رئيس الجمهورية يبدأ زيارة لولاية لعصابة :|: رئيس الجمهورية يعقد اجتماعا مع أطر ومنتخبي عدد من مقاطعات ولاية الحوض الشرقي :|: بداية صيف انتخابي ساخن في موريتانيا... :|: أمطار على ولايتي الحوض الشرقي وغيدي ماغا :|: نموذج من بطاقات التصويت في الانتخابات المرتقبة :|: مرة أخرى يثبت الشعب أنه متمسك بربان سفينته/ إسماعيل ولد الرباني :|: الأزمة الاقتصادية التركية تهز الاقتصاد العالمي :|: رئيس الجمهورية يطالب مؤيديه بالتصويت للحزب الحاكم :|: اجتماع لرئيس الجمهورية بالأطر في انبيكت لحواش :|: أمريكا : طائرة تهبط اضطراريا على طريق عام !! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

القضاء يجمد مليارات من الأوقية تم تحويلها من طرف ولد بوعماتو
حركة حماس تعتذر لموريتانيا (نص الاعتذار)
أعراض لأمراض يسببها نقص بعض الأغذية والفواكه
تعرف على سبب تسمية منتخب فرنسا بـ «الديوك»
خبر كاذب يتسبب بوفاة ملياردير !!
كرة بوتين تثير هلع أميركا والمخابرات تتدخل
غسيل الأسنان.. العلم يكشف "الوهم الأكبر" بحياة الملايين
اشتباك الشمال.. أو الهجوم اللغز \ محمد محمود أبو المعالي
محامي صالح يكشف تفاصيل آخر حوار للرئيس الراحل مع الحوثيين قبل قتله
في مومباي.. فصيلة الدم التي لم يسمع عنها أحد (hh) !!
 
 
 
 

بعد خسائره في العراق وسورية.. «داعش» يستعد لتغيير جلده

الجمعة 8 أيلول (سبتمبر) 2017


يجمع العديد من المسؤولين الرسميين والخبراء على توقع هزيمة عسكرية قريبة لتنظيم «الدولة الإسلامية» في سورية والعراق، لكنهم يرون في الوقت نفسه أن التنظيم لن يختفي من الوجود، وسيبقى قادرًا على التحرك ولو بأشكال أخرى.

ويعتبر المحللون أن وجود طائفة سنية تخرج مهمشة وقلقة في سورية والعراق من هذه الحرب وانتشار الآلاف من أنصار داعش أو المتعاطفين معه في العالم والمستعدين للتحرك باسمه، قد يدفع التنظيم إلى العمل السري قبل أن يعود إلى الظهور لاحقًا بشكل مختلف وربما باسم آخر، لكن مع الأهداف نفسها.

غياب الاستراتيجية يفسح المجال أمام داعش لإعادة تكوين نفسه في حال هزيمته بمسميات أخرى

ويقول الباحث والأستاذ في العلوم السياسية في باريس جان بيار فيليو «إن الانتصار العسكري الشاق الذي يتحقق في العراق لا يترافق مع رؤية سياسية لمرحلة ما بعد داعش لجهة العمل على إعادة انخراط السكان العرب السنة في العملية السياسية في العراق».

و«الأوضاع في سورية تبدو أسوأ، إذ تستعد الميليشيات الكردية مع جيش الأسد للسيطرة على دير الزور (شرق) والرقة (شمال). إن غياب هذه الاستراتيجية البعيدة المدى تبقي لداعش مجالاً واسعًا لإعادة تكوين نفسه في مستقبل قريب، مع مواصلته العمل على إقامة شبكات مناصرين وناشطين في العالم».

وفي كلمة له في مايو الماضي أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي، حذر المنسق الوطني لأجهزة الاستخبارات الأميركية، دان كوتس، من أن «تنظيم الدولة الإسلامية يعمل خارج العراق وسورية على ربط فروعه وشبكاته في العالم ببعضها لكي تخدم أعمالها استراتيجيته». وتابع: «نعتبر أن التنظيم لا تزال لديه الرغبة والقدرة على القيادة وتسهيل قيام هجمات أو أن يكون ملهمًا لها».

التمرد سيتواصل

وفي مقالة تحمل عنوان «تنظيم الدولة الإسلامية بعد الخلافة» نشرت في الثاني سبتمبر، توقع كاتباها المحللان تارا موني واندرو بايرز، مؤسسا «كاونتر اكستريم نتوورك»، أن يفقد داعش خلال العام المقبل سيطرته على الأراضي التي سيطر عليها، والتي بلغت مساحتها مساحة إيطاليا ،وكان يقطنها سبعة ملايين شخص.

وتابع المحللان: «على المسؤولين الدوليين الاستعداد لتهديدين قادمين هما: كيفية تطور التنظيم بعد سقوط الخلافة، والمجموعات التي ستخلفه، والتي قد تشكل تهديدًا ربما أخطر على الأمنين الإقليمي والدولي».
وأضافا أن تنظيم الدولة الإسلامية سيكون قادرًا على الإبقاء على بنية سرية وجهاز دعائي عبر الإنترنت عالي النوعية، كما سيكون قادرًا على إلهام الجهاديين في أنحاء العالم كافة.

داعش يعمل خارج العراق وسورية على ربط فروعه في العالم والتنسيق بينها

وتابعا: «إن فقدان الأرض في سورية والعراق قد يدفع إلى تحريك مزيد من الذئاب المنفردة في أوروبا والولايات المتحدة للتأكيد على العزم والقدرة على الضرب».

ويشدد معظم الخبراء أيضًا على التهديد الذي يمثله مئات وربما آلاف «العائدين» من جهاديين غربيين متمرسين على القتال إلى بلدانهم الأصلية. ويسجن القسم الأكبر من هؤلاء العائدين بعيد عودتهم إلى أوطانهم، إلا أنهم سيبقون خطرين لسنوات طويلة بعد إطلاقهم.

ويقول لودوفيكو كارلينو المتخصص في شؤون الحركات الجهادية في مركز الأبحاث «اي اتش اس كاونتري ريسك»: «ضُرِب مشروع الحكم الخاص بتنظيم الدولة، إلا أن التنظيم لم يهزم». ويتوقع انسحاب مسلحي التنظيم إلى وادي الفرات الذي سيصبح «قاعدة لإعادة إطلاق تمرد التنظيم».

وتؤوي حاليًا هذه المنطقة الصحراوية في العراق وطولها 160 كلم وغنية بالنفط ما بين خمسة وعشرة آلاف مسلح، حسب ما يقدر قادة قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

ويقول المحلل توماس ماكابي المتخصص في شؤون مكافحة الإرهاب في سلاح الجو الأميركي: «في النهاية إن تدمير الخلافة يبقى نصرًا كبيرًا، إلا أنه ليس حاسمًا. التمرد الجهادي العالمي سيتواصل».

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا