ملفات على جدول أعمال قمة انواكشوط الافريقية :|: تفاصيل وموعد رؤية "هلال العيد" في معظم الدول العربيةا :|: الشرطة: رجل يحتجز رهائن بباريس :|: معلومات عن برنامج زيارة ماكرون الى موريتانيا :|: جامعة أمريكية تفتتح ’فندق الأنفلونزا’ لإجراء تجارب على البشر :|: موريتانيا تستثمر 796 مليون دولار بالسندات الأمريكية :|: لاغارد: أفق الاقتصاد العالمي أكثر قتامة يوماً تلو الآخر :|: دعم لطلب انضمام موريتانيا والمغرب لCDEAO :|: انطلاق أعمال القمة التاريخية بين الزعيمين الأميركي والكوري :|: اجتماعات يومية بالرئاسة للتحضير للقمة الافريقية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الحصاد ينفرد بمعلومات حصرية عن وزيرة الشباب والرياضة
صدورامساكية رمضان 1439 هجرية
مونديال 2018: لاعبون مهددون بالغياب بسبب الإصابات
طلبة موريتانيون بتونس يعتصمون طلبا لمنحهم
"صداع الشاي" تحدي اليوم الأول من رمضان في موريتانيا
48.3 مليار يورو قيمة التبادل التجاري العربي الألماني
8 أخطاء غذائية يرتكبهـا الصائمون
دراسة يابانية تكشف حقائق مرعبة عن النوم
3 مزايا جديدة من "غوغل" بمناسبة شهر رمضان
ولد اجاي :الدولة قررت الغاء الرسوم الجمركية عن العلف
 
 
 
 

أسئلة موسم العمرة والزيارة / أ.الحسن ولد مولاي اعلي

الأربعاء 6 حزيران (يونيو) 2018


اقتربت العشر الأواخر من رمضان المعظم؛ وأزفـت آزفة أهم مواسم العام، للعمرة والزيارة إلى الحرمين الشريفين، في مكة المكرمة، والمدينة المنورة؛ ولقد تسارع سباق أهل الطول والسعةإ لحجز مقاعد لهم في أول طائرات الذهاب، وغرف لإقامتهم في أقرب الفنادق إلى حرم الله وحرم رسوله، وحجز مقاعد للعودة قبل زحمة طائرات الإياب.

يستحق من هيأ الله لهم إمكانية الانخراط في سباق العمرة والزيارة في العشر الأواخر من رمضان المعظم، كل تهنية؛ ومن المؤكد أن غالبية المواطنين من الفقراء المعدمين الذين لا يجدون ما ينفقون، يغبطونهم، حد الحسد، على ما هيأ الله لهم من عمرة وزيارة، ولسان حال كل منهم يلهج بالقول:يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما.

تخلّف أفواج العمار الزوار، وراءهم، في كل موسم؛ شأنهم شأن الحجيج في الموسم الأكبر، كثيرا من الأسئلة، أبرزها وأبعدها أثرا، سؤالان:

أولهما: "من أين لك هذا"؟ وهو سؤال عتيق، فيه عبق من تاريخ مشرف، لكنه في بلادنا، ما بعد 10 يوليو 1978، ظل بغير جواب، رغم وجاهة طرحه المتمثلة في حالة الفقر المدقع التي تشل شعب الدولة الغنية بمواردها، بما في ذلك غالبية موظفيه وعماله، وباعته وتجاره، وزراعه ومنميه؛ فيما تتفاقم ظاهرة الإثراء بلا سبب وجيه، ومصادرها الحصرية الاتجار بالممنوعات، وتزوير الأدوية والأغذية والصناعات؛ فضلا عن السرقات والاختلاسات، والفساد السياسي، والرشاوى والمحسوبيات، وصفقات التراضي من تحت الطاولة؛ وكلها مصادر ثراء حرام، بلا خلاف بين أهل المعرفة؛ فكيف ينفق مقترف تلك الآثام الكبائر من كسبه الحرام على شعائر الله ونسكه ومأكله ومشربه وملبسه؟؟

السؤال الثاني: لو افترضنا أن حالات الإثراء اللافتة تلك، قد حدثت في إطار الجهد والتدبير، في ظل الطرق الشرعية- وهو افتراض بعيد كل البعد- أليس في حالات العوز المميتة، وحالات المرض الميئوس منها، وحالات التشرد والضياع، وحالات العطش والجوع والعري، وحالات الشيخوخة بلا سند أو معين، وحالات العنوسة التي تفتك بالشباب من الجنسين وتجره جرا إلى ركوب الصعب والذلول، والوقوع في الفواحش والمنكرات؛ أليس في كل ذلك خيار أفضل وأزكى عند الله من إنفاق الملايين في تلك السياحة الدينية غير المتعينة؟؟

أيها العمار الزوار!

إن المعوزين في بلادكم، وخاصة في هذه السنة الشهباء التي جف فيها الضرع ويبس الزرع؛ وعلى الخصوص قراباتكم وأرحامكم وجيرانكم، لهم أولى بتلك النفقات الباهظة من شركات الطيران الدولية والفنادق ووكالات السياحة؛ وإن الأجر المكتسب من نجدة الفقراء والمساكين من مال الله الذي استخلفكم فيه، لتفضل بأضعاف كثيرة أحر مناسك عمرة وزيارة غير متعينة شرعا.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا