خبير اقتصادي عالمي: سحب تركيا لذهبها من الولايات المتحدة خطوة نحو التعددية المالية العالمية :|: دراسة: القبيحون يربحون أموالا أكثر من الجذابين !! :|: لجنة اصلاح UPR تطالب بالشفافية في تنصيب الوحدات :|: المنتدى يستنكر "اقصاءه من تشكيلة "CENI :|: موريتانيا الجديدة / محمدي ولد الناتي :|: كندا: 9 قتلى و16 مصابا في عملية دهس بسيارة :|: رئيس الجمهورية يحضر اجتماعا في قصر المؤتمرات لUPR :|: وفاة شخصين في حادث سير بالحوض الغربي :|: وزير المالية يشارك في اجتماع لتحالف الساحل :|: أوبك" ترد على اتهامات ترامب وتوضح له سبب ارتفاع أسعار النفط :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

سُوءُ خَاتِمَة "القَرِيحَة"../ القاضي أحمد ولد المصطفى
صناعة التألق (11) / محمد الشيخ ولد سيدي محمد
حكايات مجنونة جدا.../البشير ولد عبد الرزاق
"القطار الغامض" حمل كيم جونغ وزوجته سراً إلى الصين
مصيرمنجزات العهد: القول الفصل للرئيس / محمد محمود ولد أحمده
"ظامت".. لعبة الأمراء والنخب تتحدى الزمن في موريتانيا
العاطلون في موريتانيا ورجلة البحث عن الذهب
البدانة معيار الجمال الأول للمرأة بموريتانيا
قمر صناعي سعودي جديد بالتعاون مع شركة أمريكية
موريتانيا أكبر من المأموريات/ محمد الشيخ ولد سيدي محمد
 
 
 
 

الشيخ الرضى يدعو أنصاره للانتساب للحزب الحاكم

الجمعة 6 نيسان (أبريل) 2018


ﺩﻋﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺮﺿﻰ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺎﺟﻲ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪﻱ، ﺗﻼﻣﺬﺗﻪ ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪﻳﻴﻦ، ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻧﺘﺴﺎﺏ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﺎﻋﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻘﻂ، ﻭﺃﻥ ﺧﻄﺎﺑﻪ ﻫﺬﺍ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻘﺒﻮﻻ ﻋﻨﺪ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻻﺓ ﻭﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﺣﻘﻪ ﻓﻲ ﺇﺑﺪﺍﺀ ﺭﺃﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺧﻄﺎﺏ ﻟﺠﻤﺎﻋﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻘﻂ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺮﺿﻰ ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺻﻮﺗﻴﺔ ﻟﻪ ﻓﺠﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ 2018/04/06 ، ﺇﻧﻪ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺎ ﻳﻤﻨﻌﻪ ﺷﺮﻋﺎ ﺃﻭ ﻗﺎﻧﻮﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻴﻪ، ﻣﺮﺩﻓﺎ : " ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﺸﺮﻭﻁ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻓﻠﻦ ﺃﺧﻮﺽ ﻓﻴﻪ ﻷﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﺩﻋﻲ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﻻ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ " ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻥ ﺩﻋﻤﻪ ﻟﺤﺰﺏ ﺳﻴﺎﺳﻲ " ﺿﻤﻦ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ " ، ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﺪﻡ ﺭﺿﻰ ﻋﻦ ﺣﺰﺏ ﺁﺧﺮ، ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻥ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﻟﻼﻧﺘﺴﺎﺏ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﻓﻘﻂ ﻷﺣﺒﺎﺑﻪ ﻭﻟﻴﺲ ﻷﻱ ﺷﺨﺺ ﺁﺧﺮ .

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺮﺿﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻗﺪ ﻳﺴﺘﻐﺮﺏ ﻣﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻤﺘﺼﻮﻓﺔ ﻟﻠﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﻟﻪ ﻣﺎ ﻳﺒﺮﺭﻩ ﺷﺮﻋﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ، ﻣﺮﺩﻓﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺼﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻣﺴﺘﺤﻀﺮﺍ ﺑﻌﺾ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ . ﻭﺃﻋﺮﺏ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ 18 ﺩﻗﻴﻘﺔ، ﻋﻦ ﺗﺄﻳﻴﺪﻩ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ، ﺍﻟﺘﺄﻳﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﻨﺤﻪ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺘﺄﻳﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﻨﻌﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻓﻼ ﻳﺠﻮﺯ ﻭﻟﻮ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﺜﻼ .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا