مصدر: حزب UFP يعيش على وقع أزمة داخلية :|: كأس العالم: بلجيكا تحرز 3 أهداف مقابل هدف لتونس :|: كأس العالم :التشكيلة الرسمىة لمباراة بلجيكا وتونس :|: عجائب وغرائب كأس العالم تتواصل :|: بعد تفاهم إيراني سعودي إماراتي.. إنتاج النفط سيزيد :|: تفاصيل عن الاتفاق الانتخابي بين أحزاب المنتدى :|: كأس العالم :اليوم 3 مواجهات ساخنة :|: وزير التجارة السنيغالي يدعو لرفع الحواجز بين دول إفريقيا :|: المنتدى يتوصل لاتفاق انتخابي يعلن عنه غدا :|: هام :أطعمة رافعة للمناعة خافضة للأمراض :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الحصاد ينفرد بمعلومات حصرية عن وزيرة الشباب والرياضة
طلبة موريتانيون بتونس يعتصمون طلبا لمنحهم
8 أخطاء غذائية يرتكبهـا الصائمون
دراسة يابانية تكشف حقائق مرعبة عن النوم
إيرادات منجم "تيجيريت" تصل إلى 717.4 مليون دولار
دول اسلامية تعلن غدا عيد الفطر والدول العربية تتحرى للرؤية
تفاصيل وموعد رؤية "هلال العيد" في معظم الدول العربيةا
مرض قاتل يصيب كثيري الأسفار
CENI تدعو للتسجيل بكثافة على اللائحة الانتخابية
تلفزيون لبنان يبث كأس العالم "روسيا 2018"
 
 
 
 

مجلس الأمن يبحث العلاقة بين الصراع والجوع

الأحد 25 آذار (مارس) 2018


يعيش ثلثا الجياع في العالم في بلدان تعاني من النزاعات، ويعاني حوالي 500 مليون شخص من سوء التغذية. كما أن ثمانين بالمئة من 155 مليون طفل يعانون من التقزم، يعيشون في بلدان تشهد نزاعات.

جاء ذلك في كلمة مارك لوكوك وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية في جلسة مجلس الأمن التي تناولت العلاقة بين الصراع والجوع، ودور الأطراف المتنازعة في دفع عجلة انعدام الأمن الغذائي في عدد من النزاعات القائمة.

وتقوم أطراف الصراع بذلك الدور عن طريق تقييد وصول المساعدات الإنسانية أو الهجوم المباشر على مصادر الإنتاج والبنية التحتية لتوصيل الغذاء، كالأراضي الزراعية والماشية والطرق. وتؤثر الحرب أيضاً على الاقتصادات مما يؤثر على الأمن الغذائي حيث يتجلى ذلك في ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وتعرض ورقة المفاهيم، المقدمة إلى مجلس الأمن، عددا من الأسئلة لأعضاء المجلس للنظر في التدخلات التي يجب أن تطبق. وتشمل هذه الطرق كيفية ضمان مجلس الأمن للامتثال للقانون الإنساني الدولي من أجل كسر حلقة الجوع والصراع، وتحسين الوصول إلى المحتاجين ومنع التجويع كأسلوب للحرب.

ترأست الجلسة وزيرة التجارة الخارجية والتنمية والتعاون في هولندا، سيغريد كاخ، التي تترأس بلادها مجلس الأمن خلال هذا الشهر.

وعبر دائرة تلفزيونية مغلقة من مدينة دبلن الأيرلندية، أشار مارك لوكوك إلى الوضع الغذائي الصعب في ثلاث مناطق هي جنوب السودان واليمن وشمال شرق نيجيريا، مضيفا أنها تواجه خطر حدوث المجاعة خلال الأشهر الستة المقبلة.

وتطرق أيضا إلى الوضع في إثيوبيا والصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وأضاف لوكوك:

"يجب أن نبني جهودنا على تجربة العام الماضي وأن نوسعها وندعمها في هذه البلدان بمزيد من التمويل وإمكانية الوصول الإنساني، فيما نواصل المشاركة في الجهود الإنسانية المنقذة للحياة المقرونة بالأنشطة التنموية طويلة الأمد. يجب أيضا أن نبني على التجربة الواسعة في منظومة العمل الإنساني، التي أصبحت، خلال العقود الماضية، أكثر فعالية وكفاءة وممولة بشكل أفضل."

وأضاف لوكوك أن القانون الإنساني الدولي مصمم للحماية من الجوع في الصراع المسلح. وأكد عدم وجود حلول إنسانية للصراعات، وقال إن السلام والحل السياسي يوقفان دائرة الصراع والجوع.

وقال ديفيد بيزلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي إن الغذاء يجب أن يستخدم كسلاح في إعادة الإعمار والسلام لا الحرب.

"نجد تنظيم داعش والجماعات الإرهابية يستخدمون الغذاء كسلاح للتجنيد والحرب والدمار. ونعتقد أن على مجلس الأمن والأمم المتحدة والمانحين حول العالم استخدام الغذاء كسلاح في إعادة الإعمار والسلام والتقريب بين الناس."

وأضاف بيزلي أن أمام مجلس الأمن فرصة أكبر من أي وقت مضى لعمل المزيد لإحداث التأثير المطلوب، مشيرا إلى أن العالم يشهد أسوأ الأزمات الإنسانية منذ إنشاء الأمم المتحدة. ودعا أعضاء مجلس الأمن إلى العمل معا لإنهاء الصراعات، وضمان الوصول الإنساني للمحتاجين إلى المساعدات والدعم التنموي.

وأضاف "وإلى أن نتمكن من فعل ذلك، فلن نستطيع حل أزمة الجوع لأنه مرتبط بشكل مباشر بالصراعات التي ترتبط بدورها مباشرة بالجوع."

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا