مسؤول كبير في تواصل يستقيل وينضم للحزب الحاكم :|: تعيين مكلف بمهمة برئاسة الجمهورية :|: محاربة التهريب : الجيش الموريتاني يضبط سيارة محملة بالأسلحة (صور) :|: وزير الخارجية الإماراتي يوجه رسالة الى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بشأن ترويج الجزيرة المستمر للفكر المتطرف (نص الرسالة) :|: المغرب يعين واليا سابقا للداخلة سفيرا له في موريتانيا :|: الكنتي يكتب : صمدت دمشق، فسقطت الدوحة... :|: 37 ألف يورو ثمن غداء ليونيل ميسي في مطعم إسباني :|: الكشف عن تمويلات البنك الدولي في موريتانيا (أرقام) :|: وزير الخارجية الفرنسي : لدينا الثقة و العزم و نتقاسم الرؤية مع الرئيس " عزيز" :|: قطع العلاقة مع قطر .. الأسباب الموضوعية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

وزير الخارجية الإماراتي يوجه رسالة الى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بشأن ترويج الجزيرة المستمر للفكر المتطرف (نص الرسالة)
محاربة التهريب : الجيش الموريتاني يضبط سيارة محملة بالأسلحة (صور)
تعيين مكلف بمهمة برئاسة الجمهورية
مسؤول كبير في تواصل يستقيل وينضم للحزب الحاكم
 
 
 
 

تنظيم "القاعدة" بسوريا يلجأ لمناورة جديدة

السبت 28 كانون الثاني (يناير) 2017


بعد أن فشلت محاولتها خداع المجتمع الدولي عبر إعلانها فك ارتباطها بتنظيم القاعدة وعلى وقع خوضها مواجهات مع فصائل من المعارضة السورية، لجأت "جبهة النصرة" إلى مناورة جديدة تمثلت باندماجها مع جماعات أخرى تحت مسمى "هيئة تحرير الشام"، السبت.
وأعلنت جماعات، من بينها الجبهة التي تعد فرع لتنظيم القاعدة في سوريا، "حل كل الفصائل"، وتشكيل الكيان الجديد على وقت احتدام القتال بين متشددين ومعارضين يصنفون بجماعات معتدلة، في مناطق بشمال غرب سوريا.

وأعلنت الفصائل في بيان نشرته على الإنترنت تشكيل "هيئة تحرير الشام" بقيادة أبو جابر هاشم الشيخ، عازيا الخطوة "لما تمر به الثورة السورية.. من مؤامرات تعصف بها واحتراب داخلي يهدد وجودها وحرصا على جمع الكلمة ورص الصف".

ووقع على البيان كل من جبهة فتح الشام - وهي جبهة النصرة سابقا ذات الصلة بتنظيم القاعدة- وحركة "نور الدين الزنكي" وجماعة "لواء الحق" و"جبهة أنصار الدين" وجماعة "جيش السنة".

والإعلان عن التكتل الجديد يأتي يعد أيام على شن جبهة فتح الشام هجمات ضد فصائل معارضة غربي حلب وفي إدلب، مما أسفر عن طرد فصيل واحد على الأقل من الجيش السوري الحر.

وقبل أيام، انضمت بعض الجماعات التي تقاتل ضد جبهة فتح الشام التي لاتزال تصنفها دول عربية وغربية جماعة إرهابية، تحت مظلة جديدة باسم "أحرار الشام".

غير أن بعض الجماعات الأخرى لاتزال غير منتمية لأي من الجانبين، الأمر الذي يبرز الانقسام الشديد في صفوف المعارضة السورية التي تقاتل ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وسيطرت فتح الشام في وقت سابق من اليوم السبت على قرية واحدة على الأقل كانت تحت سيطرة معارضين في إدلب، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

سكاي نيوز

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا