نص البيان الختامي لإجتماع رؤساء غرف التجارة و الصناعة لمجموعة دول الساحل :|: أبرز مضامين خطابات افتتاح الحملة من طرف المعارضة :|: FBI : مجرمو الإنترنت يستهدفون أجهزة الصراف الآلي :|: سقوط شاحنة قرب بتليميت يغلق الطريق جزئيا :|: صدَق الرئيس / خديجة بنت هنون :|: انطلاقة قوية لحملة حزب الاتحاد في ولاية اترارزة :|: الرئيس المؤسس: التصويت للاتحاد تزكية لاستمرار النهج :|: تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: الحجاج الموريتانيون يصلون الى مكة المكرمة :|: مطعم يحظر دخول الأطفال مساء مع ذويهم ! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

القضاء يجمد مليارات من الأوقية تم تحويلها من طرف ولد بوعماتو
حركة حماس تعتذر لموريتانيا (نص الاعتذار)
خبر كاذب يتسبب بوفاة ملياردير !!
اشتباك الشمال.. أو الهجوم اللغز \ محمد محمود أبو المعالي
كرة بوتين تثير هلع أميركا والمخابرات تتدخل
غسيل الأسنان.. العلم يكشف "الوهم الأكبر" بحياة الملايين
في مومباي.. فصيلة الدم التي لم يسمع عنها أحد (hh) !!
قصة أشهر وجه على الإنترنت وصاحبه الحقيقي
الحوض الشرقي: دراسة حديثة تكشف سبب انتشار العمى في قرية "دالي كمبه"
الإعلام الدولي : ولد بوعماتو، يبحث عن الطمأنينة في أرخبيل "تاراوا" بالمحيط الهندي
 
 
 
 

إلى النخبة: (مبادرة لمصلحة الوطن )

الأحد 5 آذار (مارس) 2017

في أغلب بلاد الحضارات المكتوبة يتفق الناس على ثوابت . قد يكون منها الاختلاف، لكنهم يتعايشون ، و في الحد الادنى، يتساكنون ،و يُسلِّمون بانه لا إمكان لتغيير الجغرافيا التي تربط منازلهم، وإن تباعدت الرؤية، و تناقضت الرؤيا، وتبعا لمنسوب الرقي ،هبوطا أو صعودا ، يجهد أولو الفكر و العلم في التقريب بين العامة ، وترتيب قواعد الخلاف بين الخاصة، و بهذا المستوى المحترم من تدوير الزوايا الحادة تعايش في ظلال القرآن الكريم الوارفة النصراني و اليهودي و الزرادشتي و الصابئي مع المسلم السني الحاكم والشيعي المعارض والخارجي المتمرد والصوفي المحايد و المعتزلي المعتزل فكانت النتيجة قيام دولة، وإن اختلفنا على عدلها و صيغة حكمها ، فلا يمكن أن نختلف على عظمة عطائها الحضاري للعرب و المسلمين والإنسانية وبذلك امتدت من ميناء "قنطون" شرق الصين إلى بحر الظلمات ...و ما زال و سيظل العالم بفتح اللام العالم (بكسر اللام) يكتشف كل صباح أثرها بين طيات لغات العالم و أوابده ، حتى بلاد*العنقاء* أو *الإينكا* التي ظن كولومبس أنه اكتشفها، وثبت أن حملة الفاتحة مروا من هناك قبله...
فهل يعجز سكان المنكب و نخبه ، ان يدبروا صيغة للتعايش بين آرائهم و مقارباتهم المتنابزة المتقاذعة ، و كل شيء يوحدهم ،جوهريا، في تناغم لا مثيل له في الدنيا؟
إن من يَقِلُّون عددا عن حي واحد من أحياء القاهرة أو البيضاء أو باريس و يجمعهم مذهب واحد و عقد واحد و نمط حياة واحد و منظومة عادات شبه موحدة و مقاييس استحسان واحدة ....لا يمكن أن يصِلَ بهم هذا الحدَّ البغيضَ من الفُرقة وشَتِّ الشمل سوى تحكم أمراض النفوس في النفوس ..
انها أدواء حب الرئاسة و الحسد وتحكيم الاهواء وحب العاجلة وتسليم القياد للنوازع الشيطانية رغم المظاهر الخداعة و الجمل الرنانة و العناوين الطنانة...
و إلاّ.. فاسمحوا لنا، معاشر الكُتاب، الذين لا نملك سوى رأي و ماتبقى من عنوان البلد،ولوْ مرة واحدة،أن نطرح عليكم مبادرة غير مسبوقة عنوانها: (من أجل حماية الوطن )..

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون......

نقلا عن صفحة د. ناجى محمد الإمام


عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا