مصدر: تعيين قائد جديد لكتيبة الأمن الرئاسي :|: البرلمان يناقش بنود ميزانية وزارة الخارجية :|: تدشين بعض المنشآت لصالح الدرك الوطني :|: تعيينات جزئية في مصالح بشركة "سنيم" :|: تسجيل 5 وفيات في حادثي سير قرب بوتلميت :|: موريتانيا تخلد اليوم العالمي لحقوق الانسان :|: الشباب ودوره في المرحلة المقبلة / أحمدو ولد أبيه :|: موريتانيا : اكتمال التحضيرات الخاصة بالنسخة الخامسة من مؤتمر موريتانيد للمعادن والنفط والغاز :|: قائمة بأعضاء المنظمة النسائية للحزب الحاكم UPR :|: الرئيس يدشن ميناء "تانيت" للصيد التقليدي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

صحة: 5 طرق طبيعية لمكافحة الشيخوخة
إضاءة تاريخ دفين/ خديجة بنت اسغيرولد امبارك
سجين يخدع شرطيا ليفرمن زنزانته !
ظاهرة نادرة على شاطئ البحر تدهش المصطافين !!
هام: تجنب تناول الوجبات قبل النوم لـ 5 أسباب
ينجو بعد سقوطه من طائرة !!
5 أشياء صحية بعدما تقلع عن التدخين !
1500 مشارك في منتدى "موريتانيد" للمعادن
الوزيرالأول يسعى لاختيار فريق مستشاريه
دراسة طبية: الإنسان يدرك لحظة "موته" وما بعدها
 
 
 
 

آلة الزمن السياسي /أندريه بيستريتسكي

الجمعة 25 أيار (مايو) 2018


"آلة الزمن السياسي" عنوان مقال كتبه أندريه بيستريتسكي رئيس مجلس إدارة التنمية والدعم لمنتدى "فالداي" حول دور النزاعات في إحراز التقدم.

يشير بيستريتسكي، إلى أن منتدى "فالداي" ينظم على هامش منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، دورة للنقاش بعنوان "العودة إلى الوراء: المنافسة السياسية ضد التعاون الاقتصادي". من هذا العنوان نفهم أن الحديث سيكون حول كيف تضر الأعراف السياسية الأهداف المشتركة للبشرية-الازدهار. ولكن في نفس الوقت من المعروف أن أي تطور يحصل نتيجة تناقضات ونزاعات، فإلى ماذا ستقود التناقضات الحالية؟

إحدى المشكلات الرئيسية للبشرية هي الميل نحو التدمير الذاتي. ما هو التاريخ؟ التاريخ ليس سوى سلسلة متتالية من الحروب والنزاعات وأعمال العنف. ولكن هذه الصراعات كانت السبب في ازدهار العالم الحالي، علاوة على ذلك يعتبر السلاح النووي سلاحا مدمرا، ولكنه هو أحد عناصر الاستقرار والتقدم في العالم حاليا. لذلك نرى أن النزاعات المعاصرة اتخذت أشكالا خاصة يشبهها الكثيرون بالحرب الباردة التي حددت فيها القوة المستخدمة. ولكن من جانب آخر تستخدم فيها أساليب أخرى مثل العقوبات الاقتصادية والتهديدات والضغوطات، وهذه لا تقل قوتها التدميرية عن استخدام السلاح، لأنها تمنع التطور ليس فقط في بلد معين بل وفي مناطق كبيرة من العالم وأحيانا العالم بكامله.

ويضيف بيستريتسكي موضحا، التطور الاقتصادي والتقني أدى إلى ترابط غير مسبوق في العالم، وإن عمليات قليلة ومحددة يمكن أن تتطور بصورة منعزلة. الارتباط ليس فقط بين الدول، بل بين قطاعات اقتصادية مختلفة. فالاتصالات الرقمية ولدت فكرة الاقتصاد الرقمي مثلا وهذا أمر عالمي فعلا.

ولكن بدلا من الجهود الخلاقة والواعدة نرى أن النخب العالمية تحاول تجاوز التهديدات الجدية في عصرنا تزايدا في التعصب والاندفاع، ما يؤدي عادة إلى تفاقم الأوضاع أكثر فأكثر، وخير مثال على ذلك الصفقة النووية مع إيران، التي انسحبت منها الولايات المتحدة مؤخرا، ما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

إن ما يعقد الأمور أكثر هو عدم فهمنا بصورة صحيحة وكافية لطبيعة ما يجري. صحيح في الظاهر نلاحظ تحرك الساسة ونسمع تصريحاتهم وقراراتهم، ولكن ما هي دوافعهم؟ والمصالح الاقتصادية لبلدانهم؟ الاعتبارات الإيديولوجية؟ . علاوة على ذلك نحن نستخدم مفاهيم عديدة، دون أن نفهم جيدا ما الذي تعنيه. ومع ذلك نستخدمها بنجاح.

يتضح من التنافس السياسي الحالي أن النخبة فقدت السرد الواقعي. وإننا على الرغم من قدراتنا الحضارية فقدنا أهداف التنمية العالمية. ليس في العالم المعاصر حاليا مشاريع سياسية كبيرة توحد ولو جزءا من البشرية.

نحن لا ننظر للعالم كموضوع واحد كبير، مثل خطة بشرية عالمية. بل على العكس ننظر للعالم كمجموعة من الموضوعات الجزئية، مثل مجموعة من الصراعات الخاصة، كما يجري في الشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا اللاتينية. بالطبع هذه الصراعات متداخلة، وهذا أمر واضح، بيد أن هذا الوضوح لا يساعد على تجاوز تجزئة العالم.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا