رئيس الجمهورية يجتمع بالأطر والمنتخبين في كيفه :|: القهوة "تدمر" جزء الدماغ المسؤول عن النوم ! :|: HAPA تحدد الضوايط الاعلامية المطلوبة لتغطية الحملة الانتخابية :|: رئيس الجمهورية يبدأ زيارة لولاية لعصابة :|: رئيس الجمهورية يعقد اجتماعا مع أطر ومنتخبي عدد من مقاطعات ولاية الحوض الشرقي :|: بداية صيف انتخابي ساخن في موريتانيا... :|: أمطار على ولايتي الحوض الشرقي وغيدي ماغا :|: نموذج من بطاقات التصويت في الانتخابات المرتقبة :|: مرة أخرى يثبت الشعب أنه متمسك بربان سفينته/ إسماعيل ولد الرباني :|: الأزمة الاقتصادية التركية تهز الاقتصاد العالمي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

القضاء يجمد مليارات من الأوقية تم تحويلها من طرف ولد بوعماتو
حركة حماس تعتذر لموريتانيا (نص الاعتذار)
أعراض لأمراض يسببها نقص بعض الأغذية والفواكه
خبر كاذب يتسبب بوفاة ملياردير !!
كرة بوتين تثير هلع أميركا والمخابرات تتدخل
اشتباك الشمال.. أو الهجوم اللغز \ محمد محمود أبو المعالي
غسيل الأسنان.. العلم يكشف "الوهم الأكبر" بحياة الملايين
محامي صالح يكشف تفاصيل آخر حوار للرئيس الراحل مع الحوثيين قبل قتله
في مومباي.. فصيلة الدم التي لم يسمع عنها أحد (hh) !!
قصة أشهر وجه على الإنترنت وصاحبه الحقيقي
 
 
 
 

شيخ الأزهر :سننشئ مركزا في موريتانيا

الاثنين 19 آذار (مارس) 2018


قال امام الازهر الشيخ أحمد الطيب بعد لقائه مع الرئيس اليوم إن الازهر سينشئ مركزا في موريتانيا باسم الامام الاشعري
وسيكون هناك تنشيط لمنح من الأزهر الشريف للطلاب الموريتانيين سواء من تلامذة المحاظر اومن التعليم العام في مختلف المجالات لدراسة العلوم الإسلامية وكذلك العلوم التقنية والتجريبية مثل الهندسة والطب والصيدلة وغيرها.

وهناك لجنة مشتركة تشكلت لهذا الغرض وستبدأ عملها بعد عودتنا مباشرة وسيكون تواصلنا مع الجهات المعنية .

وقال إن الحديث مع الرئيس تطرق لسبل تحقيق تطلعاتنا لتطوير العلاقات الثقافية بين الازهر الشريف والمحاظر الموريتانية واوضحت ان هذه الرحلة بدأت من موريتانيا مركز الصمود الاقوى في القارة باكملها وربما في عالمنا العربي والاسلامي من حيث تعليمها بامانة للاسلام بمفاهيمه الصحيحة وما اتفق عليه جمهورالمسلمين وما درج عليه علماء الامة الاسلامية ،وهو من وجهة نظري ما يشكل المناعة المطلوبة الان لمحاربة التطرف والغلو الذي ادى بنا الى ان يسفك بعضنا دماء بعض و عرض الاسلام للتيارات العاتية الاخرى التي تريد المساس باقدس ما لدى المسلمين من قوة وعز واعني بذلك الاسلام وثقافته .

وأضاف بدأنا من هذا البلد استنادا الى الشبه الكبير بينه وبين الازهر في عملية تكوين العقل المسلم، كما أنه آن الأوان ان يسود بين المسلمين المذهب الذي لا يكفر الاخر ولا يفسقه ولايبدعه ويستوعب اختلافات الامة وعلمائها على مدى اكثر من أربعة عشر قرنا.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا