وزارة التعليم العالي: حل مشكلة تسجيل الطلاب في عمر 25 سنة :|: المنظمة الدولية للفرانكفونية تختارأمينة عامة جديدة :|: حصاد الاقتصاد العالمي في أسبوع :|: هيئات صحفية افريقية تدعو ل"ضمان العدالة "في قضية خاشقجي :|: وزيرالثقافة يشارك في منتدى التعاون العربى الصينى :|: الرأي القانوني في ظاهرة اندماج الأحزاب السياسية :|: اختتام دورة تكوين الصحفيين المهتمين بالشأن القضائي :|: وزيرالخارجية يلتقي مع سفيري اسبانيا وUE :|: العلماء ينشرون قائمة فيتامينات تطيل العمر :|: أول رحلة فضائية نحو الشمس :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أسماء مرشحة لقيادة البرلمان المقبل
خلفان: جمال خاشقجي على قيد الحياة ومن المرجح أن يكون في قطر
وزارة التهذيب تفرض شروطا على مدرسيها في الخصوصي
غريب : طائرة تسقط في البحر وانقاذ ركابها !!
فوائد مدهشة ربما لا تتوقعها لحليب الإبل ‏!
معلومات جديدة عن مسرب الأخبار الزائفة حول خاشقجي
إمام الجامع الكبير يتحدث للعربية نت عن "خطر وحظر الإخوان"
الصلاة في المسجد .. أو الاقالة
الدكتور إسحاق الكنتي يكتب : وداعا للمباشر...
نادي برشلونه الاسباني يعلن عن تعديل شعاره
 
 
 
 

آلة الزمن السياسي /أندريه بيستريتسكي

الجمعة 25 أيار (مايو) 2018


"آلة الزمن السياسي" عنوان مقال كتبه أندريه بيستريتسكي رئيس مجلس إدارة التنمية والدعم لمنتدى "فالداي" حول دور النزاعات في إحراز التقدم.

يشير بيستريتسكي، إلى أن منتدى "فالداي" ينظم على هامش منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، دورة للنقاش بعنوان "العودة إلى الوراء: المنافسة السياسية ضد التعاون الاقتصادي". من هذا العنوان نفهم أن الحديث سيكون حول كيف تضر الأعراف السياسية الأهداف المشتركة للبشرية-الازدهار. ولكن في نفس الوقت من المعروف أن أي تطور يحصل نتيجة تناقضات ونزاعات، فإلى ماذا ستقود التناقضات الحالية؟

إحدى المشكلات الرئيسية للبشرية هي الميل نحو التدمير الذاتي. ما هو التاريخ؟ التاريخ ليس سوى سلسلة متتالية من الحروب والنزاعات وأعمال العنف. ولكن هذه الصراعات كانت السبب في ازدهار العالم الحالي، علاوة على ذلك يعتبر السلاح النووي سلاحا مدمرا، ولكنه هو أحد عناصر الاستقرار والتقدم في العالم حاليا. لذلك نرى أن النزاعات المعاصرة اتخذت أشكالا خاصة يشبهها الكثيرون بالحرب الباردة التي حددت فيها القوة المستخدمة. ولكن من جانب آخر تستخدم فيها أساليب أخرى مثل العقوبات الاقتصادية والتهديدات والضغوطات، وهذه لا تقل قوتها التدميرية عن استخدام السلاح، لأنها تمنع التطور ليس فقط في بلد معين بل وفي مناطق كبيرة من العالم وأحيانا العالم بكامله.

ويضيف بيستريتسكي موضحا، التطور الاقتصادي والتقني أدى إلى ترابط غير مسبوق في العالم، وإن عمليات قليلة ومحددة يمكن أن تتطور بصورة منعزلة. الارتباط ليس فقط بين الدول، بل بين قطاعات اقتصادية مختلفة. فالاتصالات الرقمية ولدت فكرة الاقتصاد الرقمي مثلا وهذا أمر عالمي فعلا.

ولكن بدلا من الجهود الخلاقة والواعدة نرى أن النخب العالمية تحاول تجاوز التهديدات الجدية في عصرنا تزايدا في التعصب والاندفاع، ما يؤدي عادة إلى تفاقم الأوضاع أكثر فأكثر، وخير مثال على ذلك الصفقة النووية مع إيران، التي انسحبت منها الولايات المتحدة مؤخرا، ما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

إن ما يعقد الأمور أكثر هو عدم فهمنا بصورة صحيحة وكافية لطبيعة ما يجري. صحيح في الظاهر نلاحظ تحرك الساسة ونسمع تصريحاتهم وقراراتهم، ولكن ما هي دوافعهم؟ والمصالح الاقتصادية لبلدانهم؟ الاعتبارات الإيديولوجية؟ . علاوة على ذلك نحن نستخدم مفاهيم عديدة، دون أن نفهم جيدا ما الذي تعنيه. ومع ذلك نستخدمها بنجاح.

يتضح من التنافس السياسي الحالي أن النخبة فقدت السرد الواقعي. وإننا على الرغم من قدراتنا الحضارية فقدنا أهداف التنمية العالمية. ليس في العالم المعاصر حاليا مشاريع سياسية كبيرة توحد ولو جزءا من البشرية.

نحن لا ننظر للعالم كموضوع واحد كبير، مثل خطة بشرية عالمية. بل على العكس ننظر للعالم كمجموعة من الموضوعات الجزئية، مثل مجموعة من الصراعات الخاصة، كما يجري في الشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا اللاتينية. بالطبع هذه الصراعات متداخلة، وهذا أمر واضح، بيد أن هذا الوضوح لا يساعد على تجاوز تجزئة العالم.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا