دراسة: الغذاء الصحي وقاية لفقدان السمع :|: ندوة علمية حول ظاهرة التطرف والارهاب. :|: رؤية مستقبيلة للروبوتات الحية :|: UPR: يحدد موعد تنصيب فروعه وأقسام اتحادياته :|: انقطاعات للكهرباء ببعض المدن في الشرق :|: القبض على26 مهاجرا غير شرعي بتونس :|: شركة BP : بيع الغاز الموريتاني في أفق 2021 :|: لقاء تشاوري حول نقص الامطار في مجالي الزراعة والتنمية :|: مساهمة في تحرير مناط مفهوم الولاء السياسي / الخليل ولد الطيب :|: لماذا يراقب فيسبوك حسابات مستخدميه ؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ظاهرة "الترواغ" للعروس عادة تقليدية في موريتانيا
من بناء الطرق إلى إصلاح الحزب / محمدو ولد البخاري عابدين
اللهم أصلح اليابانيين.. / سهيل كيوان
ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ / ﺍﻟﺘﺮﺍﺩ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻲ
سجال سياسي وسخونة في المشهد السياسي قبل الانتخابات
صدورامساكية رمضان 1439 هجرية
تقرير: فيسبوك تخطط لإطلاق عملة رقمية مشفرة خاصة بها
مونديال 2018: لاعبون مهددون بالغياب بسبب الإصابات
"صداع الشاي" تحدي اليوم الأول من رمضان في موريتانيا
3 مزايا جديدة من "غوغل" بمناسبة شهر رمضان
 
 
 
 

الواشنطن بوست: تفاوض "الإرهابيين" مع قطر تحول إلى عملية ابتزاز جماعي

الخميس 10 أيار (مايو) 2018


ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أنه ذات صباح من شهر أبريل من العام الماضي، وبعد 16 شهرًا من مفاوضات مضنية، أرسل دبلوماسي قطري رسالة إلى رئيسه، يشكو فيها من تعرض بلاده للابتزاز والسرقة.

وأوضحت الصحيفة أن قطرتدخلت في مباحثات سرية من أجل إطلاق سراح 25 من مواطنيها، تسعة منهم من أبناء العائلة الحاكمة، تعرضوا للاختطاف في العراق، وكشفت مراسلات الدبلوماسي القطري أن المفاوضات تحولت إلى عملية ابتزاز جماعي من جانب عدد من الميليشيات والحكومات الأجنبية الراغبة في اعتصار الأموال من قطر.

ونقلت الصحيفة عن رسالة السفير القطري بالعراق وأحد المفاوضين الرئيسيين لتحرير الرهائن زايد بن سعيد الخيارين عبارة "السوريون وحزب الله اللبناني وكتائب حزب الله العراقي، كلهم يريدون المال، وهذه فرصتهم، كلهم لصوص".

ويظهر من مراسلات قطرية استغرقت عامًا ونصف غضب وشكوى المسئولين القطريين، لكنهم أذعنوا في النهاية ودفعوا 275 مليون دولار على الأقل لتحرير الرهائن، الذين اختُطفوا أثناء قيامهم برحلة صيد جنوب العراق.

وتُظهر السجلات أن 150 مليون دولار إضافية دُفعت لأفراد وجماعات لعبوا دور الوساطة، بالرغم من تصنيف الولايات المتحدة لهم باعتبارهم رعاة للإرهاب، وبينهم الحرس الثوري الإيراني وكتائب حزب الله العراقي وميليشيات عراقية أخرى شاركت في هجمات قاتلة ضد القوات الأمريكية بالعراق.

وأضافت الصحيفة أن هذه المدفوعات كانت جزءًا من صفقة أكبر، شملت حكومات إيران والعراق وتركيا وحزب الله اللبناني، ووتنظيمين سوريين معارضين على الأقل، أحدهما جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، حيث بلغ المبلغ الإجمالي المدفوع لتحرير الرهائن نحو مليار دولار.

وبالرغم من أن قطر تعترف أنها تلقت المساعدة من عدة دول أجنبية لتأمين إطلاق سراح الرهائن، فإنها تنكر دفع أموال لتنظيمات إرهابية انخرطت في الصفقة، ونفى السفير القطري لدى واشنطن صحة تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" حول القصة الشهر الماضي، قائلًا بشكل قاطع "قطر لم تدفع فدية".

ومن بين الوثائق التي حصلت عليها "واشنطن بوست" مستندات تكشف أن دبلوماسيين قطريين وقعوا على دفع مبالغ جانبية تتراوح بين 5 ملايين و50 مليون دولار لمسئولين عراقيين وإيرانيين وزعماء ميليشيات، منها 25 مليون دولار لزعيم كتائب حزب الله العراقي، و50 مليون دولار لشخص يُدعى "قاسم"، في إشارة إلى قاسم سليماني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، وأحد الأطراف الرئيسية في صفقة إطلاق سراح الرهائن القطريين.

ونقلت الصحيفة عن إحدى مراسلات الخيارين مع مسئول كبير بميليشيا حزب الله العراقي عبارة "ستحصلون على أموالكم عندما نأخذ أهلنا"، في إشارة إلى القطريين المختطفين.

وقالت الصحيفة إن الرسائل المكتوبة هي جزء من مراسلات أكبر، تشمل محادثات بالهواتف الخلوية ورسائل بالبريد الصوتي باللغة العربية سجلتها حكومة دولة معينة.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" كشفت العام الماضي أن جزءًا من الصفقة كان شرطًا إيرانيًا نال تأييد تركيا وحزب الله اللبناني لإخلاء أربع قرى سورية، اثنتين سنيتين وأخريين شيعيتين، كانت تحت حصار جماعات مختلفة في خضم الحرب الأهلية السورية.

كما كشفت مجلة "نيويورك تايمز" أن مبلغ 360 مليون دولار قد دفعته قطر لمقاتلين سوريين عبر مسئوليين عراقيين في مطار بغداد الدولي، بينما كان يتم تنفيذ صفقة إطلاق سراح الرهائن القطريين.

وأضافت "واشنطن بوست" أن الخاطفين من كتائب حزب الله العراقي عرضوا على الخيارين في البداية إطلاق سراح اثنين من المخطوفين مقابل مبلغ من المال، لكن بعد فترة قصيرة بدأ الخاطفون في طلب تنازلات كان من الواضح أنها لمصلحة إيران، مثل انسحاب قطر من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، والمناهض لميليشيات الحوثيين الموالية لإيران.

وبحسب صحيفة "البيان" الإماراتية، تورطت ميليشيات حزب الله العراقية في أعمال دموية على أساس طائفي خلال السنوات الماضية، ونشطت في سوريا والعراق بشكل حثيث لتنفيذ أجندة إيران القائمة على بسط نفوذ الملالي ونشر الخراب.

وتعود نشأة الميليشيات الطائفية إلى الغزو الأمريكي للعراق سنة 2003، وكانت في بادئ الأمر كتائب عدة تحت اسم "لواء أبي الفضل العباس" وكتائب كربلاء وكتائب زيد بن علي وكتائب السجاد، ثم انضوت تحت لواء "حزب الله العراقي" في 2006.

وحاولت الكتائب أن تقدم نفسها بمثابة قوة مقاومة للغزو الأمريكي، لكنها عملت في أرض الواقع على تقويض الدولة العراقية لتمكين إيران من بسط يدها، وأُدرج التنظيم على قوائم الإرهاب الأمريكية سنة 2009.

وبحسب تحليل لصحيفة "نيويورك تايمز"، في مارس الماضي، فإن كتائب حزب الله واحدة من بين الأدوات التي تعمل بها إيران على خوض حربها بالوكالة في سوريا والعراق.

وأضاف المصدر أن إيران تعمل بشكل مستمر على تقديم الدعم اللوجستي للميليشيات، كما توفر لها التدريب، وقد استطاعت أن تكتسب تجربة مهمة في القتال، مستغلة في ذلك الفراغ الذي تعيشه عدة بلدان عربية، في السنوات الأخيرة.

ومارست طهران ضغوطا على بغداد حتى تضفي الطابع القانوني على عمل ميليشيات حزب الله والحشد الشعبي، وبالفعل تم تحويل الميليشيات الطائفية المثيرة للجدل إلى قوات نظامية.

ووصفت صحيفة "دير شبيجل" الألمانية عمليات عسكرية شارك فيها الحشد الشعبي، بالوحشية، وقالت إنها شهدت ممارسات فظيعة مثل التعذيب بالتعليق إلى السقف والاغتصاب.

وأكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن الحشد الشعبي، الذي يضم كتائب حزب الله العراقي، عاقب عددًا من الأشخاص في العراق بشكل جماعي، بحجة القرب من تنظيم داعش الإرهابي.

وأظهرت مقاطع فيديو كثيرة ممارسات وحشية لعناصر من الحشد الشعبي، لكن بغداد كانت تكتفي في الغالب بالإعلان عن فتح تحقيق واعتبار ما يحصل من تجاوزات أمرًا معزولًا.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا