جامعة أمريكية تفتتح ’فندق الأنفلونزا’ لإجراء تجارب على البشر :|: موريتانيا تستثمر 796 مليون دولار بالسندات الأمريكية :|: لاغارد: أفق الاقتصاد العالمي أكثر قتامة يوماً تلو الآخر :|: دعم لطلب انضمام موريتانيا والمغرب لCDEAO :|: انطلاق أعمال القمة التاريخية بين الزعيمين الأميركي والكوري :|: اجتماعات يومية بالرئاسة للتحضير للقمة الافريقية :|: زيادة عدد نواب الجمعية الوطنية ليصلوا 157 نائبا :|: كيف اكتشف الشاي.. شراب الملايين؟ :|: الحصاد ينفرد بمعلومات حصرية عن وزيرة الشباب والرياضة :|: تعيين مفوض لحقوق الانسان ومديرة مساعدة لديوان الرئيس :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الحصاد ينفرد بمعلومات حصرية عن وزيرة الشباب والرياضة
صدورامساكية رمضان 1439 هجرية
مونديال 2018: لاعبون مهددون بالغياب بسبب الإصابات
طلبة موريتانيون بتونس يعتصمون طلبا لمنحهم
"صداع الشاي" تحدي اليوم الأول من رمضان في موريتانيا
48.3 مليار يورو قيمة التبادل التجاري العربي الألماني
8 أخطاء غذائية يرتكبهـا الصائمون
دراسة يابانية تكشف حقائق مرعبة عن النوم
3 مزايا جديدة من "غوغل" بمناسبة شهر رمضان
ولد اجاي :الدولة قررت الغاء الرسوم الجمركية عن العلف
 
 
 
 

يوميات :لنتجنب المسلكيات المشينة في رمضان (4)

الأحد 20 أيار (مايو) 2018


يعتبر شهر رمضان الفضيل موسما للعبادة والتكافل الاجتماعي وعادة مايحرص الموريتانيون على الجمع بين هاتين الصفتين فيه ورغم أن الشهر يجب ان يكون موسم هدوء وسكينة لما يتلاءم مع طبيعة عبادة الصوم وأعمال الخيرات فيه إلا انه في موريتانيا خاصة العاصمة انواكشوط مازالت هنالك مظاهرومسكليات تسيئ لمظهر الشارع العام فيه .

من خلال تجوالنا ببعض شوارع العاصمة لاحظنا جملة من المظاهر لاتوحي بأن شارعنا صائم حيث لاهدوء ولاسكينة ، ومن أكثر الظواهر المشينة في رمضان هي التدخين والأكل في الشارع والهواء الطلق ودون مراعاة لشعور الصائمين" الشريعة تأمر المفطر لعذر بالتستر على فطره".

هنالك أيضا ظاهرة التسول حيث تغص غالبية شوارع العاصمة الرئسية بمتسولين من ذوي العاهات وكبار السن تقشعر الابدان لحالهم كما يكثر المتسولون في رمضان بالمساجد وامام المصارف وبعض الادارات العامة.

وهنالك هنالك مسلكيات مشينة كثيرة أخرى منها زحمة المرور الدائمة في كل الطرق والمنعرجات بسبب فوضى النقل وعنجهية كثير من اصحاب السيارات وسوء أخلاق الكثير من السائقين والحديث الطويل الممل في الهواتف ورنينها وبعض مسلكيات الشباب المشينة في المظاهر وأحاديثهم البذيئة والتدخين في الشارع والأماكن العامة،والتبول في الشوارع. وفسخ السراويل في المساجد ووضع النعال على فراشها وكذا البصاق وغيره. وتعمد الكثير من التجار الزيادة في الأسعار وغياب الرقابة الرسمية عليها بشكل يومي .وكذلك ظاهرة الطفيليين في المنازل اذين لايأتون الا في اوقات محرجة وبدون ان يكون رب الاسرة قرأ حسابهم في المؤؤونة وكذا زياراتهم المتكررة في اوقات متأخرة من الليل وعبثهم بمحتويات المنزل وحبهم الاطلاع على خصوصيات الاسر التي يزورنها .

ومن المسلكيات المشينة في المنزل الطفيليون وزياراتهم المتكررة وإحراجهم للآسر في كل الأوقات وفوضى الدخول والخروج من المنزل .

وهنالك مزيد من المسلكيات المشينة في الشارع المحلي كالكلام البذيء والخصام على أتفه الأسباب وعدم السكينة والوقار في الكثير من التعاملات وعدم المرونة في الأوقات الصعبة والأماكن الصعبة مثل وسائل النقل و"الكزرة "في الطابور والنميمة والثرثرة في كل وقت والبصاق امام الجميع .

والسؤال المطروح اني ان يكون شارعنا هادئا وصائما مثل غالبية الدول العربية والإسلامية ؟

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا