التطور المشوه للتكنولوجيا في العالم الثالث / إيهاب علي النواب :|: كأس العالم: كرواتيا تهزم الأرجنتين بثلاثية :|: الناطق باسم الحكومة يرد على أسئلة الصحفيين :|: كأس العالم : نهاية الشوط الأول بين الأرجنتين وكراواتيا سلبا :|: جديد كأس العالم: فرنسا تتأهل للدورالثاني ضد بيرو :|: الحصاد ينشر بيان مجلس الوزراء :|: وزير الداخلية : الانتخابات ستجري 1 سبتمبر2018 :|: نصائح ...كيف تحمي ذاكرتك من التدهور ؟ :|: الهند تدعو لتحديد أسعار النفط بشكل عادل ومسؤول :|: CENI تدعو أحزاب المنتدى للتشاورحول الانتخابات :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الحصاد ينفرد بمعلومات حصرية عن وزيرة الشباب والرياضة
طلبة موريتانيون بتونس يعتصمون طلبا لمنحهم
48.3 مليار يورو قيمة التبادل التجاري العربي الألماني
8 أخطاء غذائية يرتكبهـا الصائمون
دراسة يابانية تكشف حقائق مرعبة عن النوم
إيرادات منجم "تيجيريت" تصل إلى 717.4 مليون دولار
تفاصيل وموعد رؤية "هلال العيد" في معظم الدول العربيةا
دول اسلامية تعلن غدا عيد الفطر والدول العربية تتحرى للرؤية
CENI تدعو للتسجيل بكثافة على اللائحة الانتخابية
مرض قاتل يصيب كثيري الأسفار
 
 
 
 

موريتانيا: استعدادات لاستضافة القمة الافريقية

الثلاثاء 5 حزيران (يونيو) 2018


تستعد موريتانيا، بعد استضافتها المشهورة للقمة العربية عام 2016، لاستضافة القمة الإفريقية الإحدى والثلاثين المقررة مستهل يوليو/تموز المقبل، بما يتطلبه ذلك من تحضيرات وشد للأحزمة، وبما تحمله هذه الاستضافة من تحديات.

وغرد وزير الخارجية الموريتاني أسلك ولد أحمد أمس على حسابه في تويتر مبشراً بأن «الرئيس محمد ولد عبد العزيز وقّع منذ أسبوع الدعوات الرسمية الموجهة إلى قادة إفريقيا لحضور الدورة الإحدى والثلاثين العادية للاتحاد الإفريقي على مستوى القمة»، في خطوة، اعتبرها الوزير، «ختامية للإجراءات المحضرة لهذا الحدث التاريخي الكبير في موريتانيا».
وقال: «سبق وأن زارت نواكشوط، خلال السنة الحالية، بعثتان تابعتان للجنة الاتحاد الإفريقي، للاطلاع عن كثب على مستوى التحضيرات اللوجستية لأول قمة إِفريقية في نواكشوط، واتسمت التقارير التي رفعتها مختلف اللجان الفرعية الإفريقية (حركة الطيران، الاستقبال، النقل، السكن، قصر القمة، الفعاليات الرسمية، النشاطات الثقافية، الإعلام، تخليد مئوية نلسون مانديلا، الأحداث الموازية …إلخ)، اتسمت كلها بالإيجابية، في تأكيد على مستوى التطور الذي عرفته موريتانيا خلال السنوات الأخيرة على أكثر من صعيد»، حسب تغريدة الوزير.

وأضاف ولد أحمد «لقد أكدت مبكراً عدة دول إِفريقية شقيقة حضورها على أعلى مستوى، كما أكدت جهات دولية وازنة نيتها مشاركة موريتانيا وإفريقيا هذا اللقاء القاري، الشيء الذي يقطع الشك باليقين في ما يتعلق بمستوى التمثيل الاستثنائي الذي ستحظى به قمة نواكشوط الإفريقية».

«إنها حقا فرصة ثمينة لكي يثبت الموريتانيون لقارتنا وللعالم، يضيف الوزير، قدرتهم على وحدة الصف والانسجام عندما يتعلق الأمر بحدث يخدم الوطن، ماضيه وحاضره ومستقبله، وهي بالخصوص فرصة للتعريف بأصالة موريتانيا الحضارية وتقاليد الكرم وحسن الضيافة التي ورثها الموريتانيون عن أجدادهم، جيلاً بعد جيل، وهنا أود التأكيد على أهمية اعتبار ضيوف القمة، ضيوفا على كل موريتاني وموريتانية، الشيء الذي سيوفر الفرصة لكل واحد منا وواحدة للمساهمة في أبرز حدث في تاريخ موريتانيا منذ نشأتها، من منظور حجم المشاركة ونوعيتها».

وقال: «من المهم أن يشعر ضيوف قمة نواكشوط الإفريقية بالترحيب والتقدير في حركة المرور وداخل الفنادق والمطاعم والأسواق وأينما حلوا، خدمة لسيادة موريتانيا وسمعتها وكرامة أهلها ومصالحهم الحيوية».

وهنالك الكثير من التحديات المتعلقة باستقبال الوفود وحسن إدارة المؤتمر.

وقد وقّع الرئيس محمد ولد عبد العزيز رسميا الدعوة الموجهة لملك المغرب محمد السادس، للمشاركة في القمة وينتظر الطرف الموريتاني جواب العاهل المغربي على تلك الدعوة.

وتؤكد صحيفة «زهرة شنقيط» الإخبارية المستقلة «أنه بالرغم من أن القمة تحظى بأهمية بالغة، ومن أن العلاقات الموريتانية – المغربية، نظرياً، عادت إلى مجاريها، إلا أن تلبية الملك محمد السادس لدعوة الرئيس تظل محل شك، بحكم عزوف الرجل عن القمم، ونظرته للمواقف الموريتانية من القضية الصحراوية .

«وتعتبر زيارة الملك، تضيف الصحيفة، في حالة تلبيته الدعوة، أول زيارة لموريتانيا منذ وصول الرئيس محمد ولد عبد العزيز للسلطة سنة 2008 في انقلاب عسكري، وربما تكون أيضا آخر دعوة توجه ل
لملك الرافض لزيارة الدولة الموريتانية بحكم بعض المواقف السياسية غير المريحة له، والعمل من أجل تمرير المرحلة في انتظار وصول رئيس آخر قد يمهد لعلاقة من نوع جديد مع الرباط، أو اقتناع حكام الرباط بأن السياسية الموريتانية ماضية في طريقها المرسوم حاليا، وبالتالي فإن عليهم التكيف مع الظروف المستجدة بالساحل والصحراء».

القدس العربي "بتصرف"

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا