وعد قطري لقادة يهود.."لن نبث فيلماً عن اللوبي الصهيوني" :|: مشروع إلى الأمام موريتانيا ...(بيان صحفي ) :|: ماذا لو لم يترشح ولد عبد العزيز لمأمورية جديدة؟ :|: هذه أقصر الطرق للحصول على الجنسية بـ 30 دولة أوروبية :|: أوبرا وينفري تعتزم الترشح لانتخابات رئاسة أميركا 2020 :|: الجمعية الوطنية تصادق على ثلاثة مشاريع قوانين من مخرجات الحوار :|: لهذه الأسباب نجح مهرجان المذرذرة :|: كيف يتم تسعير الغاز الطبيعى في العالم؟ :|: بالأرقام.. المساعدات الأمريكية لـ20 دولة عربية :|: الطائرة الموريتانية الجديدة تصل مطار أم التونسي بعد ساعت (معلومات حصرية) :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ماذا لو لم يترشح ولد عبد العزيز لمأمورية جديدة؟
مشروع إلى الأمام موريتانيا ...(بيان صحفي )
وعد قطري لقادة يهود.."لن نبث فيلماً عن اللوبي الصهيوني"
 
 
 
 

حكومة ماكرون الجديدة تجمع كل الاطياف ونصفها نساء

الأربعاء 17 أيار (مايو) 2017


اعلنت الاربعاء اول حكومة في ولاية الرئيس الفرنسي الجديد ايمانويل ماكرون وتتألف من 18 وزيرا نصفهم نساء، من اليسار واليمين والوسط والمجتمع المدني، برئاسة ادوار فيليب اليميني المعتدل، على أمل الحصول لاحقا على غالبية واضحة خلال الانتخابات التشريعية المقبلة تخوله تطبيق وعوده بالتجديد.

وماكرون الذي خاض حملته الانتخابية على اساس التجديد السياسي، اختار فريقا يضم خمسة وزراء من الوسط واليمين وخمسة وزراء من اليسار بينهما اثنان كانا ضمن الفريق الحكومي المنتهية ولايته.

وعين وزير الدفاع المنتهية ولايته جان ايف لودريان وزيرا للخارجية فيما منحت النائبة الأوروبية سيلفي غولار حقيبة الدفاع.

ومنحت حقائب وزارية مهمة ايضا لشخصيات أخرى برزت خلال حملته الانتخابية بينهم رئيس بلدية ليون جيرار كولومب الذي عين وزيرا للداخلية، والحليف الوسطي فرنسوا بايرو الذي منح حقيبة العدل. وعين اليميني برونو لومير وزيرا للاقتصاد.

وعينت الوسطية مارييل دو سارنيز ايضا وزيرة للشؤون الاوروبية.

وتضم الحكومة الجديدة 18 وزيرا بينهم الناشط البيئي الذي يحظى بشعبية كبيرة نيكولا أولو الذي أصبح وزيرا "للانتقال البيئي والتضامن".

وستعقد الحكومة الجديدة اول اجتماع لها صباح الخميس.

وكان ماكرون واجه وضعا حساسا لدى سعيه لتشكيل حكومته الاولى لانه كان يترتب عليه ابقاء حلفائه راضين، الى جانب تسليم مناصب جديدة لحزب الجمهوريين اليميني.

ويريد اصغر رئيس لفرنسا تشكيل قوة وسطية جديدة على الساحة السياسية الفرنسية على حساب الحزبين التقليديين الكبيرين، وسيواجه اول اختبار في الانتخابات التشريعية المرتقبة في 11 و 18 حزيران/يونيو المقبل.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا