اجتماع الجمعية الوطنية في 3 جلسة اليوم :|: وزيرالخارجية يلتقي بالسفير الجزائري :|: تعاون موريتاني صيني في مجال قطاع البيئة :|: غريب : استهلاك السكر يولد ميلا للعنف لدى الأطفال !! :|: ولد محمد لوليد يكتب: مركز تكوين العلماء التسييس والتمويل :|: وظائف رسمية هامة شاغرة تنتظرالتعيين فيها :|: تسجيل ارتفاع في أسعارالنفط العالمية :|: موريتانيا تقترب من التأهل لأول مرة في كأس أمم إفريقيا :|: تنصيب عدة مجالس بلدية في العاصمة والداخل :|: تعيينات ببعض إدارات قيادة أمن الطرق :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية : هؤلاء هم المحاورون
أسماء مرشحة لقيادة البرلمان المقبل
العلم يدحض "الكذبة الكبرى" عن السمك واللبن"
خلفان: جمال خاشقجي على قيد الحياة ومن المرجح أن يكون في قطر
وزارة التهذيب تفرض شروطا على مدرسيها في الخصوصي
غريب : طائرة تسقط في البحر وانقاذ ركابها !!
فوائد مدهشة ربما لا تتوقعها لحليب الإبل ‏!
أول رحلة سياحية فردية الى القمر تنطلق قريبا
معلومات جديدة عن مسرب الأخبار الزائفة حول خاشقجي
إمام الجامع الكبير يتحدث للعربية نت عن "خطر وحظر الإخوان"
 
 
 
 

دراسة: البحث الزائد عن السعادة قد يقود إلى التعاسة !

الأحد 18 آذار (مارس) 2018


كثيرا ما يحاول الكثير منا البحث عن طرق تقودهم إلى السعادة، بيد أن دراسة أمريكية حديثة توصلت إلى أن من يسعى بشكل حثيث وراء السعادة، لن يُصبح بالضرورة أكثر سرورا. فكيف فسرت الدراسة هذه النتيجة المفاجئة نوعا ما؟

لا يختلف اثنان أن أغلبية الناس تسعى بشكل حثيث وراء السعادة، التي شكلت طيلة قرون من الزمن موضوعا شغل مساحة هامة من الفكر والنقاش، من أجل الوصول إلى توليفة سحرية تقود الناس إلى التمتع بالسعادة في الحياة.

وجادت قريحة الكثير من الأدباء والشعراء برويات ودواوين اختلقت من حيث اللغة والأسلوب في التعبير عن السعادة، إلا أنها تقاطعت في نقطة أساسية تتمثل في ضرورة أن ينعم الإنسان بحياة سعيدة، بعيدا عن منغصات الحياة الكثيرة كالقلق والحزن والضغط اليومي.

ومع التطور الكبير الذي يشهده العصر الحالي، تنوعت أساليب البحث عن السعادة من شخص لآخر، حتى أصبح هناك ما يسمى باليوم العالمي للسعادة في 20 آذار/مارس، بيد أن دراسة حديثة توصلت إلى نتيجة قد تكون نوعا ما مفاجئة للبعض.

وفي هذا الصدد، خلصت دراسة أمريكية إلى أن من يسعى بشكل حثيث وراء السعادة لن يُصبح بالضرورة أكثر سعادة، لأنه يشكو باستمرار من فقدان الوقت، وفق ما أشارت إليه دورية "فيزيكونوميك بولوتين أند ريفيو".

وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة روتجرز وجامعة تورونتو في أونتاريو، أن الذين يبذلون الكثير من الجهد في القيام بأمور متنوعة للغاية، بغرض أن يصبحوا أكثر سعادة ينزلقون في الغالب في دوامة سلبية، يخرجون منها أقل رضى عن حالهم عن ذي قبل.

ورصد الباحثون عبر أربعة استطلاعات أجروها عبر الإنترنت، شملت كل منها ما يتراوح بين 100 و300 فرد، أن الأفراد الذين يرون أن البحث عن السعادة يتطلب انخراطا شخصيا في القيام بأمور متعددة ، يشكون من فقدان الوقت على وجه الخصوص. وفي المقابل، رصد الباحثون أن مجموعة الاختبار التي تعتبر نفسها سعيدة فعلا ينتابها على نحو أقل الشعور بأن الوقت يهرب منها.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا