نقابات تعليمية تشكوممطالة المنطقة الحرة بنواذيبو :|: معلومات عن الثروة الغازية المرتقبة في موريتانيا :|: الرئيس يأمربالتكفل بعلاج رئيس "نجدة العبيد"في الخارج :|: المجالس الجهوية تنتخب لجانها الفرعية :|: خبراء سعوديون: المملكة ستصبح أكبر مصدر للغاز بالتعاون مع روسيا :|: انطلاق تمرين افلينتلوك 2019 بأطار :|: نقابة الأطباء الأخصائيين في موريتانيا تطالب باتفاق مكتوب :|: طب: عقار واعد يعالج النسيان :|: الأزمات السياسية وأوبك تدعم أسعار النفط رغم المخاوف :|: الشرطة تشكل لجنة تحقيق في مقتل شاب موريتاني :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أسباب تأخر تسديد رواتب موظفي الدولة لشهر يناير
أسماء ستختارالمعارضة مرشحها الرئاسي من بينها
أنباء عن تشكيل لجنة لدراسة زيادة سن التقاعد ل65 بموريتانيا
تعميم بإجراء جديد في مسابقة الباكلوريا المقبلة
تسريبات مجلس الوزراء: تعيينات في عدة قطاعات
دراسة تكشف تداعيات النوم في وقت متأخر ليلا
توفي مؤسس الشركة ومعه كلمة السر.. والخسارة فادحة !
وزير الوظيفة العمومية :" الدولة ستنظم اكتتابا في كل القطاعات "
صدورقراريمنع رؤساء المجالس الجهوية من زيارة نواكشوط
ابن رئيس يبيع الموز المقلي!
 
 
 
 

FMI: يسجل تحسنا في أداء الاقتصاد الموريتاني

الثلاثاء 27 آذار (مارس) 2018


ستحصل الدولة الموريتانية على مساعدات تصل إلى 24 مليون دولار من صندوق النقد الدوليFMI. وهذا هو الجزء الثاني من برنامج التسهيل الائتماني الموسع لدعم الاقتصاد الموريتاني.

جاء هذا الإعلان في ختام مهمة قام بها صندوق النقد الدولي في موريتانيا في الفترة من 8 إلى 21 مارس في نواكشوط. وقد أعلن إريك موتو رئيس الوفد في بيان رسمي أن موريتانيا ستستفيد من صرف 16.56 مليون وحدة حقوق سحب خاصة أي حوالي 24 مليون دولار.

"توصل موظفو صندوق النقد الدولي والسلطات الموريتانية إلى اتفاق مسبق للقيام بأول مراجعة لبرنامج دعم التسهيل الائتماني الموسع. وبعد موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي سوف تتلقى موريتانيا دفعة ثانية بقيمة 16.56 مليون وحدة حقوق سحب خاصة. ووفقا للمسؤول المالي الدولي فإن الأيام القليلة التي قضاها في نواكشوط سمحت لفريقه بمناقشة مع السلطات الموريتانية حول الآفاق الاقتصادية للبلاد وتقييم التقدم المحرز.

وفي ما يتعلق بأداء الاقتصاد الموريتاني يعتقد خبراء صندوق النقد الدولي أن "التعافي الاقتصادي قد تم تأكيده من خلال النمو الذي قدر بـ 3إلى 3.5 بالمائة في 2017 و 2018 والتضخم المعتدل عند 2.3 بالمائة. فيما بلغت الاحتياطيات من العملات الأجنبية لدى البنك المركزي 849 مليون دولار في نهاية عام 2017 وحققت الموازنة رصيدًا أوليا إيجابيا باستثناء الهبات بلغ 0.3 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي غير الاستخراجي في عام 2017 بالإضافة إلى مواصلة جهود التعزيز في 2015-2016 بعد الانخفاض في أسعار السلع.

وأشار رئيس البعثة أيضًا إلى أن عجز الحساب الجاري الخارجي (باستثناء واردات القطاع الاستخراجي) انخفض أيضًا من 11 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2016 إلى 8 بالمائة في عام 2017 ، كما تراجعت المديونية لتستقر عند 72 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي. وأضاف إيريك موتو "إن التوقعات الاقتصادية جيدة خاصة بالنظر إلى السعر المستدام للمواد الأولية وجهود السياسة الاقتصادية".

ترجمة موقع الصحراء

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا