وزيرالاقتصاد والمالية يقدم حصيلة أهداف التنمية المستدامة :|: إلى الرئيس المنتخب.. التعليم أولا / عثمان جدو :|: الجزائر أبطال القارة السمراء للمرة الثانية في تاريخهم :|: تحديد مراكز بعض مسابقات الوظيفة العمومية غدا :|: دراسة تعديل في النظام الداخلي للبرلمان :|: تعيينات في إدارة المحروقات بشركة “سنيم” :|: مديروكالة الطاقة: لا نتوقع زيادة كبيرة في أسعار النفط :|: الرئيس يختتم ولايته بزيارة ولايتين في الداخل :|: الوزيرالمكلف بالميزانية يعلق على تسوية ميزانية 2018 :|: بحث اتفاقية الصيد الأوربية الموريتانية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

عاجل : المرشح ولد الغزواني يلامس حدود 52% من الأصوات
إغلاق مراكز التصويت لاقتراع 22 يونيو بموريتانيا
خبيرينصح باستهلاك 5 فواكه لمنع تساقط الشعر!
في موريتانيا .. "النساء لا يصوتن للنساء"
عندما تقلع الطائرة / محمد عبد الله البصيري
على أعتاب مصير.. " كيس كّبل اتغيس "
الصحافة الفرنسية تكتب عن رئاسيات 22 يونيو
لأول مرة.. أطباء يزيلون فيروس الإيدز من جينات حيّة
"واشنطن تايمز" تكتب عن رئاسيات موريتانيا
عملة فيسبوك الرقمية.. هل هي ثورة جديدة بالاقتصاد العالمي؟
 
 
 
 

الأمم المتحدة تكذب مزاعم صحيفة " جون أفريك " حول منع رئيس الجمهورية من اعتلاء منبر الأمم المتحدة

الجمعة 6 تشرين الأول (أكتوبر) 2017


فندت الأمم المتحدة بشدة مزاعم صحيفة " جون افريك" التي تصدر في باريس حول عدم السماح لرئيس الجمهورية من اعتلاء منصة الأمم المتحدة لإلقاء خطاب موريتانيا في سبتمبر الماضي.

وقال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة "ستيفان ديجاريك "في رسالة إلى الصحيفة نشرت اليوم الجمعة إن "الخبر المنشور في صحيفتكم في الثاني أكتوبر عار عن الصحة وعلى العكس مما ورد في خبركم فقد قررت البعثة الموريتانية نفسها تكليف وزير خارجية موريتانيا بإلقاء كلمة البلاد" .

وأضاف " ديجاريك" وعلى العكس أيضا مما جاء في خبركم فكلمة موريتانيا ألقيت في المركز التاسع عشر وليس المركز العشرين" .

ودعا الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة صحيفة " جون أفريك" إلى الاعتذار ونشر التكذيب .

وكانت صحيفة جون أفريك الباريسية المهتمة بالشؤون الإفريقية قد نشرت خبرا تحت عنوان " منع الرئيس الموريتاني رمن اعتلاء منبر الأمم المتحدة لإلقاء كلمة بلاده .

واتهمت مصادر موريتانية مطلعة الصحيفة الباريسية بخدمة أجندة رجال أعمال موريتانيين معارضين مقيمين في الخارج والوقوف وراء نشر أخبار مزيفة للإساءة إلى السلطة في موريتانيا والى شخص رئيسها وبتبني سياسة إعلامية معادية لموريتانيا بعد قطع "هبات" كانت تحصل عليها الصحيفة لعقود من مال دافع الضرائب الموريتاني.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا