اختتام الدورة 23 لمرصد الصحراء والساحل بنواكشوط :|: لجنة التحضير للقمة الافريقية تلتقي دبلوماسيي القارة :|: موريتانيا تخلد اليوم العالمي لمكافحة الملاريا :|: المساهمون في البنك الدولي يعتمدون زيادة في رأس ماله بقيمة 13 مليار دولار :|: RSF:موريتانيا تواصل صدارة العالم العربي في حرية الصحافة :|: رئيس الجمهورية يلقي خطابا في اجتماع اللجنة الافريقية لحقوق الانسان :|: RSF تنشر تقريرا عن وضع الصحفيين في العالم :|: كتاب مدير FBI السابق يبيع 600 ألف نسخة في الأسبوع الأول لطرحه :|: صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يواجه مخاطر :|: تدريب ل 8 طلبة موريتانيين في مؤسسة "هاواي" الصينية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

حكايات مجنونة جدا.../البشير ولد عبد الرزاق
"القطار الغامض" حمل كيم جونغ وزوجته سراً إلى الصين
مصيرمنجزات العهد: القول الفصل للرئيس / محمد محمود ولد أحمده
"ظامت".. لعبة الأمراء والنخب تتحدى الزمن في موريتانيا
العاطلون في موريتانيا ورجلة البحث عن الذهب
البدانة معيار الجمال الأول للمرأة بموريتانيا
قمر صناعي سعودي جديد بالتعاون مع شركة أمريكية
موريتانيا أكبر من المأموريات/ محمد الشيخ ولد سيدي محمد
مترجم القذافي يتحدث عن أسرار تمويل حملة ساركوزي
دراسة: بعد مكان العمل عن المنزل يصيب الموظف بـ"الأمراض العقلية"
 
 
 
 

الباحث سيدى أحمد ولد الأمير يكتب: أزمة غامبيا.. حصاد الحاضر ودروس المستقبل

السبت 21 كانون الثاني (يناير) 2017

انكشفت الأزمة الغامبية عن تناقض غريب لدى صانع القرار في السنغال، فكيف يكون الرئيس ماكي صال من دعاة الحوار مع بليز كومباري وحامل لواء التفاهم والتصالح في أزمة بوركينافاسو في يوليو 2015 في حين يرفض أي صيغة للحوار مع يحيى جامي ويسارع إلى إرسال الجنود السنغاليين وبدء عملية عسكرية تم إيقافها في مراحلها الأولى لإفساح المجال أمام التفاهم والتصالح.

فهل موقف الرئيس مكي صال كان انتصارا للديمقراطية ودفاعا عن مكاسبها أم أن هناك اندفاعا وراء حسابات شخصية وانجرارا وراء ضرورة إذلال يحيى جامي وإرغامه على الخروج صاغرا تحت القهر؟ لماذا هنالك دعوة للتهدئة وتغليب للتحاور في بوركينافاسو، وهنا تسرع نحو الحسم العسكري وتغليب منطق القوة في غامبيا؟
من جهة ثانية: أظهرت هذه الأزمة درجة عالية من التجييش لدى الإعلام السينغالي بلغ درجة التأليب على سيادة دولة مستقلة، وكأن اختراق حدودها نزهة سياحية والتعدي على سيادتها رياضة صباحية، وهو موقف بعيد من المهنية الإعلامية والرسالة الصحفية التي تتمسك أولا وقبل كل شيء بقيم العدل والإنصاف.

كما أظهرت هذه الأزمة وعيا بأن التدخل العسكري -محليا كان أو دوليا- ليس هو الحل بل إن نتيجته الحتمية حرب أهلية وتهجير للسكان وهلاك للحرث والنسل. فما فائدة دولة منكوبة يتم التلاعب بمصيرها باسم قيم ديمقراطية يتم ركوب موجتها إذا اتفقت مع المصالح الخاصة ويُغض الطرف عن تلك القيم إذا لم تكن متناغمة مع تلك المصالح.

ولذلك كانت الدبلوماسية الإفريقية ممثلة في التحرك الموريتانيا والغيني ناضجة بما فيه الكفاية، وقد سعت الدولتان في ظل ظروف إقليمية غير مواتية واستطاعتا رغم وقوف أكبر وأهم دولتين في غرب إفريقيا: نيجيريا والسنغال في وجه مسعاهما أن تصلا إلى تجنيب غامبيا فتنة لا تبقي ولا تذر. فشكرا للرئيسين محمد ولد عبد العزيز وآلفا كوندي على مساعيهما، وبالتوفيق للرئيس آدما بارو، ونرجو أن يكون موقف الرئيس ماكي صال، المشهود له بالحكمة والكياسة، كبوة فارس.

نقلا عن صفحة الباحث سيدى أحمد على الفيس


عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا