تعيين مكلف بمهمة برئاسة الجمهورية :|: محاربة التهريب : الجيش الموريتاني يضبط سيارة محملة بالأسلحة (صور) :|: وزير الخارجية الإماراتي يوجه رسالة الى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بشأن ترويج الجزيرة المستمر للفكر المتطرف (نص الرسالة) :|: المغرب يعين واليا سابقا للداخلة سفيرا له في موريتانيا :|: الكنتي يكتب : صمدت دمشق، فسقطت الدوحة... :|: 37 ألف يورو ثمن غداء ليونيل ميسي في مطعم إسباني :|: الكشف عن تمويلات البنك الدولي في موريتانيا (أرقام) :|: وزير الخارجية الفرنسي : لدينا الثقة و العزم و نتقاسم الرؤية مع الرئيس " عزيز" :|: قطع العلاقة مع قطر .. الأسباب الموضوعية :|: الحصاد ينشر البيان المتوج لاجتماع مجلس الوزراء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

المغرب يعين واليا سابقا للداخلة سفيرا له في موريتانيا
وزير الخارجية الإماراتي يوجه رسالة الى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بشأن ترويج الجزيرة المستمر للفكر المتطرف (نص الرسالة)
محاربة التهريب : الجيش الموريتاني يضبط سيارة محملة بالأسلحة (صور)
تعيين مكلف بمهمة برئاسة الجمهورية
 
 
 
 

في ذكرى مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة / الحلقة الأولى

الثلاثاء 16 أيار (مايو) 2017


مرت قبل أيام ، وبالتحديد يوم 6 مايو 1918 ؛ الذكرى السنوية التاسعة والتسعون لميلاد المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

وبهذه المناسبة فإن واجب رد الجميل يقتضي منا نحن الموريتانيين ؛ أن نستذكر ونذكر مواطنينا ببعض الأدوار البارزة التي لعبها هذا القائد العظيم في خدمة شعبه وأمته ، والمكانة السامقة التي أصبحت دولة الإمارات تتبوؤها تحت قيادته ، وما قام به خليفته الشيخ خليفه بن زايد وإخوته الأمراء من بعده ، متابعين المسيرة التي بدأها هو وزملاؤه مؤسسو دولة الإمارات العربية المتحدة الميامين.

لم يكن الشيخ زايد شخصا عاديا ، يذكر ويمر ذكره دون أن يواكبه سيل من عبارات الثناء والتمجيد والإشادة بتلك المزايا التي يندر أن تجتمع في شخص واحد ، غير أن القلم ينثني قاصرا عن تعداد المزايا التي يتمتع بها والإنجازات التي تحققت على يده ، وفي مقدمتها دوره الكبير في توحيد الدولة مع أخيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ، بالإضافة إلى ما قام به من إنجازات جبارة في سبيل بناء الدولة ، مما تضيق هذه الخاطرة المقتضبة عن تفصيله ، كما أنها لا تتسع لذكر ما قام به الشيخ زايد و دولة الإمارات لصالح موريتانيا خاصة والعرب والمسلمين والإنسانية بصفة عامة .

إن على ذوي الأقلام منا أن يسلطوا الأضواء على هذه المنجزات وتلك الأدوار المتميزة من أجل تثمينها وإطلاع رأينا العام الوطني عليها فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله ، كما أن علينا جميعا أن نفتح الباب على مصراعيه لترسيخ وتعزيز رابطة الصداقة الموريتانية الإماراتية ، خدمة لمصالح ومستقبل البلدين الشقيقين.

يتواصل إن شاء الله

الأستاذ الباحث: أحمد فال بن أحمد الخديم

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا