مسؤول كبير في تواصل يستقيل وينضم للحزب الحاكم :|: تعيين مكلف بمهمة برئاسة الجمهورية :|: محاربة التهريب : الجيش الموريتاني يضبط سيارة محملة بالأسلحة (صور) :|: وزير الخارجية الإماراتي يوجه رسالة الى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بشأن ترويج الجزيرة المستمر للفكر المتطرف (نص الرسالة) :|: المغرب يعين واليا سابقا للداخلة سفيرا له في موريتانيا :|: الكنتي يكتب : صمدت دمشق، فسقطت الدوحة... :|: 37 ألف يورو ثمن غداء ليونيل ميسي في مطعم إسباني :|: الكشف عن تمويلات البنك الدولي في موريتانيا (أرقام) :|: وزير الخارجية الفرنسي : لدينا الثقة و العزم و نتقاسم الرؤية مع الرئيس " عزيز" :|: قطع العلاقة مع قطر .. الأسباب الموضوعية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

المغرب يعين واليا سابقا للداخلة سفيرا له في موريتانيا
وزير الخارجية الإماراتي يوجه رسالة الى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بشأن ترويج الجزيرة المستمر للفكر المتطرف (نص الرسالة)
محاربة التهريب : الجيش الموريتاني يضبط سيارة محملة بالأسلحة (صور)
تعيين مكلف بمهمة برئاسة الجمهورية
مسؤول كبير في تواصل يستقيل وينضم للحزب الحاكم
 
 
 
 

"اللغة العربية بين التمكين والترسيم في المغرب العربي" عنوان محاضرة بالثقافي المغربي

الخميس 26 كانون الثاني (يناير) 2017

نظم المركز الثقافي المغربي بنواكشوط مساء اليوم محاضرة تحت عنوان " "اللغة العربية بين التمكين والترسيم في المغرب العربي" ألقاها الدكتور محمد سيد أحمد فال الوداني الملقب بوياتي الأستاذ بجامعة نواكشوط ورئيس مركز "مبدأ"، وحضرها لفيف من رجال الثقافة والأدب إضافة إلى جمهور غفير من رواد المركز وتلامذة المحاضر.

المحاضرة قدم لها الأستاذ محمد فيصل فرشادو مدير المركز بكلمة قيمة تناولت -بعد الترحيب بالحضور - أهمية اللغة العربية والمكانة التى شرفها الله بها وأعلى قدرها حيث أنزل بها آخر الرسالات السماوية وذكرها فى أكثر من آية، وأضاف المدير أن اللغة العربية تحتل مكانة متقدمة فى شتى المنابر الدولية وتعتبر اللغة الرسمية لـ22 دولة إضافة إلى كونها تشكل حاضنة الثقافة والهوية الإسلامية فى مشارق الأرض ومغاربها، مختتما كلمته بإثارة جملة من التساؤلات والاستشكلات أجاب عنها المحاضر فى عرضه الذى سنوافيكم - قراءنا الأعزاء - قريبا بحول الله.
وهذا نص كلمة المدير:

نص كلمة مدير المركز الثقافي المغربي بانواكشوط

في بداية محاضرة الدكتور محمد سيد أحمد فال الوداني الملقب بوياتي

تحت عنوان

"اللغة العربية بين التمكين والترسيم في المغرب العربي"

التي القاها بالمركز يوم 25 يناير 2017

باسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف خلق الله.

السيدات والسادة الأساتذة الأفاضل، صفوة المثقفين والأدباء والعلماء،

الحضور الكريم،

يسعدني أن أرحب بكم في بيتكم الثقافي المغربي-الموريتاني، شاكرا لكم حضوركم واهتمامكم ببرامجنا، كما أننا نرحب باقتراحاتكم وملاحظاتكم التي من شأنها إغناء محتوى وشكل أنشطتنا.

وأرحب بالدكتور محمد سيد أحمد فالولدالوداني الملقب بوياتي، الذي يحل اليوم ضيفا عزيزا كريما على المركز الثقافي المغربي بانواكشوط.

والدكتور محمد سيد أحمد فال ولد الوداني، غني عن التعريف، له مسار حافل بالعطاء على المستويين العلمي والإداري، حاصل على الدكتوراه من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء في موضوع "إشكالية الهوية والدولة في موريتانيا" في سنة 2012، ويشغل حاليا منصب أستاذ علم الاجتماع السياسي ورئيس شعبة الفلسفة وعلم الاجتماع بجامعة انواكشوط العصرية، ويتقلد كذلك منصب مدير المركز الإقليمي للأيسيسكو في انواكشوط بالإضافة إلى أنه رئيس مركز البحوث والدراسات الإنسانية "مبدأ".

وقد سبق له أن تقلد مهاما متنوعة ومتكاملة حيث شغل منصب الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي في سنة 2008، وقبلها عمل مستشارا ومديرا في عدد من القطاعات الحكومية، وعضوا في مجلس إدارة التلفزة الوطنية الموريتانية (2004-2007) وفي مجلس إدارة المعهد الموريتاني للبحث العلمي (2006-2008) ومديرا عاما لمعهد التكوين المهني (2006-2008) كما شارك في أعمال اجتماعات اللجان العليا المشتركة للتعاون بين موريتانيا وعدد من الدول العربية.

ويتناول موضوع محاضرة اليوم إحدى أهم مكونات هوية أمتنا العربية – الإسلامية، ألا وهي اللغة العربية التي شرفها الله من بين اللغات قاطبة وأعلى من شأنها وذكرها بالثناء في مواضع عديدة من القرآن الكريم, قال سبحانه وتعالى:

" نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ *عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ الْمُنذِرِين *بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ "

( سورة الشعراء الآيات: 193-195)

"كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ"

( سورة فصلت الآية: 3)

"إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ"

( سورة الزخرف الآية: 3)

"وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ"

( سورة الكهف الآية: 54)

ويقول الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام. "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"

وفي حديث آخر. "من يردا لله به خيرا يفقه في الدين"

إنها لغة الضاد التي تغنى بها ومن أجلها الشعراء على مر العصور، وتفنن في وصفها الأدباء والعلماء والتي نظم فيها حافظ إبراهيم رائعته التي أبدها التاريخ وضمنها بيته الشهير:

أنا البحر في أحشائه الدر كامن فهل سألوا الغواص عن صدفاتي

وفي سبعينيات القرن الماضي تنبهت منظمة الأمم المتحدة لقدر وأهمية اللغة العربية اعتبارا لما لها "مندور مهم في حفظ ونشر حضارة الإنسان وثقافته" ومواكبة روح كل العصور وكل الأحداثفقررت إدخالها منذ 1973 ضمن تشكيلة اللغات الرسمية ولغات العمل المقررة في الجمعية العامة ولجانها الرئيسة، الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والروسية والصينية، كما تقرر بمبادرة من اليونسكو الاحتفاء بها في 18 من دجنبر من كل سنة تحت مسمى "اليوم العالمي للغة العربية".

وقد قامت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والأجهزة التابعة لها بجهود كبيرةمن أجل صيانة اللغة العربية وتاريخها التليد وكشف ثرائها ودررها المكنونة، كما اهتمت بقضية تطويعها لاستيعاب الجديد من المفاهيم والمصطلحات وخلق فرص لإرساء قواعد مجتمع متعلم متمكن من آليات العلم والمعرفة.

وتندرج المحاضرة التي أعدها الأستاذالدكتور محمد سيد أحمد فال الودانيفي صلب الأسئلة والقضايا الآنية التي تفتعل في ساحتنا الثقافية، حيث تروم مقاربة وحلحلة مسألتين شديدتي الأهمية وبالغتي الحساسية في واقعنا اللغوي المعاصر الذي تتنوع بنياته الاجتماعية وتتشعب حمولاته وتمظهراته وتتقاطع ثقافيا وبيداغوجيا وسياسيا، وهما ترسيم العربية والتمكين لها في فضاء دول المغرب العربي.

فما المقصود بهذين المصطلحين؟

وما هي أهم التوجهات والمبادرات والقرارات السياسية التي تم اتخاذها وطنيا وإقليميا لترسيم اللغة العربية والتمكين لها؟

وماذا عن مشاريع التعريب في أقطارنا العربية التي يصفها البعض بأنها ظلت "عشوائية وإيديولوجية وسياسية"؟

وأيهما أصوب، الرأي الذي يذهب إلى أن اللغة العربية هي فعلا وحقيقة لغة عالمية وطيعة ومواكبة وتنتشر بسرعة واضطراد في مختلف المجالات، أم الرأي الآخر المقابل، الذي يرى أنها غير قادرة على مواكبة مقتضيات العصر وموضوعاته وتقنياته وأنها عاجزة عن التعبير عن المفاهيم العلمية والتقنية الحديثة؟

وما علاقة كل ذلك بالمناهج التربوية المتبعة وواقع المؤسسات التعليمية ومتطلبات سوق الشغل؟

ثم ما صحة الرأي القائل بأن اللغة العربية أضحت مستهدفة في بقائها ومستقبلها، أكثر من أي وقت مضى، باعتبارها إحدى مقومات الهوية العربية والإسلامية؟

هذه الأسئلة والاستفسارات نطرحها كمقدمة لموضوع المحاضرة.

مدير المركز الثقافي المغربي بانواكشوط

محمد فيصل فرشادو

25 يناير 2017




عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا