خبير اقتصادي عالمي: سحب تركيا لذهبها من الولايات المتحدة خطوة نحو التعددية المالية العالمية :|: دراسة: القبيحون يربحون أموالا أكثر من الجذابين !! :|: لجنة اصلاح UPR تطالب بالشفافية في تنصيب الوحدات :|: المنتدى يستنكر "اقصاءه من تشكيلة "CENI :|: موريتانيا الجديدة / محمدي ولد الناتي :|: كندا: 9 قتلى و16 مصابا في عملية دهس بسيارة :|: رئيس الجمهورية يحضر اجتماعا في قصر المؤتمرات لUPR :|: وفاة شخصين في حادث سير بالحوض الغربي :|: وزير المالية يشارك في اجتماع لتحالف الساحل :|: أوبك" ترد على اتهامات ترامب وتوضح له سبب ارتفاع أسعار النفط :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

سُوءُ خَاتِمَة "القَرِيحَة"../ القاضي أحمد ولد المصطفى
صناعة التألق (11) / محمد الشيخ ولد سيدي محمد
حكايات مجنونة جدا.../البشير ولد عبد الرزاق
"القطار الغامض" حمل كيم جونغ وزوجته سراً إلى الصين
مصيرمنجزات العهد: القول الفصل للرئيس / محمد محمود ولد أحمده
"ظامت".. لعبة الأمراء والنخب تتحدى الزمن في موريتانيا
العاطلون في موريتانيا ورجلة البحث عن الذهب
البدانة معيار الجمال الأول للمرأة بموريتانيا
قمر صناعي سعودي جديد بالتعاون مع شركة أمريكية
موريتانيا أكبر من المأموريات/ محمد الشيخ ولد سيدي محمد
 
 
 
 

سُوءُ خَاتِمَة "القَرِيحَة"../ القاضي أحمد ولد المصطفى

الأحد 25 آذار (مارس) 2018


يَتهَيَّأ لي أن الكاتبة الكندية الكبيرة الحائزة على جائزة نوبل للآداب: آليس مونرو، كانت على حق يوم أحالت نفسها إلى التقاعد عن الكتابة، ورأت أنه بعد الشهرة الكبيرة، آن لها أن تبتعد عن “خيال” التأليف، وتعود إلى “واقع” و "اجتماعية" الحياة..
في مرة سابقة كتبتُ شيئا خفيفا، وضعت له عنوان: "حُسْنُ خَاتِمَةِ القَرِيحَة"، مَثَّلتُ فيه ـ بعد تمهيد ـ لحسن خاتمة القريحة بِـ آخر شيء قاله الأديب الكبير محمد فال ولد سعيد ولد عبد الجليل، مُوَّدعا به منت البَارْ، حين جاءت إليه تعوده في مرضه الذي توفي فيه:
يَخِيرْ أَلِّ كَطْ أَتْكَـحـَّلْ ـ ـ وَلِّ كَــطْ أَزْهَـالُ بَـالِ
أَلِّ جَاوْ أَجْمَالُ يَرْحَلْ ـ ـ وَانَ رَاعِ جَاوْ أَجْمَالِ..

القَرِيحَةُ ـ فيما يبدو ـ قد تسوء خاتمتها أيضا، ولعل في التَّعوذ المأثور ـ الذي يَتَعَوَّذُ به كُهُولُ الصحراء ـ إشارة لذلك، ومنه: "..وأعوذ بك من سوء الكبر"..

يُقْبَلُ في مجتمعات الصحراء ـ مع التقدم في السن ـ أن يأخذ الرجل في التوجيه وتعاطي الحكمة والموعظة، فيصبح "ذلك الشيخ أو الماودو الذي يستشار، وَيُصْغَى إلى النصائح التي يسديها"، وإلى خلاصات السنين التي قطعها، لكن بشرط أن يتعالى عن التفاصيل الخاصة، وأن يحقق مقام الأبوة للجميع، وَيَسْلَمَ رأيه من هوى..

"اتْهَيْدِينْ" أيضا مقبول في أطره، وبشروطه، لكن التحول إليه بعد عُمُر ليس قمنا بالإبداع فيه..

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا