القضاء يأمر بالتحقيق قي فرزمكاتب بعرفات والميناء :|: مجلة عالمية: موريتانيا تستعد لمستقبلها :|: وزارة التهذيب تفرض شروطا على مدرسيها في الخصوصي :|: أكثر المعلومات الخاطئة في عالم الصحة.. :|: دراسة أمريكية: الثقة في الاقتصاد العالمي تتزايد :|: وزير الخارجية يلتقي برئيس مجلس النواب المغربي :|: تمثيل 18 حزبا سياسيا في المجالس الجهوية :|: هوامش على لقااء رئيس الجمهورية الصحفي / عبد الله الراعي :|: رئيس الجمهورية يحضر حفل تنصب نظيره المالي :|: عودة حركة القطارات بين زويرات وانواذيبو :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

نتائج المجلس الجهوي بنواكشوط من90 مكتبا
أسماء النواب الفائزون في لائحتي النساء والوطنية المختلطة
مصدر مسؤول: ما نسب إلى الرئيس بشأن تغير الدستور غير دقيق
بعض أسماء النواب الجدد في البرلمان المقبل
دواء يطيل العمر حتى"150 عاما" !
وجوه نسائية جديدة في البرلمان المقبل
المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية : هؤلاء هم المحاورون
عمران خان للرئيس الفرنسي: أنا مشغول حالياً اتصل بعد نصف ساعة !
رئيس CENI يتحدث عن إجراءات جديدة في الشوط الثاني
الرئاسة المالية: رئيس الجمهورية يؤدي زيارة شكر وعرفان بالجميل لنظيره الموريتاني
 
 
 
 

خبير اقتصادي عالمي: سحب تركيا لذهبها من الولايات المتحدة خطوة نحو التعددية المالية العالمية

الثلاثاء 24 نيسان (أبريل) 2018


رأى الخبير الاقتصادي العالمي، كلاوديو غراس، المستشار لدى معهد لودويغ فون ميزس، أن إقدام تركيا على سحب احتياطها من الذهب من نظام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، علامة على العودة الوشيكة إلى التعددية المالية العالمية، وإشارة إلى الابتعاد عن عالم أحادي القطب والعودة إلى عالم متعدد الأقطاب مرة أخرى.

وكان البنك المركزي التركي سحب كامل احتياطيات الذهب المقدرة بنحو 28.7 أطنان من المعدن الأصفر النفيس من الولايات المتحدة. كما قامت البنوك التركية الخاصة أيضا بسحب احتياطياتها من الذهب، وذلك استجابة لدعوة من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، للتخلص من ضغط سعر العملات واستخدام الذهب ضد الدولار.

وقال غراس في مقابلة مع وكالة سبوتنيك، إن هناك عدة أسباب وارء القرار التركي، أهمها أن فتح الله غولن الذي يدعم ما يوصف بالدولة العميقة في تركيا، ما يزال يعيش في الولايات المتحدة، ولذلك فإن أردوغان لم يعد يثق في الأمريكيين.

وأضاف أن الرئيس التركي يفهم أن الذهب هو المال، وخاصة بالنظر إلى وضع الذهب في العالم الإسلامي ووضعه التاريخي. لذلك، فعن طريق إعادة احتياطي الذهب، يريد أردوغان أن يظهر أنه لم يعد يعتمد على الولايات المتحدة كشريك بعد الآن.

وحول تأثير الإجراء التركي على الوضع المالي في الولايات المتحدة، لا سيما بعد إعلان الصين الأسبوع الماضي عن بدء شراء النفط باليوان، قال غراس إن الصينيين بدؤوا في التجارة بالعملة الوطنية المدعومة بالذهب، ويخططون للتداول مع دول البريكس على أساس الذهب. وهذا يظهر أن الذهب أصبح جزءًا من النظام مرة أخرى، وأن الشرق يحاول تنويع مخاطره بتغطية العملة بالذهب.

وتوقع الخبير الاقتصادي أن تحذو دول أخرى حذو تركيا في سحب احتياطياتها من الذهب من الولايات المتحدة، وهو ما أقدمت عليه ألمانيا وهولندا والمجر، وهو ما يبين أن دول العالم تتفهم أن من الحكمة الاحتفاظ باحتياطاتها في بلدانها.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا