CENI تبقى على من سجلوا عن بعد :|: انطباعات لمهاجرين سريين نجوا من الموت بالبحر ... :|: ازويرات :اختطاف شاب موريتاني والمطلوب فدية ب12 مليون أوقية :|: الرئيس الامريكي ترامب يرفع أسعار الذهب :|: انتخاب الوزير السابق ولد بلال رسميا رئيسا ل CENI :|: مصادر: عودة جريدتي "الشعب وأوريزونه"الرسميتين للصدور :|: مرشحو الحزب الحاكم للنيابيات على طاولة الرئيس :|: رحلة البحث عن الذهب مستمرة في موريتانيا :|: تساقط كميات من الأمطار على مناطق مختلفة من البلاد :|: الذهب يهبط لأدنى مستوياته في عام :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تعرف على أنواع وأحجام طائرات القادة الأفارقة المشاركين في قمة نواكشوط
وصول 5 رؤساء عرب ـ أفارقة الى نواكشوط
مرسوم رئاسي بتعيين عضوين في السلطة العليا للصحافة "الهابا"
الرئيس يتسلم لائحة بأسماء مرشحي الحزب الحاكم
مصادر: قريبا انتهاء تصحيح الباكلوريا واعلان النتائج
معلومات مفصلة عن قصر المؤتمرات"المرابطون"
حركة حماس تعتذر لموريتانيا (نص الاعتذار)
أخطاء في عملية توهيم بعض أوراق الأجوبة في الباكلوريا
موريتانيا ترفض الاعتراف بنتائج تعيين مدير ESMT
أعراض لأمراض يسببها نقص بعض الأغذية والفواكه
 
 
 
 

نسبية الديمقراطية وضرورة النسبية / سيد المختار علي

الأربعاء 16 أيار (مايو) 2018


تعود الديمقراطية من حيث النشأة والجذور إلى اليونان وتعني عندهم حكم الشعب نفسه بنفسه حيث يصبح هو صاحب السيادة المقرر لشؤونه دون وصاية من غيره مهما كان ذلك الغير وتنطبع ديمقراطية اليونان بطابع خاص فلا يستحق التصويت إلا من كان يونانيا خالصا ولا يشمل حق التعبير عن الذات المرأة و لا العبد .

وفي أوروبا الحديثة منبت الديمقراطية وأصلها لا نجد ديمقراطية واحدة بل عدة ديمقراطيات تتماثل في الخطوط
العامة والدوال الكبرى وتتجافى في الخصوصيات والحيثيات فكل بلد يمفصل على مقاساته ما يراه الأنسب لحاله
مما يعنى أن مجالات المناورة وهوامش الحركة واسعة ومرنة في فضاء الديمقراطية فهي وسيلة وليست غاية .
وإذا كان الأمر كذلك بخصوص الديمقراطيات العتيدة فما بالك بالديمقراطيات الوليدة ؟!

إن ديمقراطيتنا ما زالت في مراتع الصبا ومدارجه وهي محفوفة بالمخاطر الداهمة مما يستلزم جهدا مضاعفا من الرعاية والاحتضان لهذه القنية النفيسة وفي هذا الإطار تندرج أهمية اعتماد النسبية في الانتخابات لجملة من الأسباب
من أهمها :

*الحصول مجالس محلية وبرلمان متنوع يعكس أكبر قدر ممكن من التشكيلات السياسية والحزبية وبذلك تتزاحم الآراء
وتتفاعل وتتناغم أحيانا نشدانا للصواب وما هو أصلح .

*النسبية أقرب إلى العدالة حيث يجد معظم المشاركين تمثلا يتناسب طرديا مع جهودهم بدل الإقصاء المطلق وإرتدادته السلبية الذي يكرسه تطبيق مبدأ الأغلبية .

*كما تعتبر النسبية حاجزا صلبا وسدا منيعا أمام سيطرت واجتياح شلالات المال السياسي .

*يضاف إلى ذلك أن معظم أحزابنا الوطنية وليدة ولم يشارك أغلبها في انتخابات قط و لا تمتلك أرصدة مالية و ليست لها مخصصات من الدولة الشيء الذي يتطلب مزيدا من المرونة وتعميق النسبية حتى يشتد عود هذه الأحزاب أو على الأقل
الجاد منها .

قد يجادل البعض بأن المشهد السياسي قد تم تمييعه بالتراخيص بأسماء أحزاب لا تمتلك حتى مقار ولا مجالس
تنفيذية ولا وجود لها إلا على الورق . إننا لا نتنكر لهذا الواقع المر لكن العلاج لهذا الإشكال لا يكمن في محاربة
الديمقراطية نفسها بخنق النسبية ، بل بوضع الجهات المسؤولة عن الترخيص لمزيد من الاشتراطات ثم متابعة
الأحزاب التي تم الترخيص لها من حيث : مقراتها ، نشاطاتها ، مهرجاناتها، مؤتمراتها ...
.
ولست أدري ما هو السر وراء تشبث بعض أحزاب المعارضة المحاورة الحاصلة على المثيل
في لجنة الأسماء الخمسة على إلغاء النسبية وحل الأحزاب ألا يعلم هؤلاء أن الوطن يسع الجميع
وأن الوطن أرحب من لجنة الأسماء الخمسة أرجو أن لا تتمدد سياسة إقصاء الآخرين والتعويل على الأوهام في نفسية هؤلاء !

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا