معلومات عن الثروة الغازية المرتقبة في موريتانيا :|: الرئيس يأمربالتكفل بعلاج رئيس "نجدة العبيد"في الخارج :|: المجالس الجهوية تنتخب لجانها الفرعية :|: خبراء سعوديون: المملكة ستصبح أكبر مصدر للغاز بالتعاون مع روسيا :|: انطلاق تمرين افلينتلوك 2019 بأطار :|: نقابة الأطباء الأخصائيين في موريتانيا تطالب باتفاق مكتوب :|: طب: عقار واعد يعالج النسيان :|: الأزمات السياسية وأوبك تدعم أسعار النفط رغم المخاوف :|: الشرطة تشكل لجنة تحقيق في مقتل شاب موريتاني :|: مسؤول سابق في "إف بي آي" يفضح محاولة لخلع ترامب :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أسباب تأخر تسديد رواتب موظفي الدولة لشهر يناير
أسماء ستختارالمعارضة مرشحها الرئاسي من بينها
أنباء عن تشكيل لجنة لدراسة زيادة سن التقاعد ل65 بموريتانيا
تعميم بإجراء جديد في مسابقة الباكلوريا المقبلة
تسريبات مجلس الوزراء: تعيينات في عدة قطاعات
دراسة تكشف تداعيات النوم في وقت متأخر ليلا
توفي مؤسس الشركة ومعه كلمة السر.. والخسارة فادحة !
وزير الوظيفة العمومية :" الدولة ستنظم اكتتابا في كل القطاعات "
صدورقراريمنع رؤساء المجالس الجهوية من زيارة نواكشوط
ابن رئيس يبيع الموز المقلي!
 
 
 
 

يوميات :لنتجنب المسلكيات المشينة في رمضان (4)

الأحد 20 أيار (مايو) 2018


يعتبر شهر رمضان الفضيل موسما للعبادة والتكافل الاجتماعي وعادة مايحرص الموريتانيون على الجمع بين هاتين الصفتين فيه ورغم أن الشهر يجب ان يكون موسم هدوء وسكينة لما يتلاءم مع طبيعة عبادة الصوم وأعمال الخيرات فيه إلا انه في موريتانيا خاصة العاصمة انواكشوط مازالت هنالك مظاهرومسكليات تسيئ لمظهر الشارع العام فيه .

من خلال تجوالنا ببعض شوارع العاصمة لاحظنا جملة من المظاهر لاتوحي بأن شارعنا صائم حيث لاهدوء ولاسكينة ، ومن أكثر الظواهر المشينة في رمضان هي التدخين والأكل في الشارع والهواء الطلق ودون مراعاة لشعور الصائمين" الشريعة تأمر المفطر لعذر بالتستر على فطره".

هنالك أيضا ظاهرة التسول حيث تغص غالبية شوارع العاصمة الرئسية بمتسولين من ذوي العاهات وكبار السن تقشعر الابدان لحالهم كما يكثر المتسولون في رمضان بالمساجد وامام المصارف وبعض الادارات العامة.

وهنالك هنالك مسلكيات مشينة كثيرة أخرى منها زحمة المرور الدائمة في كل الطرق والمنعرجات بسبب فوضى النقل وعنجهية كثير من اصحاب السيارات وسوء أخلاق الكثير من السائقين والحديث الطويل الممل في الهواتف ورنينها وبعض مسلكيات الشباب المشينة في المظاهر وأحاديثهم البذيئة والتدخين في الشارع والأماكن العامة،والتبول في الشوارع. وفسخ السراويل في المساجد ووضع النعال على فراشها وكذا البصاق وغيره. وتعمد الكثير من التجار الزيادة في الأسعار وغياب الرقابة الرسمية عليها بشكل يومي .وكذلك ظاهرة الطفيليين في المنازل اذين لايأتون الا في اوقات محرجة وبدون ان يكون رب الاسرة قرأ حسابهم في المؤؤونة وكذا زياراتهم المتكررة في اوقات متأخرة من الليل وعبثهم بمحتويات المنزل وحبهم الاطلاع على خصوصيات الاسر التي يزورنها .

ومن المسلكيات المشينة في المنزل الطفيليون وزياراتهم المتكررة وإحراجهم للآسر في كل الأوقات وفوضى الدخول والخروج من المنزل .

وهنالك مزيد من المسلكيات المشينة في الشارع المحلي كالكلام البذيء والخصام على أتفه الأسباب وعدم السكينة والوقار في الكثير من التعاملات وعدم المرونة في الأوقات الصعبة والأماكن الصعبة مثل وسائل النقل و"الكزرة "في الطابور والنميمة والثرثرة في كل وقت والبصاق امام الجميع .

والسؤال المطروح اني ان يكون شارعنا هادئا وصائما مثل غالبية الدول العربية والإسلامية ؟

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا