العاصمة وجه البلد الخارجي ونظافتها مسؤولية الجميع :|: مصادر: بدء التحضير الفعلي لقمة انواكشوط الافريقية غدا :|: كأس العالم : كولومبيا تقصي بولندا بثلاثية نظيفة :|: كأس العالم :هدف كولومبي في الدقيقة 30 من الشوط 1 :|: موريتانيا ترفض الاعتراف بنتائج تعيين مدير ESMT :|: صندوق النقد العربي ينظم دورة "تطوير أسواق الدين والبنية التحتية لأسواق المال العربية" :|: كأس العالم: التعادل يحسم الشوط الثاني بين السنغال واليابان :|: قمة القصر المَشِيد و المطار الجديد / محمد محفوظ متالي :|: اطلاق اسم" المرابطون" على قصر المؤتمرات الجديد :|: كأس العالم: السنيغال يتقدم بهدف على اليابان :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الحصاد ينفرد بمعلومات حصرية عن وزيرة الشباب والرياضة
دراسة يابانية تكشف حقائق مرعبة عن النوم
8 أخطاء غذائية يرتكبهـا الصائمون
إيرادات منجم "تيجيريت" تصل إلى 717.4 مليون دولار
دول اسلامية تعلن غدا عيد الفطر والدول العربية تتحرى للرؤية
مرض قاتل يصيب كثيري الأسفار
تفاصيل وموعد رؤية "هلال العيد" في معظم الدول العربيةا
CENI تدعو للتسجيل بكثافة على اللائحة الانتخابية
تلفزيون لبنان يبث كأس العالم "روسيا 2018"
هام :أطعمة رافعة للمناعة خافضة للأمراض
 
 
 
 

إلى النخبة: (مبادرة لمصلحة الوطن )

الأحد 5 آذار (مارس) 2017

في أغلب بلاد الحضارات المكتوبة يتفق الناس على ثوابت . قد يكون منها الاختلاف، لكنهم يتعايشون ، و في الحد الادنى، يتساكنون ،و يُسلِّمون بانه لا إمكان لتغيير الجغرافيا التي تربط منازلهم، وإن تباعدت الرؤية، و تناقضت الرؤيا، وتبعا لمنسوب الرقي ،هبوطا أو صعودا ، يجهد أولو الفكر و العلم في التقريب بين العامة ، وترتيب قواعد الخلاف بين الخاصة، و بهذا المستوى المحترم من تدوير الزوايا الحادة تعايش في ظلال القرآن الكريم الوارفة النصراني و اليهودي و الزرادشتي و الصابئي مع المسلم السني الحاكم والشيعي المعارض والخارجي المتمرد والصوفي المحايد و المعتزلي المعتزل فكانت النتيجة قيام دولة، وإن اختلفنا على عدلها و صيغة حكمها ، فلا يمكن أن نختلف على عظمة عطائها الحضاري للعرب و المسلمين والإنسانية وبذلك امتدت من ميناء "قنطون" شرق الصين إلى بحر الظلمات ...و ما زال و سيظل العالم بفتح اللام العالم (بكسر اللام) يكتشف كل صباح أثرها بين طيات لغات العالم و أوابده ، حتى بلاد*العنقاء* أو *الإينكا* التي ظن كولومبس أنه اكتشفها، وثبت أن حملة الفاتحة مروا من هناك قبله...
فهل يعجز سكان المنكب و نخبه ، ان يدبروا صيغة للتعايش بين آرائهم و مقارباتهم المتنابزة المتقاذعة ، و كل شيء يوحدهم ،جوهريا، في تناغم لا مثيل له في الدنيا؟
إن من يَقِلُّون عددا عن حي واحد من أحياء القاهرة أو البيضاء أو باريس و يجمعهم مذهب واحد و عقد واحد و نمط حياة واحد و منظومة عادات شبه موحدة و مقاييس استحسان واحدة ....لا يمكن أن يصِلَ بهم هذا الحدَّ البغيضَ من الفُرقة وشَتِّ الشمل سوى تحكم أمراض النفوس في النفوس ..
انها أدواء حب الرئاسة و الحسد وتحكيم الاهواء وحب العاجلة وتسليم القياد للنوازع الشيطانية رغم المظاهر الخداعة و الجمل الرنانة و العناوين الطنانة...
و إلاّ.. فاسمحوا لنا، معاشر الكُتاب، الذين لا نملك سوى رأي و ماتبقى من عنوان البلد،ولوْ مرة واحدة،أن نطرح عليكم مبادرة غير مسبوقة عنوانها: (من أجل حماية الوطن )..

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون......

نقلا عن صفحة د. ناجى محمد الإمام


عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا