الوطيفة العمومية تعلن عن اكتتاب 25 مستشارا قانونيا :|: غرائب السفارة الأسترالية في تايلاند !! :|: الإتحاد الأوروبى يشيد بجهود موريتانيا فى محاربة الهجرة غير الشرعية :|: هل تتسبب الحرب التجارية بين الصين وأمريكا فى تخفيض أسعار النفط؟ :|: توقعات بزيارة للوزيرالأول مع وفد وزاري للنعمة :|: لقاء بين رئيس الجمهورية ومسعود ولد بلخير :|: باعة السوق بزويرات يعانون من انقطاع الكهرباء :|: يوم تحسيسي حول الميثاق العالمي من أجل الهجرة الامنة :|: تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: الرئيس يواصل مشاوراته حول تشكيل الحكومة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

نتائج المجلس الجهوي بنواكشوط من90 مكتبا
أسماء النواب الفائزون في لائحتي النساء والوطنية المختلطة
بعض أسماء النواب الجدد في البرلمان المقبل
دواء يطيل العمر حتى"150 عاما" !
وجوه نسائية جديدة في البرلمان المقبل
المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية : هؤلاء هم المحاورون
عمران خان للرئيس الفرنسي: أنا مشغول حالياً اتصل بعد نصف ساعة !
رئيس CENI يتحدث عن إجراءات جديدة في الشوط الثاني
أسماء مرشحة لقيادة البرلمان المقبل
معلومات تبين النسب المئوية لفرز المكاتب بكل ولاية
 
 
 
 

مكلف بمهمة في الرئاسة يكتب :تاجر مالبورو

الخميس 5 تشرين الأول (أكتوبر) 2017


مر عدة أشهر على سجال سياسي بدا لأول وهلة أنه عراك سياسي داخل أغلبية غير متجانسة اخترقتها معارضة مأزومة.
لكنه بمرور الوقت تبين أن بائع الملبورو وأحد رجال الاعمال المتغولين في صناعة ملفات الربح والخسارة في المؤسسات العمومية وقطاعات الحكومات المتعاقبة شأنه شأن خلان من رجال أعمال ا فريفيا الغارقة في الديون وتركات أنظمة الفساد كان بطل الحلبة.

ان القول بأن الرجل بارع جدير بالاهتمام لكن القول بأن أي تاجر من تجار التهريب وجمع الغلول يشكل خطرا على النظام والجمهورية هو وهم وطرح هابط.

لابشكل الرجل وشلته في الخارج أو الداخل الا وسطاء وأدوات تجار وتجارة ليس لهم منة على شعبنا وليس لهم تاريخ مع ثقافتنا ولا يؤمن هؤلاء بالديمقراطية ومؤسساتها ولا يعملون في الغالب في دول تطبق الشفافية وتحارب الفساد.

أصول أموال هؤلاء من المكس والتهريب والسطو على المال العام واستغلال التفوذ ومحاربة العدالة والصدق والشفافية والنزاهة وكل رموز الوطنية والاصطفاف مع الفقراء.

وهؤلاء هم سدنة قارون وهم شركاء الماسونية وقلة من مترفي الفساد الذين اخضعوا بحيل معروفة أصول البلد ومدخراته لعقود لمصالحهم الشخصية.

مشكلتهم مع عزيز أنه لم يقبل لهم ما قبل لهم أنظمة صواع الملك الأولين.

ظن هؤلاء أن انفاق حلوان الكاهن سيوفر لهم التحكم في المعبد القديم وأن ثوار أغسطس كثوار العاشر يوليو.. للأسف خسر المرابون الرهان. فعزيز ما ضرب القداح مع أحدهم الا خرجت عليه وثوارهم الجدد من حلوان جي 8 هم كثوار الربيع العربي الآفل.

مهلا ايها اللاعبون الصغار فللعبة الصراع بقية ولنا معكم ميعاد لن تخلفوه.
بقلم محمد الشيخ ولد سيد محمد استاذ وكاتب صحفي. تدوينة

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا