كينورس : التوسعة المكونة من مرحلتين ستحدث تحولا على مستوى تازيازت :|: موريتانيا .. تقاسم النجاح مع الشركاء / عبد الله الراعي :|: البيان الصادر في اعقاب اجتماع مجلس الوزراء :|: شيخ قبائل آل مرة بعد سحب جنسيته: السلطات القطرية مأوى للإرهاب :|: تقرير أمريكي: موريتانيا تتقدم في شفافية الميزانية :|: رئيس الجمهورية يفتتح تظاهرة للبنك المركزي في المتحف الوطني :|: ولد بلخير يصل نواكشوط بعد رحلة علاج فى الإمارات :|: محافظ البنك المركزي: عملنا على حماية وتأمين العملة الوطنية :|: سياسة "الويسترن يونيون": نهاية جيل :|: "ياسبط سبطي رسول الله خذ بيدي..." :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ولد أحمد دامو يرد على ولد باب مين: فيم أمضى عز عمره هذا العقيد؟
لماذا أغلقت تشاد سفارة قطر؟
مرسوم رئاسي بتكليف لجنة لصياغة النشيد الوطني (الأسماء)
حين تخلط الجزيرة بين الدراسة ومقال الرأي
رئيس الجمهورية يجري توقفا فنيا في تونس (صورة)
هيئات نيجيرية تدعو الى رفض انضمام المغرب ل “سيدياو”
قبل أيام قليلة من إطلاقه.. خلل في آيفون 8
بعد خسائره في العراق وسورية.. «داعش» يستعد لتغيير جلده
شيخ قبائل آل مرة بعد سحب جنسيته: السلطات القطرية مأوى للإرهاب
"ياسبط سبطي رسول الله خذ بيدي..."
 
 
 
 

هل يخرج ترمب سالما من صراعه مع الإعلام وأجهزة المخابرات؟ (تحليل)

السبت 18 شباط (فبراير) 2017

تشتد حدة التوتر بين الرئيس الأمريكي ووسائل الاعلام الامريكية والدولية كلما أصرت على مساءلته ليرد بمهاجمتها واتهامها بخدمة مصالح غير أمريكية.

ففي مؤتمر صحفي نظمه يوم الخميس 16 فبراير/شباط في البيت الأبيض، ودام ساعة وعشرين دقيقة بحضور عشرات الصحفيين والمراسلين من مختلف وسائل الاعلام الامريكية والدولية، لم يأل ترمب جهدا في اتهامها بالافتقار للنزاهة.

وقال ترمب في المؤتمر الصحفي إن "عددا كبيرا من الصحفيين في هذه البلاد لا يقولون الحقيقة... لقد أصبح مستوى انعدام النزاهة لديهم خارج السيطرة".

واستهدفت انتقادات الرئيس كبرى الصحف والشبكات التلفزيونية الأمريكية في واشنطن ونيويورك ولوس أنجلوس، واتهمها بخدمة مصالح خاصة. وأضاف "هناك كثير من الغضب والحقد على "سي إن إن" حتى أنا لم أعد أشاهدها".

ويبدو أن الرئيس ترمب لم يعد يتحمل الأسئلة الحرجة التي تثار في مختلف وسائل الإعلام حول ما اصطلح على تسميته " الفوضى" التي تتخبط فيها حكومته منذ تعيينه رسميا في العشرين من الشهر الماضي بسبب القرارات المثيرة للجدل التي اتخذها.

واشتد غضب ترمب من وسائل إعلام أمريكية رصينة، وعلى رأسها، صحيفة "نيويورك تايمز" التي ذكرت أن سجلات مكالمات هاتفية تم التنصت عليها، أثبتت أن أعضاء في حملة ترمب، أجروا اتصالات متكررة مع مسؤولين كبار في المخابرات الروسية في الفترة التي سبقت يوم الاقتراع. وهو ما حدا بمستشاره في الأمن القومي مايكل فلين الى الاستقالة من منصبه.

وامتد هجوم ترمب حول موضوع علاقات فريقه بالروس ليشمل وكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، واتهمهما بتسريب معلومات حول تلك الاتصالات بشكل غير قانوني، وطالبهما بعدم التدخل في السياسة.

وكتب ترمب في إحدى تغريداته "تُعَطى المعلومات لنيويورك تايمز وواشنطن بوست الفاشلتين من أوساط المخابرات... الفضيحة هنا هي أن المخابرات تقدم المعلومات السرية بشكل غير قانوني وكأنها توزع قطع الحلوى".

ويُستشف من تغريدات ترامب أن الرئيس يفترض أن لا تثار شكوك حول مصداقية فريقه. فهو يرى العيب في من سرب تلك المعلومات وليس ما إذا كانت تلك المعلومات صحيحة أم لا. كما أنه يعتبر الصحفيين الباحثين عن الحقيقة مثيري شغب ومشاكل ولا يخدمون المصلحة الوطنية للبلاد.

ومن هنا تمضي الإدارة الأمريكية الحالية وهي تتعثر، تارة بتصريحات رئاسية مثيرة تقلب السياسة الامريكية المعهودة وتارة بقرارات انتفض ضدها القضاء الامريكي نفسه، حتى أصبح ترمب وكل ما يصدر عنه مثار سخرية في وسائل التواصل الاجتماعي وتعليقات محللين وخبراء سياسة يحذرون من أن الرئيس الامريكي الخامس والأربعين لن يعمر طويلا في البيت الأبيض بسبب اللغط والجدل الذي تثيره تغريداته ومواقفه.

فما رأيك في شكل الإدارة الامريكية الحالية؟

ما رأيك في شخصية الرئيس ترمب نفسه؟ هل يبدو لك مقنعا في مواقفه؟

لماذا يستمر ترمب في مهاجمة وسائل الإعلام، وكأنه رئيس نظام استبدادي من العالم الثالث؟

هل يخرج الرئيس دونالد ترمب سالما من صراعه مع أجهزة الأمن والمخابرات وهي التي تحتفظ بملفات عنه وعن فريقه يقال إنها حارقة؟

هل تتوقع أن يكمل ترمب ولايته الرئاسية علما أن الجدل الذي أثارته قراراته في الأيام الثلاثين الأولى من رئاسته غير مسبوق؟

البى بى سى


عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا