"واتساب" يعتزم طرح تحديثين جديدين هامين :|: زيارة مرتقبة من طرف وزيرالخارجية للجزائرغدا :|: الغباريغطي سماء انواكشوط ظهراليوم :|: استعدادات للنسخة الثامنة من مهرجان المدن التاريخية :|: ارتفاع قيمة التبادلات التجارية في موريتانيا :|: أشياء نخزنها بطرق فاسدة ...دون اندري فماهي؟ :|: وزارة التعليم العالي: حل مشكلة تسجيل الطلاب في عمر 25 سنة :|: المنظمة الدولية للفرانكفونية تختارأمينة عامة جديدة :|: حصاد الاقتصاد العالمي في أسبوع :|: هيئات صحفية افريقية تدعو ل"ضمان العدالة "في قضية خاشقجي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أسماء مرشحة لقيادة البرلمان المقبل
خلفان: جمال خاشقجي على قيد الحياة ومن المرجح أن يكون في قطر
وزارة التهذيب تفرض شروطا على مدرسيها في الخصوصي
غريب : طائرة تسقط في البحر وانقاذ ركابها !!
فوائد مدهشة ربما لا تتوقعها لحليب الإبل ‏!
معلومات جديدة عن مسرب الأخبار الزائفة حول خاشقجي
إمام الجامع الكبير يتحدث للعربية نت عن "خطر وحظر الإخوان"
الصلاة في المسجد .. أو الاقالة
الدكتور إسحاق الكنتي يكتب : وداعا للمباشر...
نادي برشلونه الاسباني يعلن عن تعديل شعاره
 
 
 
 

الباحث سيدى أحمد ولد الأمير يكتب: أزمة غامبيا.. حصاد الحاضر ودروس المستقبل

السبت 21 كانون الثاني (يناير) 2017

انكشفت الأزمة الغامبية عن تناقض غريب لدى صانع القرار في السنغال، فكيف يكون الرئيس ماكي صال من دعاة الحوار مع بليز كومباري وحامل لواء التفاهم والتصالح في أزمة بوركينافاسو في يوليو 2015 في حين يرفض أي صيغة للحوار مع يحيى جامي ويسارع إلى إرسال الجنود السنغاليين وبدء عملية عسكرية تم إيقافها في مراحلها الأولى لإفساح المجال أمام التفاهم والتصالح.

فهل موقف الرئيس مكي صال كان انتصارا للديمقراطية ودفاعا عن مكاسبها أم أن هناك اندفاعا وراء حسابات شخصية وانجرارا وراء ضرورة إذلال يحيى جامي وإرغامه على الخروج صاغرا تحت القهر؟ لماذا هنالك دعوة للتهدئة وتغليب للتحاور في بوركينافاسو، وهنا تسرع نحو الحسم العسكري وتغليب منطق القوة في غامبيا؟
من جهة ثانية: أظهرت هذه الأزمة درجة عالية من التجييش لدى الإعلام السينغالي بلغ درجة التأليب على سيادة دولة مستقلة، وكأن اختراق حدودها نزهة سياحية والتعدي على سيادتها رياضة صباحية، وهو موقف بعيد من المهنية الإعلامية والرسالة الصحفية التي تتمسك أولا وقبل كل شيء بقيم العدل والإنصاف.

كما أظهرت هذه الأزمة وعيا بأن التدخل العسكري -محليا كان أو دوليا- ليس هو الحل بل إن نتيجته الحتمية حرب أهلية وتهجير للسكان وهلاك للحرث والنسل. فما فائدة دولة منكوبة يتم التلاعب بمصيرها باسم قيم ديمقراطية يتم ركوب موجتها إذا اتفقت مع المصالح الخاصة ويُغض الطرف عن تلك القيم إذا لم تكن متناغمة مع تلك المصالح.

ولذلك كانت الدبلوماسية الإفريقية ممثلة في التحرك الموريتانيا والغيني ناضجة بما فيه الكفاية، وقد سعت الدولتان في ظل ظروف إقليمية غير مواتية واستطاعتا رغم وقوف أكبر وأهم دولتين في غرب إفريقيا: نيجيريا والسنغال في وجه مسعاهما أن تصلا إلى تجنيب غامبيا فتنة لا تبقي ولا تذر. فشكرا للرئيسين محمد ولد عبد العزيز وآلفا كوندي على مساعيهما، وبالتوفيق للرئيس آدما بارو، ونرجو أن يكون موقف الرئيس ماكي صال، المشهود له بالحكمة والكياسة، كبوة فارس.

نقلا عن صفحة الباحث سيدى أحمد على الفيس


عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا