اختتام الدورة 23 لمرصد الصحراء والساحل بنواكشوط :|: لجنة التحضير للقمة الافريقية تلتقي دبلوماسيي القارة :|: موريتانيا تخلد اليوم العالمي لمكافحة الملاريا :|: المساهمون في البنك الدولي يعتمدون زيادة في رأس ماله بقيمة 13 مليار دولار :|: RSF:موريتانيا تواصل صدارة العالم العربي في حرية الصحافة :|: رئيس الجمهورية يلقي خطابا في اجتماع اللجنة الافريقية لحقوق الانسان :|: RSF تنشر تقريرا عن وضع الصحفيين في العالم :|: كتاب مدير FBI السابق يبيع 600 ألف نسخة في الأسبوع الأول لطرحه :|: صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يواجه مخاطر :|: تدريب ل 8 طلبة موريتانيين في مؤسسة "هاواي" الصينية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

حكايات مجنونة جدا.../البشير ولد عبد الرزاق
"القطار الغامض" حمل كيم جونغ وزوجته سراً إلى الصين
مصيرمنجزات العهد: القول الفصل للرئيس / محمد محمود ولد أحمده
"ظامت".. لعبة الأمراء والنخب تتحدى الزمن في موريتانيا
العاطلون في موريتانيا ورجلة البحث عن الذهب
البدانة معيار الجمال الأول للمرأة بموريتانيا
قمر صناعي سعودي جديد بالتعاون مع شركة أمريكية
موريتانيا أكبر من المأموريات/ محمد الشيخ ولد سيدي محمد
مترجم القذافي يتحدث عن أسرار تمويل حملة ساركوزي
دراسة: بعد مكان العمل عن المنزل يصيب الموظف بـ"الأمراض العقلية"
 
 
 
 

شيخ الأزهر :سننشئ مركزا في موريتانيا

الاثنين 19 آذار (مارس) 2018


قال امام الازهر الشيخ أحمد الطيب بعد لقائه مع الرئيس اليوم إن الازهر سينشئ مركزا في موريتانيا باسم الامام الاشعري
وسيكون هناك تنشيط لمنح من الأزهر الشريف للطلاب الموريتانيين سواء من تلامذة المحاظر اومن التعليم العام في مختلف المجالات لدراسة العلوم الإسلامية وكذلك العلوم التقنية والتجريبية مثل الهندسة والطب والصيدلة وغيرها.

وهناك لجنة مشتركة تشكلت لهذا الغرض وستبدأ عملها بعد عودتنا مباشرة وسيكون تواصلنا مع الجهات المعنية .

وقال إن الحديث مع الرئيس تطرق لسبل تحقيق تطلعاتنا لتطوير العلاقات الثقافية بين الازهر الشريف والمحاظر الموريتانية واوضحت ان هذه الرحلة بدأت من موريتانيا مركز الصمود الاقوى في القارة باكملها وربما في عالمنا العربي والاسلامي من حيث تعليمها بامانة للاسلام بمفاهيمه الصحيحة وما اتفق عليه جمهورالمسلمين وما درج عليه علماء الامة الاسلامية ،وهو من وجهة نظري ما يشكل المناعة المطلوبة الان لمحاربة التطرف والغلو الذي ادى بنا الى ان يسفك بعضنا دماء بعض و عرض الاسلام للتيارات العاتية الاخرى التي تريد المساس باقدس ما لدى المسلمين من قوة وعز واعني بذلك الاسلام وثقافته .

وأضاف بدأنا من هذا البلد استنادا الى الشبه الكبير بينه وبين الازهر في عملية تكوين العقل المسلم، كما أنه آن الأوان ان يسود بين المسلمين المذهب الذي لا يكفر الاخر ولا يفسقه ولايبدعه ويستوعب اختلافات الامة وعلمائها على مدى اكثر من أربعة عشر قرنا.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا