كينورس : التوسعة المكونة من مرحلتين ستحدث تحولا على مستوى تازيازت :|: موريتانيا .. تقاسم النجاح مع الشركاء / عبد الله الراعي :|: البيان الصادر في اعقاب اجتماع مجلس الوزراء :|: شيخ قبائل آل مرة بعد سحب جنسيته: السلطات القطرية مأوى للإرهاب :|: تقرير أمريكي: موريتانيا تتقدم في شفافية الميزانية :|: رئيس الجمهورية يفتتح تظاهرة للبنك المركزي في المتحف الوطني :|: ولد بلخير يصل نواكشوط بعد رحلة علاج فى الإمارات :|: محافظ البنك المركزي: عملنا على حماية وتأمين العملة الوطنية :|: سياسة "الويسترن يونيون": نهاية جيل :|: "ياسبط سبطي رسول الله خذ بيدي..." :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ولد أحمد دامو يرد على ولد باب مين: فيم أمضى عز عمره هذا العقيد؟
لماذا أغلقت تشاد سفارة قطر؟
مرسوم رئاسي بتكليف لجنة لصياغة النشيد الوطني (الأسماء)
حين تخلط الجزيرة بين الدراسة ومقال الرأي
رئيس الجمهورية يجري توقفا فنيا في تونس (صورة)
هيئات نيجيرية تدعو الى رفض انضمام المغرب ل “سيدياو”
قبل أيام قليلة من إطلاقه.. خلل في آيفون 8
بعد خسائره في العراق وسورية.. «داعش» يستعد لتغيير جلده
شيخ قبائل آل مرة بعد سحب جنسيته: السلطات القطرية مأوى للإرهاب
"ياسبط سبطي رسول الله خذ بيدي..."
 
 
 
 

بين العربية المغيبة و "الفركفونة" الرخوة/الولي ولد سيدي هيبه

الأربعاء 1 آذار (مارس) 2017

إذا كانت اللغة العربية تعاني بفعل الناطقين بها ضعفا في النهوض بمسؤولياتها التعليمية و العلمية العصرية بما يَبنِي و يُعد المُواطنَ "الإيجابي" الملتحم قلبا و قالبا بالحداثة في كل أوجهها المدنية و الحضارية ، فإن اللغة الفرنسية التي فرضها الاستعمار و اعتمدت بعد الاستقلال لغة عمل، لم تمنح البلد طاقتها و قدرتها بالقدر الذي يضعه في الوضعية الصحيحة أمام تحديات التخلف، و لا أن الذين اختاروها لغة تعليم و أداء و عمل حققوا بها أيا منجز بناء و لا منحوا البلد فرصة حقيقية في معركة التنمية.
وعلى الشفرتين القاطعتين لنصل هذين الضعفين مرت السنوات عجافا و الأشهر خماصا و الأيام محمولة على أكف التضرع للشفاء من ضمور الحضور على منصة التفاعل الأممي، و من إدمان السكر في حانات الماضوية بأقداح التفكير القاصر عن إدراك التحول المحيط و بالعمل المدمر الذي يحصل بمعاول "الكسل" و جرافات "تسفيه" ثورة العقل، لكل احتمالات العبور.

و إذ يسعد اليوم حماة اللغة العربية لعقد لقاء كبير في قصر المؤتمرات و إنعاش أنشطة عديدة تحت عنوان "اللغة العربية :حافظة العصور و خاصة الحضارة" و ذلك بمناسبة يوم اللغة العربية (فاتح مارس) بمجهود ذاتي من تبرعات المنتسبين و المحبين و الداعمين كل حسب جهده، فإن مناصري الفرنكفونية يقومون هم أيضا بحراكهم السنوي هذه الأيام للاحتفاء باللغة الفرنسية و قد هيأوا أنفسهم بفضل شركائهم لإعطاء تظاهراتهم طابعا و مضمونا علميين راقيين ليس من أجل إبراز مكانتها في التخاطب و الأدب و الفن فحسب بل لإظهار تجلياتها أيضا في الجوانب المضيئة من العلوم الإنسانية التي تدفع الإنسان بقوة إلى تحمل مسؤولياته الحضارية، و الاستفادة من نتائج العولمة الزاحفة، و مواكبة التطور التكنولوجي و ما ينسحب عليه من علوم الاتصالات و الهندسة و الفضاء و الربوتيك (الرجل الآلي).

فهل تكون وجهة الحماة إلى التمكين لنا أدوات الحداثة بلغتنا الغنية الجميلة المرنة و التفكير السليم في هذه الجوانب و الوصول نتيجة إلى نطق كل مفرزاتها بمفردات مبينة من مشكاة الضاد؟ و هل سيُعلَم الجمع ممن تضم جهة مناصري "الفركفونية" أن مسألة الدفاع عن اللغة العربية لا تندرج في سياق حرب بين اللغات بمقدر ما تدخل في صميم وجوب تبوئها مكانتها الشرعية من خلال ترتيب الأولويات بموجب الدستور و وجوب اعتبار حكم الواقع المعتقدي و الثقافي و التاريخي.


عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا