تأسيس تيار جديد باسم "الوفاق الوطني" في موريتانيا :|: المياه الباردة.. فوائد في تخفيف الآلام وحرق الدهون :|: ندوة حول " ستة عقود من المشاركة السياسية للمرأة الموريتانية" :|: تأجيل انعقاد المجلس الأعلى للقضاء :|: منقبون : نرفض سحب بطاقة التنقيب السطحي :|: لأول مرة قطاريربط بين دول قارة أفريقيا :|: موريتانيا تشارك في الاحتفال بعاصمة الإعلام العربي :|: ماهي العوامل المتحكمة في أسعار النفط العالمية ؟ :|: تزايد وتيرة حوادث السيرفي الطرق الرئيسية بموريتانيا :|: وزيرالثقافة يعزي رئيس الجمهورية في وفاة حفيدته :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

سجين يخدع شرطيا ليفرمن زنزانته !
ظاهرة نادرة على شاطئ البحر تدهش المصطافين !!
ينجو بعد سقوطه من طائرة !!
كشف هوية منفذ هجوم "ستراسبورغ" بفرنسا
5 أشياء صحية بعدما تقلع عن التدخين !
دراسة طبية: الإنسان يدرك لحظة "موته" وما بعدها
1500 مشارك في منتدى "موريتانيد" للمعادن
الوزيرالأول يسعى لاختيار فريق مستشاريه
FMI :"تطوير الغاز يوفر العديد من الفرص بموريتانيا"
"جنون البذخ" في حفل زفاف ابنة أغنى رجال الهند !!
 
 
 
 

موريتانيا: إلي استقرار وازدهار/ محمد يحي ولد العبقري

الثلاثاء 29 أيار (مايو) 2018


هذا السؤال الذي يخبئ القلق والتخويف من المستقبل لم يجد بعد من يجيبه إذ هو في الحقيقة أقرب إلي الإقرار بأن البلد في خطر منه إلي سؤال عادي يبحث عن إجابة .

وقد اخترت هذا العنوان : موريتانيا : إلي استقرار وازدهار - كجواب للسؤال المستعصي من جهة ولأخالف المذاهب المعهودة في الكتابة والتي اعتاد أصحابها صناعة الخوف من القادم من جهة أخري.

أقدم هنا رؤية واثقة من المستقبل وغير اعتباطية بل مبنية علي الواقع ومنطلقة منه حيث علمتنا الحياة أن الواقع هو الحقيقة وأنه لا بد من التعامل معه وأن البناء خارجه محض أماني .

ومع أن الصيغة تلك تدل علي الاستفهام فالمقصود عندهم :أننا نسير في اتجاهات مظلمة قريبة من جر البلاد إلي الفوضى أو ما يشبهها .

وان أردت أن تقف جيدا علي ما يدور في أذهانهم فهو أننا في مفترق طرق وأن لا سبيل إلي تخطي الضيقة إلا بالمعجزات ,ذلكم هو معني ومدلول العنوان البارز الذي يظهر بالدوام علي المواقع : موريتانيا إلي أين ؟
أما المرتكزات التي أبني عليها هذا التفاؤل فهي :

- مباركة الجميع للأمن السائد في القطر فلم ألاقي من يقول بعكسه .

- اكتشافات مهمة للغاز وغيره من المواد الاستخراجية التي توحي وتبشر وتستشرف بمستقبل واعد .

- تسجيل نمو معقول ومتابعة تحقيق التوازنات الكبري مع الحد من التضخم –هذا بحسب الجهات المتخصصة
- وعلي المستوي السياسي نلاحظ استعداد جميع الفرقاء لخوض الاستحقاقات المقبلة مع بعض الملاحظات والتحفظات الطبيعة مع مشهد كهذا .

وعلي المستوي الدولي علاقاتنا طبيعية في محيطنا و خارجه مع أن العلاقات الثنائية للدول ينتابها بشكل عادي بعض الفتور الذي يتم عادة التغلب عليه .

إن هذا لا يعني أن كل شي ء علي ما يرام بل لا نزال رغم ما تحقق نسجل النقص علي مستوي العديد من الأصعدة :البني التحتية التعليم ,الصحة ...

ففي مجال الترقيات ودونما مساس بأية مصالح واعتبارا لكون رئيس الجمهورية أبا للجميع فنحن بحاجة إلي وضع آلية تجعل الترقية تخضع للجدارة والتجربة وتراعي تقاعد الموظف ما يسمح بتوزيع منصف للامتيازات المترتبة علي التعيين بين موظفي الدولة.

وفي مجال العمران نود احترام المخططات الرئيسية للعاصمة لا أن نعدّلها كل فترة وكذلك نحن بحاجة إلي خلق ساحات خضراء كما في البلدان المجاورة تكون محل استجمام للمواطن وزينة للمدينة إذ لا يعقل أن نقيم حدائق في المنازل ونعجز عن إقامتها في الساحات العمومية التي بالمناسبة تم العبث بها.

وفي نفس المجال يجدر أن نعمل علي تزيين ملتقيات الطرق واحترام نظم السير مع الابتعاد عن الممارسات البدائية كقضاء الحاجة في الطرقات والتوقف في وسط الطريق والمسألة عليها.

وفي المجال التربوي نحتاج توعية المجتمع علي أهمية العلم ودوره في تقدم الدول وازدهارها وأن نبين أن الولاء يكون من بعد الله للوطن لا الجهة والفئة و القبيلة.

وبالرجوع إلي الموضوع أنبه إلي أن مستقبل موريتانيا هو بأيدينا جميعا وعلينا أن نختار أنجعله واعدا أم عسيرا؟
إن تمتع موريتانيا بالاستقرار الداخلي يمنحها عديد الفرص الإستراتيجية ويقوي علاقاتها الخارجية ويمنحها ثقلا أكبر ضمن الحسابات الإقليمية .

أعتقد أن علينا جميعا العمل من أجل هذا الهدف خدمة للصالح العام ولنقطع الطريق أمام الأعداء المتربصين.
إن مسؤولية بناء الدولة مسؤولية عامة لا تخص الرئيس والحكومة والحزب الحاكم بل هي فرض عين علي الجميع .
إنني واثق من أن الرئيس يطمح إلي بناء بلد مستقر ومزدهر–وهذا هو الطبيعي –لكنه في ذلك بحاجة إلي مساعدتنا , كل من موقعه .

وإذا كان الحمل الأكبر من ذلك علي المقربين من صنع القرار ومن يتولون تسيير قطاعات الدولة فالذي علينا نحن معشر المواطنين هو أن نكون مستعدين للمشاركة في عملية البناء الوطني مهما كانت الظروف .

والذي أختم به هو الحث علي عمل المستطاع لدوام الاستقرار في موريتانيا وتجنيبها مصير أمم نعلمها جميعا ,أمم كانت أمس قدوة في الرقي وهي اليوم محض الخراب والدمار ,لا يرتجي لها أي انبعاث بعدما أصبح أهلها يتخذون من ملتقي الطرقات في الدول الأجنبية سكنا تلاحقهم فيه كل حين أجهزة الأمن فتسجن البعض وترحل البعض الآخر إلي المجهول هذا إذا سلم الله من أمواج المحيطات وبائعي البشر .

أدام الله عافيته علي الجميع ...

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا