رئيس الجمهورية يجتمع بالأطر والمنتخبين في كيفه :|: القهوة "تدمر" جزء الدماغ المسؤول عن النوم ! :|: HAPA تحدد الضوايط الاعلامية المطلوبة لتغطية الحملة الانتخابية :|: رئيس الجمهورية يبدأ زيارة لولاية لعصابة :|: رئيس الجمهورية يعقد اجتماعا مع أطر ومنتخبي عدد من مقاطعات ولاية الحوض الشرقي :|: بداية صيف انتخابي ساخن في موريتانيا... :|: أمطار على ولايتي الحوض الشرقي وغيدي ماغا :|: نموذج من بطاقات التصويت في الانتخابات المرتقبة :|: مرة أخرى يثبت الشعب أنه متمسك بربان سفينته/ إسماعيل ولد الرباني :|: الأزمة الاقتصادية التركية تهز الاقتصاد العالمي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

القضاء يجمد مليارات من الأوقية تم تحويلها من طرف ولد بوعماتو
حركة حماس تعتذر لموريتانيا (نص الاعتذار)
أعراض لأمراض يسببها نقص بعض الأغذية والفواكه
خبر كاذب يتسبب بوفاة ملياردير !!
كرة بوتين تثير هلع أميركا والمخابرات تتدخل
اشتباك الشمال.. أو الهجوم اللغز \ محمد محمود أبو المعالي
غسيل الأسنان.. العلم يكشف "الوهم الأكبر" بحياة الملايين
محامي صالح يكشف تفاصيل آخر حوار للرئيس الراحل مع الحوثيين قبل قتله
في مومباي.. فصيلة الدم التي لم يسمع عنها أحد (hh) !!
قصة أشهر وجه على الإنترنت وصاحبه الحقيقي
 
 
 
 

سُوءُ خَاتِمَة "القَرِيحَة"../ القاضي أحمد ولد المصطفى

الأحد 25 آذار (مارس) 2018


يَتهَيَّأ لي أن الكاتبة الكندية الكبيرة الحائزة على جائزة نوبل للآداب: آليس مونرو، كانت على حق يوم أحالت نفسها إلى التقاعد عن الكتابة، ورأت أنه بعد الشهرة الكبيرة، آن لها أن تبتعد عن “خيال” التأليف، وتعود إلى “واقع” و "اجتماعية" الحياة..
في مرة سابقة كتبتُ شيئا خفيفا، وضعت له عنوان: "حُسْنُ خَاتِمَةِ القَرِيحَة"، مَثَّلتُ فيه ـ بعد تمهيد ـ لحسن خاتمة القريحة بِـ آخر شيء قاله الأديب الكبير محمد فال ولد سعيد ولد عبد الجليل، مُوَّدعا به منت البَارْ، حين جاءت إليه تعوده في مرضه الذي توفي فيه:
يَخِيرْ أَلِّ كَطْ أَتْكَـحـَّلْ ـ ـ وَلِّ كَــطْ أَزْهَـالُ بَـالِ
أَلِّ جَاوْ أَجْمَالُ يَرْحَلْ ـ ـ وَانَ رَاعِ جَاوْ أَجْمَالِ..

القَرِيحَةُ ـ فيما يبدو ـ قد تسوء خاتمتها أيضا، ولعل في التَّعوذ المأثور ـ الذي يَتَعَوَّذُ به كُهُولُ الصحراء ـ إشارة لذلك، ومنه: "..وأعوذ بك من سوء الكبر"..

يُقْبَلُ في مجتمعات الصحراء ـ مع التقدم في السن ـ أن يأخذ الرجل في التوجيه وتعاطي الحكمة والموعظة، فيصبح "ذلك الشيخ أو الماودو الذي يستشار، وَيُصْغَى إلى النصائح التي يسديها"، وإلى خلاصات السنين التي قطعها، لكن بشرط أن يتعالى عن التفاصيل الخاصة، وأن يحقق مقام الأبوة للجميع، وَيَسْلَمَ رأيه من هوى..

"اتْهَيْدِينْ" أيضا مقبول في أطره، وبشروطه، لكن التحول إليه بعد عُمُر ليس قمنا بالإبداع فيه..

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا