توقعات بتقديم الوزيرالأول برنامج حكومته أمام البرلمان :|: اجتماع مرتقب لقادة دول الساحل بنواكشوط :|: منظمة دولية: تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي بسبب التوترات التجارية :|: وزيرالثقافة يشرف على فعاليات في مهرجان ولاته :|: انطلاق ورشة تكوينية حول تيسيرحركة النقل البحري :|: المريخ يستعد لأول زائر أميركي طال انتظاره ! :|: البرلمان يناقش بنود ميزانية وزارة العدل :|: الرئيس ولد عبد العزيز:" الدستوريمنعني من الترشح لمأمورية ثالثة" :|: رئيس الجمهورية يحضرسهرة في مهرجان ولاته :|: تسجيل انخفاض في أسعار النفط العالمية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

استعدادادت لافتتاح أكبرميناء بحري في موريتايا
من هم أغلى رؤساء العالم رواتب ؟
تعيينات كثيرة في وزارة الاقتصاد والمالية
في ألمانيا : بناء جسر لعبور الفئران
محافظ BCM يتحدث عن واقع البلاد الاقتصادي
الطاقات المتجددة والتحول الطاقوي / محمد ولد محمد عالي
علاوات جديدة لطواقم تأطيرالوزارات 2019
مصدر: الرئيس يأمربغلق كل أماكن القمار في البلاد
لائحة بأسماء الوزراء الأول بموريتانيا
وزارة الخارجية : تعيين سفراء في بعض الدول
 
 
 
 

البدانة معيار الجمال الأول للمرأة بموريتانيا

الأربعاء 28 آذار (مارس) 2018


في الثقافة الموريتانية، تعتبر البدانة أحد أهم معايير الجمال بالنسبة للمرأة. ولكن للحصول على القوام المنشود، تخضع الفتيات لنظام تسمين قسري، ظل يمارس حتى وقت قريب على نطاق واسع في المجتمع الموريتاني، بوصفه الخطوة الأولى في طريق الزواج.

ويعتبر الموريتانيون أن الفتاة النحيفة تدل على الفقر والقبح والحرمان، ولذلك يسعى الرجال في موريتانيا للزواج من فتيات بدينات، حيث تعتبر العروس البدينة رمزاً للثراء، كما تعتبر أيضاً من العائلات العريقة.

وتعتمد القبائل في موريتانيا، وخصوصاً في الأرياف، على عادة تسمين الفتيات. وتقوم هذه العادة على إخضاع الفتيات لنظام غذائي خاص لمدة أشهر متواصلة، ويتم إجبارهن على تناول وجبات دسمة، وشرب أكثر من خمس لترات من الحليب يومياً، بالإضافة إلى عدم تعريضهن لأشعة الشمس. وعادة ما تتم هذه العملية تحت إشراف نساء في أواخر العمر.

التسمين القسري، أو "لبلوح" كما يطلق عليه محلياً، تراجعت ممارسته في السنوات الأخيرة، وبقي مقتصراً على الأرياف والمناطق النائية، في الوقت الذي أدرك خلاله سكان المدن الكبيرة حجم الضرر الذي يلحق بصحة الفتيات.

وتتعرض الفتيات اللواتي يخضعن لعمليات التسمين القسري للإكراه النفسي، والضرب في بعض الأحيان، باستخدام قطعة خشبية يطلق عليها اسم "أَزيَار"، وقد صنعت خصيصاً لهذه الحالة. وأثناء فترة التسمين تُمنع الفتاة من القيام بأي مجهود قد يفقدها الوزن الذي اكتسبته.

وبحسب مؤسسات حقوق المرأة في موريتانيا، فإن أثر التسمين القسري يعتبر كارثة على المجتمع، حيث تزيد السمنة الإجبارية من مخاطر الإصابة بأمراض كثيرة في وقت قصير.

وتقول آمنة بنت المختار، رئيسة جمعية النساء معيلات الأسر، في حديث لشبكة "بي بي سي" البريطانية: "انتقلنا من التسمين الطبيعي في المجتمعات التقليدية إلى نوع جديد من التسمين باستخدام بعض الحبوب التي تستعمل للحيوانات".

وتضيف بنت المختار: أن "غالبية النساء في موريتانيا مقتنعات بأن جمال المرأة لا يكتمل إلا إذا كان لديها جسد ضخم".

وتخوض منظمات المجتمع المدني المهتمة بصحة المرأة في موريتانيا حرباً شرسة ضد تسمين الفتيات في الأرياف والمناطق النائية، بخاصة بعد لجوء بعض الأسر إلى تناول حبوب وعقاقير بيطرية تسرع من عملية التسمين، ولكنها في الوقت ذاته تحمل أخطاراً صحية هائلة.

ومع أن الواقع يؤكد حدوث تغير مهم في العقليات، إلا أن السمنة ارتبطت بالمرأة الموريتانية بصورة تراثية تتذكرها الموريتانيات بألم كبير في طريق بحثهن عن الجمال.

نقلاً عن "شبكة حياة الاجتماعية"

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا