اختتام الدورة 23 لمرصد الصحراء والساحل بنواكشوط :|: لجنة التحضير للقمة الافريقية تلتقي دبلوماسيي القارة :|: موريتانيا تخلد اليوم العالمي لمكافحة الملاريا :|: المساهمون في البنك الدولي يعتمدون زيادة في رأس ماله بقيمة 13 مليار دولار :|: RSF:موريتانيا تواصل صدارة العالم العربي في حرية الصحافة :|: رئيس الجمهورية يلقي خطابا في اجتماع اللجنة الافريقية لحقوق الانسان :|: RSF تنشر تقريرا عن وضع الصحفيين في العالم :|: كتاب مدير FBI السابق يبيع 600 ألف نسخة في الأسبوع الأول لطرحه :|: صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يواجه مخاطر :|: تدريب ل 8 طلبة موريتانيين في مؤسسة "هاواي" الصينية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

حكايات مجنونة جدا.../البشير ولد عبد الرزاق
"القطار الغامض" حمل كيم جونغ وزوجته سراً إلى الصين
مصيرمنجزات العهد: القول الفصل للرئيس / محمد محمود ولد أحمده
"ظامت".. لعبة الأمراء والنخب تتحدى الزمن في موريتانيا
العاطلون في موريتانيا ورجلة البحث عن الذهب
البدانة معيار الجمال الأول للمرأة بموريتانيا
قمر صناعي سعودي جديد بالتعاون مع شركة أمريكية
موريتانيا أكبر من المأموريات/ محمد الشيخ ولد سيدي محمد
مترجم القذافي يتحدث عن أسرار تمويل حملة ساركوزي
دراسة: بعد مكان العمل عن المنزل يصيب الموظف بـ"الأمراض العقلية"
 
 
 
 

دراسة: البحث الزائد عن السعادة قد يقود إلى التعاسة !

الأحد 18 آذار (مارس) 2018


كثيرا ما يحاول الكثير منا البحث عن طرق تقودهم إلى السعادة، بيد أن دراسة أمريكية حديثة توصلت إلى أن من يسعى بشكل حثيث وراء السعادة، لن يُصبح بالضرورة أكثر سرورا. فكيف فسرت الدراسة هذه النتيجة المفاجئة نوعا ما؟

لا يختلف اثنان أن أغلبية الناس تسعى بشكل حثيث وراء السعادة، التي شكلت طيلة قرون من الزمن موضوعا شغل مساحة هامة من الفكر والنقاش، من أجل الوصول إلى توليفة سحرية تقود الناس إلى التمتع بالسعادة في الحياة.

وجادت قريحة الكثير من الأدباء والشعراء برويات ودواوين اختلقت من حيث اللغة والأسلوب في التعبير عن السعادة، إلا أنها تقاطعت في نقطة أساسية تتمثل في ضرورة أن ينعم الإنسان بحياة سعيدة، بعيدا عن منغصات الحياة الكثيرة كالقلق والحزن والضغط اليومي.

ومع التطور الكبير الذي يشهده العصر الحالي، تنوعت أساليب البحث عن السعادة من شخص لآخر، حتى أصبح هناك ما يسمى باليوم العالمي للسعادة في 20 آذار/مارس، بيد أن دراسة حديثة توصلت إلى نتيجة قد تكون نوعا ما مفاجئة للبعض.

وفي هذا الصدد، خلصت دراسة أمريكية إلى أن من يسعى بشكل حثيث وراء السعادة لن يُصبح بالضرورة أكثر سعادة، لأنه يشكو باستمرار من فقدان الوقت، وفق ما أشارت إليه دورية "فيزيكونوميك بولوتين أند ريفيو".

وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة روتجرز وجامعة تورونتو في أونتاريو، أن الذين يبذلون الكثير من الجهد في القيام بأمور متنوعة للغاية، بغرض أن يصبحوا أكثر سعادة ينزلقون في الغالب في دوامة سلبية، يخرجون منها أقل رضى عن حالهم عن ذي قبل.

ورصد الباحثون عبر أربعة استطلاعات أجروها عبر الإنترنت، شملت كل منها ما يتراوح بين 100 و300 فرد، أن الأفراد الذين يرون أن البحث عن السعادة يتطلب انخراطا شخصيا في القيام بأمور متعددة ، يشكون من فقدان الوقت على وجه الخصوص. وفي المقابل، رصد الباحثون أن مجموعة الاختبار التي تعتبر نفسها سعيدة فعلا ينتابها على نحو أقل الشعور بأن الوقت يهرب منها.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا