معلومات عن الثروة الغازية المرتقبة في موريتانيا :|: الرئيس يأمربالتكفل بعلاج رئيس "نجدة العبيد"في الخارج :|: المجالس الجهوية تنتخب لجانها الفرعية :|: خبراء سعوديون: المملكة ستصبح أكبر مصدر للغاز بالتعاون مع روسيا :|: انطلاق تمرين افلينتلوك 2019 بأطار :|: نقابة الأطباء الأخصائيين في موريتانيا تطالب باتفاق مكتوب :|: طب: عقار واعد يعالج النسيان :|: الأزمات السياسية وأوبك تدعم أسعار النفط رغم المخاوف :|: الشرطة تشكل لجنة تحقيق في مقتل شاب موريتاني :|: مسؤول سابق في "إف بي آي" يفضح محاولة لخلع ترامب :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أسباب تأخر تسديد رواتب موظفي الدولة لشهر يناير
أسماء ستختارالمعارضة مرشحها الرئاسي من بينها
أنباء عن تشكيل لجنة لدراسة زيادة سن التقاعد ل65 بموريتانيا
تعميم بإجراء جديد في مسابقة الباكلوريا المقبلة
تسريبات مجلس الوزراء: تعيينات في عدة قطاعات
دراسة تكشف تداعيات النوم في وقت متأخر ليلا
توفي مؤسس الشركة ومعه كلمة السر.. والخسارة فادحة !
وزير الوظيفة العمومية :" الدولة ستنظم اكتتابا في كل القطاعات "
صدورقراريمنع رؤساء المجالس الجهوية من زيارة نواكشوط
ابن رئيس يبيع الموز المقلي!
 
 
 
 

النفط ينخفض وتقلص الإمدادات يمنع تهاوي الأسعار

الأحد 8 نيسان (أبريل) 2018


انخفضت أسعار النفط أمس بعد أن جدد تهديد الرئيس الأميركي ترامب بفرض رسوم جمركية على الصين المخاوف من نشوب حرب تجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، فيما قالت روسيا إن اتفاق التعاون الأوسع نطاقاً مع «أوبك» قد يكون لأجل غير مسمى.

وخلال التعاملات انخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم يونيو 45 سنتاً أو ما يعادل 0.66 % إلى 67.88 دولاراً.

وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم مايو 41 سنتاً أو ما يعادل 0.65 % إلى 63.13 دولاراً.

وفي الوقت الذي ينتاب فيه القلق أسواق النفط بفعل الحرب التجارية التي تعتمل بين الولايات المتحدة والصين، فإن المراقبين لا يتوقعون أن يسجل الخام انخفاضات كبيرة في ظل مؤشرات على تقلص الإمدادات.

وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات النفط انخفضت 4.6 ملايين برميل الأسبوع الماضي بالمقارنة مع توقعات المحللين بزيادة قدرها 246 ألف برميل.

في الوقت ذاته قالت السعودية أول من أمس إنها سترفع سعر البيع الرسمي لنفطها في مايو للعملاء الآسيويين.

كبح الإنتاج

من جانبه، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن ترتيبا ستتعاون بموجبه موسكو مع أوبك قد يصبح لأجل غير مسمى حين ينقضي في نهاية العام الاتفاق الحالي الذي يهدف لكبح إنتاج النفط.

واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون كبار آخرون على رأسهم روسيا على كبح الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يومياً حتى نهاية 2018 بهدف تقليص مخزونات النفط.

وينتاب القلق العديد من أطراف السوق بشأن ما سيحدث لسوق النفط حين ينتهي أجل الاتفاق.

وقال نوفاك للصحافيين «قد يكون اتفاقاً لأجل غير مسمى»، في إشارة إلى التعاون المستقبلي مع أوبك فور أن ينقضي الاتفاق الحالي.

كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد قال لرويترز الشهر الماضي إن موسكو والرياض تدرسان اتفاقاً لتمديد تحالف قصير الأمد لخفض إنتاج النفط بدأ في يناير 2017 بعد انهيار أسعار الخام.

وكرر نوفاك اقتراحه بإنشاء منظمة مشتركة مع أوبك لتسهيل الجهود المشتركة في سوق النفط العالمية.

وقال نوفاك «قد تكون هذه منظمة دولية في جوهرها على نحو ما، ربما تجتمع مرة كل نصف سنة وتبحث الوضع في سوق النفط، وتضم دول أوبك والدول غير الأعضاء في المنظمة».

أضاف أن من الممكن أيضاً انضمام منتجي نفط كبار آخرين للمنظمة، لكنه لم يشر إلى أن الولايات المتحدة قد تكون من بين المنضمين للمنظمة.

وقد يتجاوز إنتاج الولايات المتحدة النفطي 11 مليون برميل يومياً في أواخر 2018 بسبب طفرة إنتاج النفط الصخري ما يجعلها أكبر منتج في العالم.

النفط الأميركي

ويعد ارتفاع إنتاج النفط الأميركي، الذي يؤثر سلباً على أسعار الخام، مصدر قلق لأوبك وروسيا.

وقال نوفاك إنه يتوقع حضور وزير الطاقة الأميركي ريك بيري وكذلك نظيره السعودي خالد الفالح المنتدى السنوي الاقتصادي الروسي الذي من المقرر أن يعقد في مدينة سان بطرسبورغ.

ومن المقرر انعقاد الاجتماع الوزاري القادم بين أوبك والمنتجين المستقلين في يونيو في فيينا.

وقال نوفاك إن إجراء تعديلات على اتفاق خفض إنتاج النفط العالمي، مثل تعديل حصص إنتاج الخام، قد يكون على مائدة مباحثات المشاركين في الاجتماع.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا