مقررعلاوات المجالس الجهوية يدخل حيز التنفيذ :|: رئيس الجمهورية يستقبل العلامة عبد الله ولد بيه :|: موريتانيا تخلد اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان :|: الشرطة تفرق مظاهرة أمام جامعة انواكشوط :|: HAPA تعلن عن عرض ترخيص قناة تلفزيونية :|: الوزيرالأول يفتتح المؤتمر العلمي السادس :|: الاقتصاد العالمي : ماذا يحدث في الأسواق الأجنبية؟ :|: وصول وفود من عدة دول لجضورالندوة الاسلامية الدولية :|: أسباب ترحيل وفد منظمة العفو الدولية من المطار :|: بيع حمامة بـ 1.4 مليون دولار ! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

باحثون: نبتة عجيبة تكافح الشيخوخة
مَعَالِمُ الخِطَابِ الانْتِخَابِيَّ الأَنْسَبِ للمَرْحَلَةِ الَحَالِيَّةِ / المختار ولد داهى،سفير سابق
بدء توزيع بطاقات الدعوة لحفل اعلان ترشيح ولد الغزواني
الديون بين تأخر السداد و تنطع بعض الدائنين
"واتساب" يُتيح ميزة لمستخدميه للتخلص من الازعاج
طَبَقَاتُ السِيّاسِيِينَ المُورِيتَانِيِينَ/ المختارولد داهى،سفير سابق
تحذيرخطيرمن هجمات على البنية التحتية للإنترنت
اختراعات بعضها بالصدفة غيّرت حياة البشر
استحقاقات 2019 وفرص التجديد والبناء (1) / محمد الأمجد بن محمد الأمين السالم
أخطاء خطيرة نرتكبتها مع الميكروويف
 
 
 
 

ماكرون يعترف بـ"جرائم الاستعمار" في أفريقيا

الأربعاء 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 2017


اعتبر الرئيس الفرنسي الثلاثاء في خطاب ألقاه بجامعة واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو، المحطة الأولى في جولته الأفريقية، أن "جرائم الاستعمار الأوروبي في أفريقيا لا جدال فيها". داعيا الأفارقة إلى إرساء "علاقة جديدة" مع الأوروبيين. كما تناول ماكرون قضايا راهنة تعرفها القارة السمراء كالمتاجرة بالمهاجرين في ليبيا والتنمية الاقتصادية في أفريقيا.

خلال خطاب ألقاه أمام طلبة جامعة العاصمة البوركينابية واغادوغو الثلاثاء، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن "جرائم الاستعمار الأوروبي في أفريقيا لا جدال فيها". داعيا إلى إرساء علاقة جديدة مع القارة السمراء.
وأضاف ماكرون الذي يستهل من واغادوغو، المحطة الأولى من جولته الأفريقية "كانت هناك أخطاء وجرائم وأشياء كبيرة وتواريخ سعيدة" لكن "جرائم الاستعمار الأوروبي لا جدال فيها"، مشيرا إلى أن ذلك يشكل "ماضيا يجب أن يمضي".

هذا، وأضاف ماكرون "ما علينا إرساؤه معا ليس مجرد حوار فرنسي أفريقي بل مشروعا بين قارتينا، علاقة جديدة يتم التفكير فيها على مستوى جيد" بين أفريقيا وأوروبا. وتابع "إن أفريقيا ليست (قارة) ضائعة ولا ناجية، إنها قارة مركزية تلتقي فيها كافة التحديات المعاصرة".

وجدد تأكيد رغبته في إقامة قوة دول الساحل الخمس للتصدي للمجموعات الإسلامية المتطرفة. وقال "حان الوقت لسد الطريق أمام التطرف الديني" داعيا خصوصا "قطر وتركيا وإيران إلى الانخراط بحزم في هذه المعركة".

وتأتي هذه التصريحات بعد أشهر من كلمته لقناة جزائرية خلال زيارته الجزائر أواخر تموز/يوليو، والتي قال فيها "إن الاستعمار جزء من التاريخ الفرنسي. إنه جريمة، جريمة ضد الإنسانية، إنه وحشية حقيقية وهو جزء من هذا الماضي الذي يجب أن نواجهه بتقديم الاعتذار لمن ارتكبنا بحقهم هذه الممارسات".

وكان ماكرون (39 عاما) في تلك الفترة مرشحا للرئاسة الفرنسية أمام زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان.

وسبق وأثار ماكرون الجدل حين اعترف بالتعذيب الممارس في الجزائر من قبل سلطات الاحتلال الفرنسي، حيث قال في تشرين الثاني/أكتوبر 2016 في تصريح لمجلة "لوبوان" الفرنسية: " نعم في الجزائر حصل تعذيب، لكن قامت أيضا دولة وطبقات متوسطة، هذه حقيقة الاستعمار. هناك عناصر حضارة وعناصر وحشية".

ضرب شبكات التهريب في ليبيا!

في سياق آخر، أعلن الرئيس الفرنسي أنه"سيقترح مبادرة أوروبية أفريقية من أجل "ضرب المنظمات الإجرامية وشبكات التهريب" التي تستغل المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء والذين بيع عدد منهم "عبيدا". كما أعلن عن "دعم كبير لإجلاء الأشخاص المعرضين للخطر" في ليبيا، ووصف بيع المهاجرين بأنه "جريمة ضد الإنسانية".

وتأتي تصريحات ماكرون بعد أيام من اعتباره أن بيع مهاجرين أفارقة في ليبيا "جريمة ضد الإنسانية". وأيضا دعوة فرنسا إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن لمناقشة القضية.

وبعد أن تعرض لانتقادات شديدة إثر تصريحات اعتبر فيها أنه من المستحيل تنمية أفريقيا لأن "كل امرأة أفريقية تضع من 7 إلى 8 أطفال"، راجع ماكرون هذه التصريحات موضحا أنه يتعين أن تكون للمرأة الأفريقية "حرية عدم تزويجها في سن 13 و14 عاما" وحرية اختيار عدد أطفالها.

وأكد الرئيس الفرنسي أن بلاده ستكون "شريكا مفضلا لأفريقيا" في مكافحة الاحترار المناخي مشيرا إلى ضرورة جعل "الطاقة أكثر توزيعا لكن أيضا أكثر نظافة". واعدا بـ "مضاعفة" الشراكات بين الجامعات والمدارس الأفريقية وبمنح المزيد من بطاقات الإقامة طويلة الأمد للأفارقة الذين يحصلون على شهادات جامعية من فرنسا.

فرانس24/ أ ف ب

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا