مصدر: تعيين قائد جديد لكتيبة الأمن الرئاسي :|: البرلمان يناقش بنود ميزانية وزارة الخارجية :|: تدشين بعض المنشآت لصالح الدرك الوطني :|: تعيينات جزئية في مصالح بشركة "سنيم" :|: تسجيل 5 وفيات في حادثي سير قرب بوتلميت :|: موريتانيا تخلد اليوم العالمي لحقوق الانسان :|: الشباب ودوره في المرحلة المقبلة / أحمدو ولد أبيه :|: موريتانيا : اكتمال التحضيرات الخاصة بالنسخة الخامسة من مؤتمر موريتانيد للمعادن والنفط والغاز :|: قائمة بأعضاء المنظمة النسائية للحزب الحاكم UPR :|: الرئيس يدشن ميناء "تانيت" للصيد التقليدي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

صحة: 5 طرق طبيعية لمكافحة الشيخوخة
إضاءة تاريخ دفين/ خديجة بنت اسغيرولد امبارك
سجين يخدع شرطيا ليفرمن زنزانته !
ظاهرة نادرة على شاطئ البحر تدهش المصطافين !!
هام: تجنب تناول الوجبات قبل النوم لـ 5 أسباب
ينجو بعد سقوطه من طائرة !!
5 أشياء صحية بعدما تقلع عن التدخين !
1500 مشارك في منتدى "موريتانيد" للمعادن
الوزيرالأول يسعى لاختيار فريق مستشاريه
دراسة طبية: الإنسان يدرك لحظة "موته" وما بعدها
 
 
 
 

دراسة: البحث الزائد عن السعادة قد يقود إلى التعاسة !

الأحد 18 آذار (مارس) 2018


كثيرا ما يحاول الكثير منا البحث عن طرق تقودهم إلى السعادة، بيد أن دراسة أمريكية حديثة توصلت إلى أن من يسعى بشكل حثيث وراء السعادة، لن يُصبح بالضرورة أكثر سرورا. فكيف فسرت الدراسة هذه النتيجة المفاجئة نوعا ما؟

لا يختلف اثنان أن أغلبية الناس تسعى بشكل حثيث وراء السعادة، التي شكلت طيلة قرون من الزمن موضوعا شغل مساحة هامة من الفكر والنقاش، من أجل الوصول إلى توليفة سحرية تقود الناس إلى التمتع بالسعادة في الحياة.

وجادت قريحة الكثير من الأدباء والشعراء برويات ودواوين اختلقت من حيث اللغة والأسلوب في التعبير عن السعادة، إلا أنها تقاطعت في نقطة أساسية تتمثل في ضرورة أن ينعم الإنسان بحياة سعيدة، بعيدا عن منغصات الحياة الكثيرة كالقلق والحزن والضغط اليومي.

ومع التطور الكبير الذي يشهده العصر الحالي، تنوعت أساليب البحث عن السعادة من شخص لآخر، حتى أصبح هناك ما يسمى باليوم العالمي للسعادة في 20 آذار/مارس، بيد أن دراسة حديثة توصلت إلى نتيجة قد تكون نوعا ما مفاجئة للبعض.

وفي هذا الصدد، خلصت دراسة أمريكية إلى أن من يسعى بشكل حثيث وراء السعادة لن يُصبح بالضرورة أكثر سعادة، لأنه يشكو باستمرار من فقدان الوقت، وفق ما أشارت إليه دورية "فيزيكونوميك بولوتين أند ريفيو".

وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة روتجرز وجامعة تورونتو في أونتاريو، أن الذين يبذلون الكثير من الجهد في القيام بأمور متنوعة للغاية، بغرض أن يصبحوا أكثر سعادة ينزلقون في الغالب في دوامة سلبية، يخرجون منها أقل رضى عن حالهم عن ذي قبل.

ورصد الباحثون عبر أربعة استطلاعات أجروها عبر الإنترنت، شملت كل منها ما يتراوح بين 100 و300 فرد، أن الأفراد الذين يرون أن البحث عن السعادة يتطلب انخراطا شخصيا في القيام بأمور متعددة ، يشكون من فقدان الوقت على وجه الخصوص. وفي المقابل، رصد الباحثون أن مجموعة الاختبار التي تعتبر نفسها سعيدة فعلا ينتابها على نحو أقل الشعور بأن الوقت يهرب منها.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا