اختتام منتدى "موريتانيد "للمعادن والنفط بنواكشوط :|: السفيرالسعودي يطلع على فرص الاستثماربموريتانيا :|: المجلس الأعلى للقضاء ينعقد الاسبوع المقبل :|: اجتماع لوزراء النقل لدول 5+5 وغرب افريقيا :|: بحث للتعاون العسكري بين موريتاني والجزائر :|: اعتماد سفير لموريتانيا باليونان :|: هام: التأمل يحفظ صحة عقولنا :|: تعاون في مجال الطاقة والمعادن بين موريتانيا والمغرب :|: 5 غرائب لا تعرفها عن الهند !! :|: كشف هوية منفذ هجوم "ستراسبورغ" بفرنسا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

إضاءة تاريخ دفين/ خديجة بنت اسغيرولد امبارك
صحة: 5 طرق طبيعية لمكافحة الشيخوخة
سجين يخدع شرطيا ليفرمن زنزانته !
ظاهرة نادرة على شاطئ البحر تدهش المصطافين !!
هام: تجنب تناول الوجبات قبل النوم لـ 5 أسباب
ينجو بعد سقوطه من طائرة !!
5 أشياء صحية بعدما تقلع عن التدخين !
كشف هوية منفذ هجوم "ستراسبورغ" بفرنسا
دراسة طبية: الإنسان يدرك لحظة "موته" وما بعدها
1500 مشارك في منتدى "موريتانيد" للمعادن
 
 
 
 

الباحث سيدى أحمد ولد الأمير يكتب: أزمة غامبيا.. حصاد الحاضر ودروس المستقبل

السبت 21 كانون الثاني (يناير) 2017

انكشفت الأزمة الغامبية عن تناقض غريب لدى صانع القرار في السنغال، فكيف يكون الرئيس ماكي صال من دعاة الحوار مع بليز كومباري وحامل لواء التفاهم والتصالح في أزمة بوركينافاسو في يوليو 2015 في حين يرفض أي صيغة للحوار مع يحيى جامي ويسارع إلى إرسال الجنود السنغاليين وبدء عملية عسكرية تم إيقافها في مراحلها الأولى لإفساح المجال أمام التفاهم والتصالح.

فهل موقف الرئيس مكي صال كان انتصارا للديمقراطية ودفاعا عن مكاسبها أم أن هناك اندفاعا وراء حسابات شخصية وانجرارا وراء ضرورة إذلال يحيى جامي وإرغامه على الخروج صاغرا تحت القهر؟ لماذا هنالك دعوة للتهدئة وتغليب للتحاور في بوركينافاسو، وهنا تسرع نحو الحسم العسكري وتغليب منطق القوة في غامبيا؟
من جهة ثانية: أظهرت هذه الأزمة درجة عالية من التجييش لدى الإعلام السينغالي بلغ درجة التأليب على سيادة دولة مستقلة، وكأن اختراق حدودها نزهة سياحية والتعدي على سيادتها رياضة صباحية، وهو موقف بعيد من المهنية الإعلامية والرسالة الصحفية التي تتمسك أولا وقبل كل شيء بقيم العدل والإنصاف.

كما أظهرت هذه الأزمة وعيا بأن التدخل العسكري -محليا كان أو دوليا- ليس هو الحل بل إن نتيجته الحتمية حرب أهلية وتهجير للسكان وهلاك للحرث والنسل. فما فائدة دولة منكوبة يتم التلاعب بمصيرها باسم قيم ديمقراطية يتم ركوب موجتها إذا اتفقت مع المصالح الخاصة ويُغض الطرف عن تلك القيم إذا لم تكن متناغمة مع تلك المصالح.

ولذلك كانت الدبلوماسية الإفريقية ممثلة في التحرك الموريتانيا والغيني ناضجة بما فيه الكفاية، وقد سعت الدولتان في ظل ظروف إقليمية غير مواتية واستطاعتا رغم وقوف أكبر وأهم دولتين في غرب إفريقيا: نيجيريا والسنغال في وجه مسعاهما أن تصلا إلى تجنيب غامبيا فتنة لا تبقي ولا تذر. فشكرا للرئيسين محمد ولد عبد العزيز وآلفا كوندي على مساعيهما، وبالتوفيق للرئيس آدما بارو، ونرجو أن يكون موقف الرئيس ماكي صال، المشهود له بالحكمة والكياسة، كبوة فارس.

نقلا عن صفحة الباحث سيدى أحمد على الفيس


عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا