخاطر أن خسائر العالم في العام الحالي قد تصل إلى 546.5 مليار دولار في حال حدوث هذه التهديدات المحتملة، مشيراً إلى أن بغداد هي المدينة العربية الأولى المعرضة للمخاطر.

وتحدد نتائج المؤشر أن نيويورك ولندن هما أكثر المدن المعرضة لانهيار الأسواق المالي.

أكثر 10 تهديدات للاقتصاد العالمي

ووفقاً لنتائج التقرير، فإن أكثر التهديدات للاقتصاد العالمي هي انهيار الأسواق المالية والتي سيصاحبها - إذا حدثت - خسائر قدرها 103.33 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

ويحل في المرتبة الثانية خطر الصراع بين الدول، وهو الأمر الذي سيكلف الاقتصاد العالمي خسائر 80 مليار دولار، في حين أن المركز الثالث من نصيب تهديد عاصفة استوائية والتي ستكبد العالم 62.59 مليار دولار.

وتأتي الأوبئة والفيضانات كأخطار متوقعة في هذا العام في المركزين الرابع والخامس، مع خسائر محتملة للاقتصاد العالمي قدرها 47.13 مليار دولار و42.91 مليار دولار على الترتيب.

ويندرج الصراع الأهلي ضمن المرتبة السادسة حاملاً معه خسائر متوقعة في الناتج المحلي الإجمالي العالمي قيمتها 37.15 مليار دولار.

أما الهجوم السيبراني فيحل في المركز السابع من ترتيب المخاطر لمؤشر "لويد سيتي"، وهو التهديد الذي قد يُشكل 36.54 مليار دولار خسائر بالنسبة للاقتصاد العالمي.

واستحوذت الزلازال على المرتبة الثامنة بخسائر تقديرية تبلغ 33.96 مليار دولار فيما جاء خطر حدوث صدمة في أسعار السلع الأساسية بالترتيب التاسع حاملة معها فقد قدره 20.29 مليار دولار في إجمالي الناتج المحلي العالمي.

أما المركز العاشر فكان من نصيب التعثر عن سداد الديون السيادية مع خسائر قدرها 17.97 مليار دولار من المحتمل أن يتكبدها الاقتصاد العالمي.

أكثر 10 مدن عرضة للمخاطر

على صعيد آخر، ذكر المؤشر أكثر 10 مدن عرضة للخطر في العام الحالي، مع تحديد حجم الخسائر التي سيشهدها الناتج المحلي الإجمالي لنفس الدولة.

وجاءت طوكيو في المرتبة الأولى بلا منافس مع احتمالية أن يسجل اقتصادها خسائر 24.31 مليار دولار، تليها نيويورك 14.83 مليار دولار، ثم مانيلا (عاصمة الفلبين) 13.27 مليار دولار، ثم تايبيه (عاصمة تايوان) 12.88 مليار دولار.

فيما جاءت إسطنبول (عاصمة تركيا) في المركز الخامس مع تحمل اقتصادها خسائر 12.74 مليار دولار، أعقبها أوساكا (مدينة في اليابان) مع خسائر محتملة 12.42 مليار دولار، تليها لوس أنجلوس 11.56 مليار دولار.

وفي المرتبة الثامنة حلت شنغهاي (أكبر مدن الصين من حيث تعداد السكان) 8.48 مليار دولار، تليها لندن 8.43 مليار دولار، بينما جاءت بغداد العراقية في المرتبة العاشرة لتتذيل قائمة أكبر 10 مدن معرضة للمخاطر مع خسائر محتملة في إجمالي ناتجها المحلي قدرها 7.91 مليار دولار.

المخاطر حسب التوزيع الجغرافي

أما على صعيد التوزيع الجغرافي، فإن مدن آسيا هي المناطق الأكثر تعرضاً للمخاطر بنسبة 44%، يليها الشرق الأوسط وأفريقيا بـ18%.

فيما تشغل أمريكا الشمالية وأوروبا 17% و13% على الترتيب، بينما كانت أمريكا اللاتينية هي الأقل مواجهة للمخاطر بـ8%.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا