التطور المشوه للتكنولوجيا في العالم الثالث / إيهاب علي النواب :|: كأس العالم: كرواتيا تهزم الأرجنتين بثلاثية :|: الناطق باسم الحكومة يرد على أسئلة الصحفيين :|: كأس العالم : نهاية الشوط الأول بين الأرجنتين وكراواتيا سلبا :|: جديد كأس العالم: فرنسا تتأهل للدورالثاني ضد بيرو :|: الحصاد ينشر بيان مجلس الوزراء :|: وزير الداخلية : الانتخابات ستجري 1 سبتمبر2018 :|: نصائح ...كيف تحمي ذاكرتك من التدهور ؟ :|: الهند تدعو لتحديد أسعار النفط بشكل عادل ومسؤول :|: CENI تدعو أحزاب المنتدى للتشاورحول الانتخابات :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الحصاد ينفرد بمعلومات حصرية عن وزيرة الشباب والرياضة
طلبة موريتانيون بتونس يعتصمون طلبا لمنحهم
48.3 مليار يورو قيمة التبادل التجاري العربي الألماني
8 أخطاء غذائية يرتكبهـا الصائمون
دراسة يابانية تكشف حقائق مرعبة عن النوم
إيرادات منجم "تيجيريت" تصل إلى 717.4 مليون دولار
تفاصيل وموعد رؤية "هلال العيد" في معظم الدول العربيةا
دول اسلامية تعلن غدا عيد الفطر والدول العربية تتحرى للرؤية
CENI تدعو للتسجيل بكثافة على اللائحة الانتخابية
مرض قاتل يصيب كثيري الأسفار
 
 
 
 

هنأنا اللغة العربية ونسينا تعزيتها...

الخميس 2 آذار (مارس) 2017

احتفل العالم العربي باليوم العربي للغة العربية في 1مارس وتبادلنا التهاني بمناسبة حفلات تكريم اللغة العربية من هنا وهناك ، وتغنيتا بأمجادها وعزتها وشرفها ، وشكرناها على دورها الرسالي الذي عبر عنها شاعرها المحبوب:

وسعت كتاب الله لفظا وغاية...وما ضقت عن آي به وعظات

فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة ...وتنسيق أسماء لمخترعان

أنا البحر في أحشائه الدر كامن ...فهل سألوا الغواص عن صدفاتي

إننا متفائلون بستقبل اللغة العربية وستظل محفوظة بحفظ القرآن الكريم،زمنتشرة بانتشار الصحوة الإسلامية في العالم،ولكن إذا نظرنا إلى الجانب التنموي الذي يجعل اللغة في مصاف اللغات العالمية نجد أنها انتكست نكسة رهيبة، فإذا ألقينا نظرة إلى تاريخ الأمة الذي جعل العربية سيدة اللغات في فترة إزدهارها العلمي، ننبهر بعمق النظرة الإستراتيجية الراشدة،عندما أسس هارون الرشيد دار الحكمة في بغداد لترجمة العلوم والفنون من اليوانانية والرومانية والهندية والفارسية...وازدهرت في عهد المامون ،ثم جاءت فترة الأستيعاب والتنقيح والتوضيح، ثم فترة إعادة الإنتاج والإبداع / الفارابي، ابن سيناء، الرازي الخوارزمي...فكانت العربية رائدة النهضة العلمية، تتلمذ عليها الغرب والشرق .يومئذ...

وفي العصر الحديث استيقظت أمة العربية على ركام من التخلف العلمي والمدني، فكان لا بدّ من تلمس طريق العودة إلى أسباب النهضة من جديد، فبدأت حركة ترجمة العلوم من اللغات الأروبية ودخلت الأمة العربية مرحلة الإستيعاب ومحاولة الإنتاج فجاءها إعصار فيه نار فاحترقت...أذكر من هذه الدول التي قاربت تلك المرحلة المتقدمة مصر وسوريا ... سوريا التي أبدعت في تعريب الطب والصيدلة ، أين هي اليوم ؟ خربها أبناؤها بأيديهم وأيدي الآخرين ورجعت إلى قرون في الوراء ، ولمصلحة من حدث ذلك؟ لا أدري، لكنني أدري أن عدو الأمة العربية سينام قرير العين بلا منغصات خلال قرون قادمة...ألا ترون أن اللغة العربية تحتاج اليوم إلى من يعزيها أكثر من حاجتها إلى من يهنئها.؟؟

من صفحة الأستاذ: بون عمر لي على الفيس بوط


عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا