نفي روسي لانشاء قواعد بحرية في افريقيا :|: الشرطة الوطنية تحتفل بعيد الشرطة العربية :|: عقد أول منتدى اقتصادي بين المغرب وموريتانيا :|: زيارة مرتقبة للرئس السميغالي الى موريتانيا :|: موريتانيا تشارك في احتفالات الرياض عاصمة للإعلام العربي :|: صديقنا الرئيس السابق.../ البشير ولد عبد الرزاق :|: وفد رجال الأعمال المغاربة يلتقي الوزيرالأول :|: البرلمان يناقش تعديلات على مدونة الاستثمار :|: بدء ورشة حول اتفاقية مكافحة الجريمة السيبرانية :|: أبرزنتائج اجتماع المجلس الأعلى للقضاء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

سجين يخدع شرطيا ليفرمن زنزانته !
ظاهرة نادرة على شاطئ البحر تدهش المصطافين !!
ينجو بعد سقوطه من طائرة !!
كشف هوية منفذ هجوم "ستراسبورغ" بفرنسا
5 أشياء صحية بعدما تقلع عن التدخين !
دراسة طبية: الإنسان يدرك لحظة "موته" وما بعدها
1500 مشارك في منتدى "موريتانيد" للمعادن
الوزيرالأول يسعى لاختيار فريق مستشاريه
FMI :"تطوير الغاز يوفر العديد من الفرص بموريتانيا"
استحمام الصباح أم المساء الأفضل للصحة؟
 
 
 
 

سُوءُ خَاتِمَة "القَرِيحَة"../ القاضي أحمد ولد المصطفى

الأحد 25 آذار (مارس) 2018


يَتهَيَّأ لي أن الكاتبة الكندية الكبيرة الحائزة على جائزة نوبل للآداب: آليس مونرو، كانت على حق يوم أحالت نفسها إلى التقاعد عن الكتابة، ورأت أنه بعد الشهرة الكبيرة، آن لها أن تبتعد عن “خيال” التأليف، وتعود إلى “واقع” و "اجتماعية" الحياة..
في مرة سابقة كتبتُ شيئا خفيفا، وضعت له عنوان: "حُسْنُ خَاتِمَةِ القَرِيحَة"، مَثَّلتُ فيه ـ بعد تمهيد ـ لحسن خاتمة القريحة بِـ آخر شيء قاله الأديب الكبير محمد فال ولد سعيد ولد عبد الجليل، مُوَّدعا به منت البَارْ، حين جاءت إليه تعوده في مرضه الذي توفي فيه:
يَخِيرْ أَلِّ كَطْ أَتْكَـحـَّلْ ـ ـ وَلِّ كَــطْ أَزْهَـالُ بَـالِ
أَلِّ جَاوْ أَجْمَالُ يَرْحَلْ ـ ـ وَانَ رَاعِ جَاوْ أَجْمَالِ..

القَرِيحَةُ ـ فيما يبدو ـ قد تسوء خاتمتها أيضا، ولعل في التَّعوذ المأثور ـ الذي يَتَعَوَّذُ به كُهُولُ الصحراء ـ إشارة لذلك، ومنه: "..وأعوذ بك من سوء الكبر"..

يُقْبَلُ في مجتمعات الصحراء ـ مع التقدم في السن ـ أن يأخذ الرجل في التوجيه وتعاطي الحكمة والموعظة، فيصبح "ذلك الشيخ أو الماودو الذي يستشار، وَيُصْغَى إلى النصائح التي يسديها"، وإلى خلاصات السنين التي قطعها، لكن بشرط أن يتعالى عن التفاصيل الخاصة، وأن يحقق مقام الأبوة للجميع، وَيَسْلَمَ رأيه من هوى..

"اتْهَيْدِينْ" أيضا مقبول في أطره، وبشروطه، لكن التحول إليه بعد عُمُر ليس قمنا بالإبداع فيه..

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا