العلماء ينشرون قائمة فيتامينات تطيل العمر :|: أول رحلة فضائية نحو الشمس :|: توقعات بتوقيع الوزيرالأول مرسوما بالتسجيل الجامعي :|: ارتفاع اسعار الذهب عالميا :|: انتخاب اللجان بالجمعية الوطنية الجديدة :|: موريتانيا تواجه بوتوسوانا في مباراة حاسمة في نوفمبر :|: ردود الناطق الرسمي باسم الحكومة على أسئلة الصحفيين :|: تبييض الأسنان بالفحم.. مفيد أم ضار؟ :|: الرئيس يأمر بتسجيل جميع الحاملين للباكلوريا :|: "الحصاد" ينشر بيان مجلس الوزراء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية : هؤلاء هم المحاورون
أسماء مرشحة لقيادة البرلمان المقبل
العلم يدحض "الكذبة الكبرى" عن السمك واللبن"
خلفان: جمال خاشقجي على قيد الحياة ومن المرجح أن يكون في قطر
وزارة التهذيب تفرض شروطا على مدرسيها في الخصوصي
غريب : طائرة تسقط في البحر وانقاذ ركابها !!
فوائد مدهشة ربما لا تتوقعها لحليب الإبل ‏!
معلومات جديدة عن مسرب الأخبار الزائفة حول خاشقجي
إمام الجامع الكبير يتحدث للعربية نت عن "خطر وحظر الإخوان"
الصلاة في المسجد .. أو الاقالة
 
 
 
 

17 اكتشافًا علميًا وليد الصدفة... غيّرت العالم

السبت 14 نيسان (أبريل) 2018


جاءت بعض الاكتشافات العلمية بعد أعمال مخبرية متعبة ومحددة الهدف تؤدي إلى نتيجة يحاول الباحث إيجادها، لكن الكثير من أغرب الاكتشافات في العالم جاءت عندما وجد أحد الأشخص أو العلماء شيئا لم يكن يبحث عنه.

في بعض الحالات، كانت هذه نتيجة لحادثة حقيقية، لقد مكَّنت هذه الحوادث "المليئة بالحظ" الباحثين من اكتشاف جوانب غير متوقعة لكنها مفيدة.

فعلى سبيل المثال، تم اكتشاف مركّب ساتشيرين السكري – المحلي الصناعي في "سويت ن لو" – من قِبَل عالم كيمياء روسي نسي غسل يديه بعد مرور أيام من العمل.

ولعل الأمر الغالب أن الاكتشافات التي غيرت مجرى العالم كانت نتيجة لعقلية ابداعية قادرة على إعادة تحويل مادة أو اختراع إلى شيء مدهش.

في الكثير من هذه الحالات، لم يعترف الباحثون الذين كانوا وراء هذه الاكتشافات أن اكتشافاتهم كانت محض "حادث"، بحكم أنها تحتاج لذهن مهيئ لتتبع وتحويل الاكتشاف إلى شيءٍ مفيد. لكن ما تم اكتشافه لم يكن هو الأمر الذي كان يُبحث عنه في المقام الأول.

إن اليأس أو الحاجة لإيجاد استخدام جديد لمنتج يمكن أن يساعد إلى الأبد كانت أيضًا سببًا لهذه الاختراعات، كما هو الحال مع مخترع معجون الأطفال الذي كان يهدف لتنظيف سواد أعقاب الفحم من منازل الناس والذي أُلغيت حاجته بعد الانتقال من الفحم إلى الغاز.

وقد أحدث التوقف عن استخدام الفحم، إلى تحويل الفكرة إلى انتاج معجون مختلف وهذا أدى إلى اكتشاف منتج عظيم ومربح وهو لعبة معجون الأطفال.

رغم أنّه لم تكن أي واحدة من هذه "الحوادث" لتغير العالم لولا وجود الشخص المناسب الذي أدرك قيمتها، لكن هذا يُظهر أن أفضل الاختراعات يمكن أن تأتي مما هو غير متوقع.

1. الميكروويف

في عام 1946، كان بيرسي سبنسر، وهو مهندس لشركة رايثيون، يعمل على مشروع يتعلق بالرادارات. وبينما كان يختبر أنبوب شفط جديد، اكتشف أن قطعة من الشوكولاتة قد ذابت في جيبه بسرعة أكثر مما يتوقع.

فتحمس للموضوع وبدأ بالتجارب عبر توجه الأنبوب إلى أشياء أخرى، مثل البيض وحبات الفشار، واستنتج سبنسر أن الحرارة التي واجهتها الأشياء كانت من طاقة الميكروويف.

بعد ذلك بفترة، في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 1945، حاز رايثيون على براءة اختراف لأول ميكرويف.

كان وزن أول ميكروويف 750 باوند (340 كغ) بطول 168 سم. وتم تقديم أول ميكروويف مطبخي في عام 1965 وكلف 500 دولار أمريكي.

2. كينين

يعد الكينين مادة مضادة للملاريا التي تأتي بالأصل من لحاء الشجر. ونحن نجدها الآن في المياه المنشطة، بالرغم من أنه ما زال يستخدم في العقارات التي تعالج الملاريا أيضا.

استخدمت الحملات التبشيرية اليسوعية في جنوب أميركا الكينين كعلاج للملاريا منذ أوائل عام 1600، لكن تقول الأسطورة أنهم سمعوا أنه يمكن استخدامه لعلاج المرضى من سكان الأنديز الأصليين، ووجد المكتشفون الأصليون هذه الخصائص بضربة حظ.

تتضمن القصة الأصلية رجلاً أنديزيا مصابا بالحمى ضاع في الغابة وكان يعاني من مرض الملاريا، ولشدة عطشه، شرب من بركة ماء في قاعدة لشجرة كينين.

طعم الماء المر أخافه، لظنه أنه شرب شيئا سيزيد من حدة المرض، لكن ما حدث عكس ذلك، فقد خفت الحمى التي كان يعاني منها، وتمكن من إيجاد الطريق لمنزله وشارك قصة الشجرة العلاجية مع الآخرين.

رغم أن هذه القصة لم تتوثق مثل قصص اكتشافات أخرى، والبعض يحيلها لاكتشاف الخصائص العلاجية للكينين، لكن على الأقل تعد أسطورة مثيرة لاكتشاف مفاجئ غير العالم.

3. أشعة "إكس"

في عام 1895، كان يعمل طبيب ألماني يدعى ويليام روينتغين مع أنبوب يتضمن أشعة الكاثود.

بالرغم من حقيقة الكشف عن الأنبوب، وجد أن شاشة فلورية أصبحت تشع عندما كان الأنبوب فعالا والغرفة مظلمة، وكانت الأشعة تضيء الشاشة بطريقة ما.

حاول روينتغين حجب الأشعة، لكن لم يتغير أي شيء على معظم الأشياء الموجودة بمقابلها.

عندما وضع يده أمام الأنبوب، اكتشف روينتغين أنه يستطيع رؤية عظامه على الصورة المعروضة على الشاشة، فببدل الأنبوب بصحن فوتوغرافي ليلتقط الصور، وليصنع أول أشعة "إكس ري".

تم تبني هذه التقنية بعد ذلك من المؤسسات الطبية والأقسام البحثية، لكن لسوء الحظ، اتخذ العلماء بعض الوقت ليستوعبوا مدى خطورتها.

4. النشاط الإشعاعي

في عام 1896، قرر هنري بيكيوريل، مسحورا باكتشاف أشعة الـ"إكس ري"، أن يحقق في الصلة بينها وبين الوميض الفسفوري، وهو عنصر طبيعي لمواد محددة تجعلها تفقد الضوء.

حاول بيكيوريل أن يعرض الصفائح الفوتوغرافية باستخدام أملاح اليورانيوم أملا بامتصاص طاقة "أشعة إكس ري" من الشمس. ظن أنه يحتاج الشمس لإنجاز هذه التجربة، لكن السماء كانت غائمة.

وبالرغم من عدم تمكنه من اتمام التجربة، قام بتطوير الصفائح ووجد أن الصور الموجودة واضحة في كل الأحوال، حيث بعث اليورانيوم أشعة نشاط إشعاعي. نظَّر للموضوع وأظهر لاحقاً أن الأشعة جاءت من أملاح اليورانيوم في النشاط الإشعاعي.

5. نظام التعليق الذي نعرفه باسم "فيلكرو"

في عام 1941، ذهب المهندس السويسري جيورج دي ميسترال، إلى رحلة تسلق لجبال الألب مع كلبه. بعد عودته للمنزل، ألقى نظرة على نتوءات من نبات الأرقطيون كانت قد علقت على ملابسه، ولاحظ أن البذور الصغيرة كانت مغطاة بسنانير صغيرة، وهو ما جعلها تتعلق بالقماش والفرو.

لم يتمكن من صناعة نظام تعليق، لكن بعد ملاحظة كيف تعلقت هذه النتوءات الصغيرة بالقماش بقوة، قرر صناعة مادة التي تعرفها الآن بالعلامة التجارية "فيلكرو".

وأصبحت معروفة بعدما تبنتها الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء الأميركية، وكالة ناسا، وأصبحت تستخدم كثيراً في الأحذية الرياضية والمعاطف وغيرها الكثير.

6. سكر "سويت ن لو"

يعد الشاتشارين، المحلي الصناعي في سكر"سويت ن لو"، أكثر حلاوة بـ 400 مرة من السكر العادي. وتم اكتشافه في عام 1878 من قبل كونستانتين فالبيرغ، والذي كان يعمل على تحليل قطران الفحم في مختبر جامعة جونز هوبكنز لإرا ريمسن.

بعد يوم طويل في المختبر، نسي أن يغسل يديه قبل تناول العشاء. تناول شيئاً، ولاحظ أنه بدا حلو الطعم، وكان هذا هو الحال مع كل شيء كان يلمسه.

عاد إلى المختبر وبدأ بتذوق العناصر إلى أن وجد نتائج تجربة مزج حمض أو-سالفبنزونيك مع كلوريد الفسفور والأمونيا (لا يعتبر تذوق العناصر الكيميائية بشكل عشوائي ممارسة آمنة في المختبر).

حاز فالبيرغ على براءة اختراع في الشاتشارين في عام 1884 (تاركاً اسم رامسن خارج البراءة، بالرغم من حقيقة أنهم تشاركوا في كتابة أول ورقة عن المادة) وبدأوا بإنتاج ضخم للمادة. أصبح المحلي الصناعي واسع الانتشار وتم تقنين السكر خلال الحرب العالمية الأولى.

أظهرت الاختبارات أن الجسم لا يمكن أن يمارس التأيض معها، لذا لا يأخذ الناس أي سعرات حرارية عند تناول الشاتشارين.

في عام 1907 بدأ مرضى السكري باستخدام المحلي كبديل للسكر وتم تصنيفه لاحقاً كمحلي خالي من السعرات الحرارية (لمرضى السكري).

7. جهاز تنظيم ضربات القلب

في عام 1956، كان يصمم ويلسون غريتباتش جهاز تسجيل إيقاع ضربات القلب. أخذ صندوق مقاوم ليكمل دورة كهربائية، لكنه سحب القطعة الخطأ، حيث لم تكن بالحجم الصحيح.

وضع المقاوم غير الملائم ولاحظ أن الدورة بدأت ببعث نبضات كهربائية، مما جعله يفكر بتسجيل وقت ضربات القلب.

كان غريتباتش يفكر في السابق أن المحاكاة الكهربائية قد تتمكن من تحفيز الدائرة الكهربائية في القلق إذا كان هناك نوعٌ من الانفصال هناك. جعله هذا الجهاز الجديد يفكر بإمكانية صناعة نسخة صغيرة بما يكفي لتقدم هذا التحفيز.

بدأ بتصغير الجهاز وفي 5 أيار/ مايو من عام 1958، تم زراعة نسخة من هذا الجهاز بشكل ناجح في كلب.

8. عقار ثنائي إيثيل أميد حمض الليسرجيك ، "ل إس دي"

درس ألبرت هوفمان حمض الليسرجيك، وهو مركب كيميائي قوي تم عزله أول مرة من فطر ينمو على الذرة، حيث قام بتوليفه أول مرة في عام 1938. كان يراد استخدام هذه المواد الكيميائية التي درسها كأدوية، والكثير من مشتقاتها لا تزال تستخدم اليوم.

وفي عام 1943، وبينما كان يعمل على المركب الكيميائي، قام بالخطأ بتذوق منتجه، وقال هوفمان أنه يشعر بالاضطراب والدوار.

عاد للمنزل ليستلقي و"غرق في حال من الثمالة لم تكن مرجوة وكانت تتسم بنشاط مفرط في التخيل"، وذلك بحسب ملاحظاته.

وأضاف: "بينما كنت مستلقياً في حالةٍ من الدوار وعيناي مغلقتان (شعرت أن ضوء النهار مشع بشكل غير مرغوب)، اندفع عليّ تيار مستمر من الصور المتحركة والمتسارعة بشكل عجيب والمترافقة مع مشهد من الألوان المتغيرة المكثفة".

مفتوناً بما حصل، قام بتناول العقار بقصد، في 19 نيسان/ أبريل من عام 1943 ليجد آثاره، ثم عاد بدراجته للمنزل.

لقد كانت أول تجربة مخطط لها لهذا العقار، لكنها لم تكن الأخيرة.

مثل العديد من المخترعين الآخرين، لم يصف اكتشافه بالصدفة، لقد بدأ بالصدفة، لكنه كان هو من قرر أن يسبر أغوار نتائجه.

أبرز الاكتشافات العلمية في عام 2017

حفِل عام 2017 بإنجازات عديدة على صعيد الأحداث العلمية، في مجالات الفضاء والفلك، وتكنولوجيا الحاسب الآلي والإنترنت والبرمجيات، إضافة لاكتشافات حصدت جائزة نوبل في الكيمياء والفيزياء.

9. معجون الأطفال

وُجد المعجون الذي يلعب به الأطفال منذ الثلاثينات، وعندما تم اختراعه، لم تكن غياته اختراع لعبة ولا كان مخصصًا للأطفال.

تم تصميم المعجون أول مرة من قبل نوح ماكفيكر، والذي عمل مع أخيه كيو في شركة صابون، لكنهم لم يصنعوا لعبة أطفال، وبدلاً من ذلك، قاموا بصناعة منظف ورق جدران.

أحد أعقاب نيران الفحم الذي كان يستخدمه الناس ليحافظوا على حرارة بيوتهم هي السخام، والذي كان يطلي الجدران، وكان يوضع الصابون على السخام ليزيله.

ولكن بعدما بدأ الناس باستخدام أوراق جدران الفينيل، والذي يمكن تنظيفه بالماء، لم يعد منظف ورق الجدران ضروريا، لأن اسفنجة مبتلة يمكن أن تؤدي المهمة.

لكن قبل خسارة عائلة ماكفيكر لعملهم، أتت معلمة مدرسية تدعى كاي زوفال باستخدام آخر لهذا المنتج، حيث سمعت أن الأولاد يمكن أن يصنعوا بعض الأشكال من منظف ورق الجدران، لذا جربت ذلك في غرفة الصف، وأحبها الأطفال.

ثم قامت بإخبار شقيق زوجها جو ماكفكر، والذي يعمل مع عمه نوح.

قررت عائلة ماكفيكر إزالة المنظف وإضافة الألوان، وبعد أن اقترحت كاي اسم " بليي- دوف" بدلاً من "مزيج كوتول المشكل القوس قزحي" – اقتراحهم الأصلي – وهو المعجون الذي نعرفه ونحبه.

10. البنسلين

في عام 1928، لاحظ السيد أليكسندر فيلينغ، أستاذ علم البكتيريا، بداية تشكل العفن على صفحات بتري المكون من مستعمرات من بكتيريا المكورات العنقودية.

وبينما كان يبحث عن المستعمرات التي يمكن إنقاذها من هذه المصابة بالعفن، لاحظ شيئاً مثيراً. لم تكن البكتيريا تنمو حول العفن. تبين فعليا أن العفن هو سلالة نادرة من البنسلين المُعَيَّنَة التي أخفت مكونا يثبط نمو البكتيريا.

تم تقديم البنسلين في الأربعينات، والذي أدى لافتتاح حقبة المضادات الحيوية.

11. الأنسولين

كان الاكتشاف الذي مكن الباحثين لاحقاً من إيجاد الأنسولين محض صدفة.

في عام 1889، كان طبيبان من جامعة ستراسبورغ، وهما أوسكار مينكوسكي وجوزيف فون ميرين، يحاولان فهم مشاكل البنكرياس المتعلقة بالهضم، لذا قاما بإزالة العضو من كلب طبيعي.

بعد أيام صغيرة، لاحظا أن الذباب كان يحلق مزدحما حول بول الكلب، وهو أمر غريب وغير متوقع.

قاموا باختبار البول، ووجدوا بعض السكر فيه. أدركوا أنه عبر إزالة البنكرياس، أصيب الكلب بالسكري.

لم يلحظ الاثنان نهائيا أن وظيفة البنكرياس هي تنظيم سكر الدم. لكن خلال سلسلة من التجارب التي حدثت بين عامي 1920 و1922، تمكن باحثون من جامعة تورنتو من عزل إفراز البنكرياس الذي دعوه بالأنسولين.

حاز فريقهم على جائزة نوبل، وخلال ذلك العالم كانت شركة الأدوية "إلي ليلي" تصنع وتبيع الأنسولين.

12. المطاط "المفلكن"

كان العالم تشارلز جولد يير، يحاول تحويل المطاط إلى شيء مفيد لا يتجمد مع البرد ولا يذوب مع حرارة الشمس.

وكان يجري التجارب لسنوات واستثمر كل شيء يمتلكه في أبحاث على المطاط، لكنه لم يتمكن من صناعة منتج قابل للترويج التجاري، وكانت عائلته تصارع البقاء.

لكن تحولًا طرأ في تجارب أدى إلى بدء الأمور بالانقلاب لصالحه.

فقد قام بصب بعضا من حمض النيتريك على بعض المطاط الذي كان ملون باللون الذهبي ليزيل عنه اللون، فتحول إلى اللون الأسود، لذا قام برميها، لكنه أزالها من السلة عندما أدرك أنها أصبحت صلبة من الخارج، وأنعم وأكثر جفافا من أي مطاطا سابق، لكنها لا تزال تذوب تحت الحرارة العالية.

بدأ باستخدام الكبريت في تجاربه، وهنا بدأت تسير الأمور بشكل مظلم بعض الشيء. فكما تسير القصة، بدرجة من الحماس، قام برمي بعض المطاط الذي عالجه بالكبريت عالياً في الهواء، ووقعت على الموقد. لكن بدلاً من أن تذوب، تفحمت، لتصنع مادة مدبوغة تكاد تكون مقاومة للحرارة والماء.

وبعد المزيد من التجارب، أدرك أنه بإمكانه الحصول على أكثر النتائج كفاءة عبر استخدام البخار لتسخين مزيج المطاط والكبريت الذي صنعه، وفي النهاية وجد النجاح.

اعترض جوديير بشدة على أولئك الذين وصفوا نتائجه بالحادثة، بحكم أنه كان من سار في هذا الطريق. لكن (في حال كانت القصة صحيحة)، لا يزال الاكتشاف معتمدا على صدفة واحدة.

13. رقائق الذرة "الكورن فليكس"

جاءت وصفة الكورن فليكس من محاولة فاشلة لطبخ القمح في عام 1894.

في ذلك الوقت، كان جون كيلوغ المراقب الطبي في مصحة معركة كريك، وهي منشأة طبية قائمة على مبادئ الأيام السبعة السبتية. كان يحاول جون وأخوه ويليام، والذي كان يعمل في المصحة أيضا، الإتيان بنظام غذائي للمرضى هناك.

وفي يوم من الأيام، وضع الإخوة بعض القمح للغليان، لكنهم تركوها على هذه الحال لمدة طويلة بالخطأ. وعندما قاموا بإخراجها من الفرن وحاولوا عجنها، لكن القمح تفرق إلى رقائق. اكتشف الإخوة أنه يمكنهم خبز هذه الرقائق إلى وجبة مقرمشة.

وبعد بضع التجارب، وجدوا أن ذات التأثير يمكن تحقيقه باستخدام الذرة بدلاً من القمح، وولدت وصفة رقائق الذرة.

14. "التفلون"

يمكننا شكر عالم الكيمياء روي بلانكيت على اختراع "التفلون".

كان بلانكيت موظفا في مختبر جاكسون التابع لشركة "دوبونت" في عام 1938 عندما بدأ بأبحاث في المبردات الجديدة، وكانت إحدى المواد التي أجرى بلانكيت عليها التجارب، غاز متعدد رباعي فلورو الإيثيلين.

وعندما عاد لفتح الأسطوانة التي خزن الغاز فيها، كان متفاجئا من أن الغاز قد تبلور ليشكل بودرة بيضاء غريبة داخل الحاوية.

من باب الفضول، أجرى بلانكيت بعض التجارب ووجد أن البودرة لم تكن مقاومة للحرارة فحسب، بل كانت تمتلك أيضا سطحا قليل الاحتكاك وكانت خاملة اتجاه الأحماض التي تسبب التآكل، وهو مثالي لبضائع الطبخ.

15. الغراء القوي "سوبر غلو"

عندما اكتشف هاري كوفر الابن أول مرة المادة التي أصبحت هذا الغراء، كان يجري تجارب مع مسدس بلاستيكي نظيف خلال الحرب العالمية الثانية.

كان يلعب بمجموعة من المواد الكيميائية تدعى "الأكريلاتط، لكنه وجد أن الصيغة التي أتى بها كانت لاصقة مختلفة عن أصلها.

بعد ذلك بسنوات، في عام 1951، كان ينظر كوفر مرة أخرى إلى "الأكريلات"، لكن هذه المرة استخدمها في طلاء مقاوم للحرارة لقمرات القيادة في الطائرات، وفي إحدى الأيام، نشر زميله فريد جوينر، أحد عناصر "الأكريلات" بين عدستين ليفحصها بمقياس الانكسار.

لكنه أصيب بالفزع عندما وجد أن العدستين التصقتا سوية ولم يتمكن من فصلها، لتتحول إلى نفايات من معدات مخبرية غالية الثمن وغير صالحة للاستعمال، أو هذا ما ظنه.

خلال هذا الوقت، أدرك كوغر الإمكانية القائمة في المادة اللاصقة، وبعد عدة سنوات انتشرت في السوق باللاصق الذي نعرفه اليوم بالغراء القوي.

16. زجاج الحماية المستخدم في زجاج السيارات الأمامي

في عام 1903، وقعت من يد العالم فرنسي، إدوارد بينيديكتوس، قارورة زجاجية كانت ممتلئة بمحلول من نترات السلولوز، وهو نوع من البلاستيك السائل، تحطمت القارورة وتبخر السائل، لكنها لم تتهشم.

كانت قطع الزجاج مكسرة، لكنها بقيت في مكانها وحافظت على شكل الوعاء. وبعد التحقيقات أدرك بينيديكتوس أن طلاء البلاستيك ساعد بطريقة ما على إبقاء الزجاج على شكله.

كان هذا أول نوع تم تطويره من الزجاج الآمن، وهو منتج يستخدم الآن كثيرا في الزجاج الأمامي للسيارات وعدسات الحماية وغيرها.

17. "الفازلين"

في عام 1859، حقق العالم الكيمائي، روبرت تشيزبروغ، ببئر نفط في بنسلفانيا عندما سمع بإشاعة غريبة بين عمال آلات النفط، وهي أن هناك مادة هلامية تعرف بـ "شمع القضيب" بدأت تبرز باستمرار على الآلات وتسببت بتعطيلها.

لكن كان للمادة جانب إيجابي أيضا، حيث لاحظ تشيزبروغ أن العمال استخدموا شمع القضيب لتسكين الجراح والحروقات على بشرتهم، وأخذ بعضا منها للمنزل لتجربتها.

وتحول "شمع القضيب" إلى منتج بات يعرف اليوم بالهلام البترولي، أو "فازلين"

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا