مصادر: أوامررئاسية ببناء ملعب كبيرفي انواكشوط :|: غريب: 120 مسماراً في أمعاء مريض !! :|: وزير الخارجية :"نرغب في تطويرعلاقاتنا التاريخية والمميزة مع الجزائر" :|: موريتانيا تخلد اليوم الافريقي لحقوق الإنسان والشعوب :|: احتدام الصراع السياسي قبل الشوط3 في عرفات والميناء :|: الوزيرالأول يصدرمرسوما حول صلاحيات المجلس الجهوي :|: وزيرالخارجية يغادر في زيارة رسمية للجزائر :|: RFI : تنشرتقريرا عن الكلية العسكرية لدول الساحل بموريتانيا :|: موريتانيا تثمن القرارات الأخيرة للعاهل السعودي :|: "واتساب" يعتزم طرح تحديثين جديدين هامين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أسماء مرشحة لقيادة البرلمان المقبل
خلفان: جمال خاشقجي على قيد الحياة ومن المرجح أن يكون في قطر
وزارة التهذيب تفرض شروطا على مدرسيها في الخصوصي
غريب : طائرة تسقط في البحر وانقاذ ركابها !!
فوائد مدهشة ربما لا تتوقعها لحليب الإبل ‏!
معلومات جديدة عن مسرب الأخبار الزائفة حول خاشقجي
إمام الجامع الكبير يتحدث للعربية نت عن "خطر وحظر الإخوان"
الدكتور إسحاق الكنتي يكتب : وداعا للمباشر...
نادي برشلونه الاسباني يعلن عن تعديل شعاره
إليك صديقي الإخواني!
 
 
 
 

أسعار خامات الحديد وإرهاصات الحرب التجارية الأمريكية الصينية / د. يربان الحسين الخراشي

السبت 24 آذار (مارس) 2018


بل أسابيع، نشرنا مقالة تحت عنوان "هل تواصل أسعار خامات الحديد ارتفاعها؟" توقعنا فيه أن يكون الإتجاه العام للأسعار نحو الإرتفاع، لكن فيما يبدو معادلة العرض والطلب في السوق الصيني المحرك الأكبر للطلب على المادة الخام ليست الوحيدة المؤثرة على الأسعار، بل هناك عوامل كثيرة أخرى تؤثّر على السوق العالمي لخامات الحديد، وأهم هذه العوامل التي برزت مؤخرا إرهاصات ما قبل الحرب التجارية الأمريكية – الصينية.

فقد تراجعت الأسعار في منتصف الشهر الجاري بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 25 % على واردات الحديد والصلب إلى الولايات المتحدة، كما تراجعت الأسعار بشكل حاد أمس الجمعة لتصل إلى 64 دولارا للطن حسب مؤشر بلاتس، وذلك بعد ما أطلقت أمريكا الرصاصة الأولى في هذه الحرب اتجاه الصين بعد القرارِ الذي أعلنه الرئيس الأمريكي، بفرض عقوبات ضد الصين تصل إلي 50 مليار دولار، بتهمة سرقة تكنولوجيا الشركات الأمريكية.

فهل سيكون سوق خامات الحديد العالمي أحد ضحايا هذه الحرب ؟

بدأت زيادة حدة التصريحات الرسمية بين الجانبين الصيني والأمريكي بشأن الحرب التجارية بينهما بعد وصول الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب للسطة، بل إن أمريكا لجأت إلى الفصل 301 من قانون التجارة لعام 1974، والذي يسمح بفرض قيود على الدول التي لا تلتزم بشروط المعاهدات التجارية الدولية، وقد يكون هذا القرار بمثابة الشرارة الأولى للحرب التجارية بينهما،ويعتقد المحللون أن هذه الحرب قد تسلك ثلاثة مستويات مختلفة :

أولا :المواجهة على المدى القصير

ويقصد بها الصراع المؤقت الذي قد يستمر لمدة سنة واحدة، بحيث تتخذ أمريكا تدابير اتجاه الصين أكثر صرامة من ذي قبل،بما في ذلك تطبق إجـراءات مكـافحة الإغراق،واطلاق اجراءات ضد الصين في منظمة التجارة العالمية، وقد تكون آلية معاقبة الصين مصحوبة بتعريفة جمركية منخفضة نسبتها حوالي 5-10٪ ،وقد تتخذ الصين إجراءات انتقامية هادفة، مثل تقييد المشتريات الحكومية للمنتجات الزراعية الأمريكية وبعض منتجات تكنولوجيا المعلومات.

ثانيا : المواجهة الجزئية

ويقصد بها أن يرتقي الصراع إلى مواجهة أكثر شراسة، وتتمثل سمة هذه الخطوة في أن تستخدم أمريكا ورقة تلاعب الصين بقيمة صرف عملتها، وقد تلجأ إلى تطبيق تعريفة جمركية بنسبة 20٪ ،وقد تنتقم الصين، بإلغاء الصفقة التي ستشتري بموجبها ثلاث مائة طائرة بوينغ بقيمة 37 مليار دولار، كما قد تتخذ اجرائات أكثر صرامة ضد الشركات الأمريكية في الصين.

ثالثا : المواجهة الشاملة

ويقصد بها حرب تجارية شاملة بين البلدين،وفي هذه المرحلة، ستلجأ الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات اقتصادية ومالية، بالإضافة إلى فرض تعريفة جمركية عالية تبلغ 45٪ ، بحيث توقف جميع المعاملات التجارية بين البلدين، وكخطوة انتقامية ستقوم الصين بعمليات بيع على نطاق واسع لرصيدها من سندات الخزينة الأمريكية، فهي تعتبرفي صدارة مالكي السندات الأمريكية بواقع حوالي 1.189 تريليون دولار.

وفي هذه الحالة قد تصدق نبوءة هنري كسنجر الذي قال أنه في حالة نشوب نزاع على هذا المستوى بين الصين والولايات المتحدة، سيفضي لا محالة إلى اصطفاف عالمي جديد، مما سيدخل العلاقات السياسية والاقتصادية العالمية في عصر جليدي.

مما سبق يتضح أن الوضع الراهن يعتبر إرهاصات ما قبل الحرب التجارية الأمريكية الصينية، وفي أكثر الاستنتاجات تشاؤما يعتبر صراعا خاطفا قصير المدى، وبالتالي قد يصيب السوق العالمي لخامات الحديد بارتباك وضغوط لكن تأثيره يبقى تأثيرا مؤقتا ومحدودا.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا