كيف نفتك من الإفك/ حبيب الله الهريم آل حبيب، مهندس زراعي :|: محطات في جدول زيارة الرئيس الفرنسي الى موريتانيا :|: 70 سنة على اختراع أول حاسوب رقمي :|: كأس العالم: ألمانيا تقتنص فوزاً درامياً من السويد بهدفين لواحد :|: مؤسسة المعارضة :"نعلن المناطق الشرقية منكوبة " :|: كأس العالم: تعادل بين ألمانيا والسويد في الشوط الأول :|: الرئيس يدعو الاعلاميين للمساهمة في نظافة العاصمة :|: توقيع رسمي على تحالف انتخابي في المنتدى :|: كأس العالم: ألمانيا في مباراة حاسمة أمام السويد :|: FIFA: فتح تحقيق بشأن تشويش محتمل على تقنية "خط المرمى" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الحصاد ينفرد بمعلومات حصرية عن وزيرة الشباب والرياضة
8 أخطاء غذائية يرتكبهـا الصائمون
دراسة يابانية تكشف حقائق مرعبة عن النوم
إيرادات منجم "تيجيريت" تصل إلى 717.4 مليون دولار
دول اسلامية تعلن غدا عيد الفطر والدول العربية تتحرى للرؤية
مرض قاتل يصيب كثيري الأسفار
تفاصيل وموعد رؤية "هلال العيد" في معظم الدول العربيةا
CENI تدعو للتسجيل بكثافة على اللائحة الانتخابية
تلفزيون لبنان يبث كأس العالم "روسيا 2018"
هام :أطعمة رافعة للمناعة خافضة للأمراض
 
 
 
 

في ذكرى مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة / الحلقة الأولى

الثلاثاء 16 أيار (مايو) 2017


مرت قبل أيام ، وبالتحديد يوم 6 مايو 1918 ؛ الذكرى السنوية التاسعة والتسعون لميلاد المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

وبهذه المناسبة فإن واجب رد الجميل يقتضي منا نحن الموريتانيين ؛ أن نستذكر ونذكر مواطنينا ببعض الأدوار البارزة التي لعبها هذا القائد العظيم في خدمة شعبه وأمته ، والمكانة السامقة التي أصبحت دولة الإمارات تتبوؤها تحت قيادته ، وما قام به خليفته الشيخ خليفه بن زايد وإخوته الأمراء من بعده ، متابعين المسيرة التي بدأها هو وزملاؤه مؤسسو دولة الإمارات العربية المتحدة الميامين.

لم يكن الشيخ زايد شخصا عاديا ، يذكر ويمر ذكره دون أن يواكبه سيل من عبارات الثناء والتمجيد والإشادة بتلك المزايا التي يندر أن تجتمع في شخص واحد ، غير أن القلم ينثني قاصرا عن تعداد المزايا التي يتمتع بها والإنجازات التي تحققت على يده ، وفي مقدمتها دوره الكبير في توحيد الدولة مع أخيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ، بالإضافة إلى ما قام به من إنجازات جبارة في سبيل بناء الدولة ، مما تضيق هذه الخاطرة المقتضبة عن تفصيله ، كما أنها لا تتسع لذكر ما قام به الشيخ زايد و دولة الإمارات لصالح موريتانيا خاصة والعرب والمسلمين والإنسانية بصفة عامة .

إن على ذوي الأقلام منا أن يسلطوا الأضواء على هذه المنجزات وتلك الأدوار المتميزة من أجل تثمينها وإطلاع رأينا العام الوطني عليها فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله ، كما أن علينا جميعا أن نفتح الباب على مصراعيه لترسيخ وتعزيز رابطة الصداقة الموريتانية الإماراتية ، خدمة لمصالح ومستقبل البلدين الشقيقين.

يتواصل إن شاء الله

الأستاذ الباحث: أحمد فال بن أحمد الخديم

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا