لا صحة لزيارة مسؤول سعودي لإسرائيل :|: يهودي معادٍ لإسرائيل يتبرع بـ 18 مليار دولار :|: الأكثر أمانًا في 2017: أبوظبي عربيًا وطوكيو عالميًا :|: الجزائر ضيف شرف مهرجان المدن القديمة في تشيت :|: الأنشطة الختامية لوفد موريتانيا بواشنطن (إيجاز صحفي) :|: الرئاسة السنغالية تسعى للسيطرة على الاعلام الألكتروني :|: واشنطن: موريتانيا تحصل على قرض ب 7 مليارات أوقية :|: تألق الدبلوماسية الموريتانية:الاتحاد الإفريقي نموذجا :|: مقتل 4 أشخاص في تحطم طائرة شحن روسية بأبيدجان :|: محافظ البنك المركزي يشارك في الإجتماع السنوي لصندوق النقد والبنك الدوليين‎‏ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الحصاد ينشر نص النشيد الوطني الجديد
البيان الصادر في أعقاب اجتماع مجلس الوزراء
وفاة الخليفة العام للتيجانيين بالسنغال: وفد حكومي كبير للتعازي
المغرب يعلن المعارض ولد بوعماتو شخصا غير مرغوب فيه
الجيش الموريتاني يعتقل مهربين للمخدرات شمال البلاد (خاص الحصاد)
الأمم المتحدة تكذب مزاعم صحيفة " جون أفريك " حول منع رئيس الجمهورية من اعتلاء منبر الأمم المتحدة
5 أطعمة لا يجب أبداً غسلها.. بعضها سيصدمك!
مكلف بمهمة في الرئاسة يكتب :تاجر مالبورو
مشروع ماكي... تصدير الأزمات الداخلية تمهيدا لصوملة المنطقة‎
تألق الدبلوماسية الموريتانية:الاتحاد الإفريقي نموذجا
 
 
 
 

مشروع ماكي... تصدير الأزمات الداخلية تمهيدا لصوملة المنطقة‎

الخميس 5 تشرين الأول (أكتوبر) 2017


يوما بعد يوم تتكشف خطورة مشروع "ماكي صال" على دول المنطقة بشكل عام وعلى التعايش السلمي بين موريتانيا والسنغال بشكل خاص. فمنذ وصوله للسلطة، حاول ماكي صل أن يحقق "طموحاته العرقية المعروفة" من خلال تكريس موارد الدولة السنغالية لخدمة أجندته العنصرية، وللفت النظر عن مخططاته الشيطانية وجه ماكينته الدعائية لاستهداف موريتانيا، واختار بعناية المتطرفين كضيوف دائمين في هذه القنوات. إن هذه التصرفات الخطيرة تفرض على الوطنيين السنغاليين التصدي لهذا المخطط قبل ان يأتي على الأخضر واليابس ويحول المنطقة إلى "قرن إفريقي".

ماكي اصطف مع أعداء موريتانيا، واختار مصالحه الضيقة على حساب مصالح السنغال العليا والتي لا يمكن فصلها عن المصالح الموريتانية.

أو كلما ضاق الخناق على الحكومة السنغالية وتصاعدت المطالب الشعبية بتقديم خدمات أساسية من ماء وكهرباء وصحة وتعليم، يبادر "ماكي" إلى محاولة يائسة لتصدير أزماته نحو موريتانيا التي ظلت تتعامل مع الأمر

لم يتورع ماكي صل –وهو الذي يحاول اليوم تقديم دروس في حرية التعبير والديمقراطية - عن حبس فنانة سنغالية شريفة مارست حريتها في انتقاد رئيس بلادها.

قبل أسابيع قليلة عين ماكي شقيقه عاليو صال مديرا عاما للصندوق السنغالي للإيداع وهو ما يثبت التهم التي تتحدث عنها المعارضة السنغالية بالمحسوبية ومحاباة الأقارب. الأدلة على هذه المحاباة أكثر من تعد أو تحصى، فعاليو صال فرض فرضا كرئيس لرابطة العمد السنغاليين، وتولى في عهد شقيقه إدارة الشركة السنغالية للبترول، واستغل نفوذه فأنشأ شركة خاصة - مستغلا سر المهنة بحكم منصبه- حازت على تراخيص التنقيب عن النفط والغاز قبل أن يتنازل عنها لصالح شركة كوسموس بمبلغ تقدره بعض المصادر الموثوقة ب350 مليون دولار أمريكي!

في ظل وضع كهذا أليس من الأجدر بمنظمات "حقوق الإنسان" أن تساعد الشعب السنغالي في تكريس الحرية وتعزيز الديمقراطية ومحاربة المحسوبية والحذو حذو موريتانيا في إلغاء عقوبة الحبس في قضايا النشر وتعزيز الرقابة على المال العمومي والسماح للسنغاليين بانتقاد رئيسهم دون خوف من عقوبة، وتحرير ملايين السنغاليين الذين يعملون دون أجر وتمارس عليهم العبودية في أبشع صورها على مرأى ومسمع من حكومة "ماكي"، دون أن تتحرك المنظمات الحقوقية لنصرتهم وإنهاء معاناتهم؟.

بقلم احمد ولد يسلم

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا