خبير اقتصادي عالمي: سحب تركيا لذهبها من الولايات المتحدة خطوة نحو التعددية المالية العالمية :|: دراسة: القبيحون يربحون أموالا أكثر من الجذابين !! :|: لجنة اصلاح UPR تطالب بالشفافية في تنصيب الوحدات :|: المنتدى يستنكر "اقصاءه من تشكيلة "CENI :|: موريتانيا الجديدة / محمدي ولد الناتي :|: كندا: 9 قتلى و16 مصابا في عملية دهس بسيارة :|: رئيس الجمهورية يحضر اجتماعا في قصر المؤتمرات لUPR :|: وفاة شخصين في حادث سير بالحوض الغربي :|: وزير المالية يشارك في اجتماع لتحالف الساحل :|: أوبك" ترد على اتهامات ترامب وتوضح له سبب ارتفاع أسعار النفط :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

سُوءُ خَاتِمَة "القَرِيحَة"../ القاضي أحمد ولد المصطفى
صناعة التألق (11) / محمد الشيخ ولد سيدي محمد
حكايات مجنونة جدا.../البشير ولد عبد الرزاق
"القطار الغامض" حمل كيم جونغ وزوجته سراً إلى الصين
مصيرمنجزات العهد: القول الفصل للرئيس / محمد محمود ولد أحمده
"ظامت".. لعبة الأمراء والنخب تتحدى الزمن في موريتانيا
العاطلون في موريتانيا ورجلة البحث عن الذهب
البدانة معيار الجمال الأول للمرأة بموريتانيا
قمر صناعي سعودي جديد بالتعاون مع شركة أمريكية
موريتانيا أكبر من المأموريات/ محمد الشيخ ولد سيدي محمد
 
 
 
 

مجلس الأمن يبحث العلاقة بين الصراع والجوع

الأحد 25 آذار (مارس) 2018


يعيش ثلثا الجياع في العالم في بلدان تعاني من النزاعات، ويعاني حوالي 500 مليون شخص من سوء التغذية. كما أن ثمانين بالمئة من 155 مليون طفل يعانون من التقزم، يعيشون في بلدان تشهد نزاعات.

جاء ذلك في كلمة مارك لوكوك وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية في جلسة مجلس الأمن التي تناولت العلاقة بين الصراع والجوع، ودور الأطراف المتنازعة في دفع عجلة انعدام الأمن الغذائي في عدد من النزاعات القائمة.

وتقوم أطراف الصراع بذلك الدور عن طريق تقييد وصول المساعدات الإنسانية أو الهجوم المباشر على مصادر الإنتاج والبنية التحتية لتوصيل الغذاء، كالأراضي الزراعية والماشية والطرق. وتؤثر الحرب أيضاً على الاقتصادات مما يؤثر على الأمن الغذائي حيث يتجلى ذلك في ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وتعرض ورقة المفاهيم، المقدمة إلى مجلس الأمن، عددا من الأسئلة لأعضاء المجلس للنظر في التدخلات التي يجب أن تطبق. وتشمل هذه الطرق كيفية ضمان مجلس الأمن للامتثال للقانون الإنساني الدولي من أجل كسر حلقة الجوع والصراع، وتحسين الوصول إلى المحتاجين ومنع التجويع كأسلوب للحرب.

ترأست الجلسة وزيرة التجارة الخارجية والتنمية والتعاون في هولندا، سيغريد كاخ، التي تترأس بلادها مجلس الأمن خلال هذا الشهر.

وعبر دائرة تلفزيونية مغلقة من مدينة دبلن الأيرلندية، أشار مارك لوكوك إلى الوضع الغذائي الصعب في ثلاث مناطق هي جنوب السودان واليمن وشمال شرق نيجيريا، مضيفا أنها تواجه خطر حدوث المجاعة خلال الأشهر الستة المقبلة.

وتطرق أيضا إلى الوضع في إثيوبيا والصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وأضاف لوكوك:

"يجب أن نبني جهودنا على تجربة العام الماضي وأن نوسعها وندعمها في هذه البلدان بمزيد من التمويل وإمكانية الوصول الإنساني، فيما نواصل المشاركة في الجهود الإنسانية المنقذة للحياة المقرونة بالأنشطة التنموية طويلة الأمد. يجب أيضا أن نبني على التجربة الواسعة في منظومة العمل الإنساني، التي أصبحت، خلال العقود الماضية، أكثر فعالية وكفاءة وممولة بشكل أفضل."

وأضاف لوكوك أن القانون الإنساني الدولي مصمم للحماية من الجوع في الصراع المسلح. وأكد عدم وجود حلول إنسانية للصراعات، وقال إن السلام والحل السياسي يوقفان دائرة الصراع والجوع.

وقال ديفيد بيزلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي إن الغذاء يجب أن يستخدم كسلاح في إعادة الإعمار والسلام لا الحرب.

"نجد تنظيم داعش والجماعات الإرهابية يستخدمون الغذاء كسلاح للتجنيد والحرب والدمار. ونعتقد أن على مجلس الأمن والأمم المتحدة والمانحين حول العالم استخدام الغذاء كسلاح في إعادة الإعمار والسلام والتقريب بين الناس."

وأضاف بيزلي أن أمام مجلس الأمن فرصة أكبر من أي وقت مضى لعمل المزيد لإحداث التأثير المطلوب، مشيرا إلى أن العالم يشهد أسوأ الأزمات الإنسانية منذ إنشاء الأمم المتحدة. ودعا أعضاء مجلس الأمن إلى العمل معا لإنهاء الصراعات، وضمان الوصول الإنساني للمحتاجين إلى المساعدات والدعم التنموي.

وأضاف "وإلى أن نتمكن من فعل ذلك، فلن نستطيع حل أزمة الجوع لأنه مرتبط بشكل مباشر بالصراعات التي ترتبط بدورها مباشرة بالجوع."

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا