الأزمة الاقتصادية التركية تهز الاقتصاد العالمي :|: الحلف الانتخابي للمعارضة الديمقراطية يوجه مطالب لرئيس CENI :|: رئيس الجمهورية يجتمع بالأطر والمنتخبين في كيفه :|: القهوة "تدمر" جزء الدماغ المسؤول عن النوم ! :|: HAPA تحدد الضوايط الاعلامية المطلوبة لتغطية الحملة الانتخابية :|: رئيس الجمهورية يبدأ زيارة لولاية لعصابة :|: رئيس الجمهورية يعقد اجتماعا مع أطر ومنتخبي عدد من مقاطعات ولاية الحوض الشرقي :|: بداية صيف انتخابي ساخن في موريتانيا... :|: أمطار على ولايتي الحوض الشرقي وغيدي ماغا :|: نموذج من بطاقات التصويت في الانتخابات المرتقبة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

القضاء يجمد مليارات من الأوقية تم تحويلها من طرف ولد بوعماتو
حركة حماس تعتذر لموريتانيا (نص الاعتذار)
أعراض لأمراض يسببها نقص بعض الأغذية والفواكه
خبر كاذب يتسبب بوفاة ملياردير !!
كرة بوتين تثير هلع أميركا والمخابرات تتدخل
اشتباك الشمال.. أو الهجوم اللغز \ محمد محمود أبو المعالي
غسيل الأسنان.. العلم يكشف "الوهم الأكبر" بحياة الملايين
محامي صالح يكشف تفاصيل آخر حوار للرئيس الراحل مع الحوثيين قبل قتله
في مومباي.. فصيلة الدم التي لم يسمع عنها أحد (hh) !!
قصة أشهر وجه على الإنترنت وصاحبه الحقيقي
 
 
 
 

آلة الزمن السياسي /أندريه بيستريتسكي

الجمعة 25 أيار (مايو) 2018


"آلة الزمن السياسي" عنوان مقال كتبه أندريه بيستريتسكي رئيس مجلس إدارة التنمية والدعم لمنتدى "فالداي" حول دور النزاعات في إحراز التقدم.

يشير بيستريتسكي، إلى أن منتدى "فالداي" ينظم على هامش منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، دورة للنقاش بعنوان "العودة إلى الوراء: المنافسة السياسية ضد التعاون الاقتصادي". من هذا العنوان نفهم أن الحديث سيكون حول كيف تضر الأعراف السياسية الأهداف المشتركة للبشرية-الازدهار. ولكن في نفس الوقت من المعروف أن أي تطور يحصل نتيجة تناقضات ونزاعات، فإلى ماذا ستقود التناقضات الحالية؟

إحدى المشكلات الرئيسية للبشرية هي الميل نحو التدمير الذاتي. ما هو التاريخ؟ التاريخ ليس سوى سلسلة متتالية من الحروب والنزاعات وأعمال العنف. ولكن هذه الصراعات كانت السبب في ازدهار العالم الحالي، علاوة على ذلك يعتبر السلاح النووي سلاحا مدمرا، ولكنه هو أحد عناصر الاستقرار والتقدم في العالم حاليا. لذلك نرى أن النزاعات المعاصرة اتخذت أشكالا خاصة يشبهها الكثيرون بالحرب الباردة التي حددت فيها القوة المستخدمة. ولكن من جانب آخر تستخدم فيها أساليب أخرى مثل العقوبات الاقتصادية والتهديدات والضغوطات، وهذه لا تقل قوتها التدميرية عن استخدام السلاح، لأنها تمنع التطور ليس فقط في بلد معين بل وفي مناطق كبيرة من العالم وأحيانا العالم بكامله.

ويضيف بيستريتسكي موضحا، التطور الاقتصادي والتقني أدى إلى ترابط غير مسبوق في العالم، وإن عمليات قليلة ومحددة يمكن أن تتطور بصورة منعزلة. الارتباط ليس فقط بين الدول، بل بين قطاعات اقتصادية مختلفة. فالاتصالات الرقمية ولدت فكرة الاقتصاد الرقمي مثلا وهذا أمر عالمي فعلا.

ولكن بدلا من الجهود الخلاقة والواعدة نرى أن النخب العالمية تحاول تجاوز التهديدات الجدية في عصرنا تزايدا في التعصب والاندفاع، ما يؤدي عادة إلى تفاقم الأوضاع أكثر فأكثر، وخير مثال على ذلك الصفقة النووية مع إيران، التي انسحبت منها الولايات المتحدة مؤخرا، ما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

إن ما يعقد الأمور أكثر هو عدم فهمنا بصورة صحيحة وكافية لطبيعة ما يجري. صحيح في الظاهر نلاحظ تحرك الساسة ونسمع تصريحاتهم وقراراتهم، ولكن ما هي دوافعهم؟ والمصالح الاقتصادية لبلدانهم؟ الاعتبارات الإيديولوجية؟ . علاوة على ذلك نحن نستخدم مفاهيم عديدة، دون أن نفهم جيدا ما الذي تعنيه. ومع ذلك نستخدمها بنجاح.

يتضح من التنافس السياسي الحالي أن النخبة فقدت السرد الواقعي. وإننا على الرغم من قدراتنا الحضارية فقدنا أهداف التنمية العالمية. ليس في العالم المعاصر حاليا مشاريع سياسية كبيرة توحد ولو جزءا من البشرية.

نحن لا ننظر للعالم كموضوع واحد كبير، مثل خطة بشرية عالمية. بل على العكس ننظر للعالم كمجموعة من الموضوعات الجزئية، مثل مجموعة من الصراعات الخاصة، كما يجري في الشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا اللاتينية. بالطبع هذه الصراعات متداخلة، وهذا أمر واضح، بيد أن هذا الوضوح لا يساعد على تجاوز تجزئة العالم.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا