اندونوسيا تطلب دعم موريتانيا في عضوية مجلس الامن :|: عادات الشعوب في شهر رمضان ... :|: صحة: فوائد التمر في رمضان :|: OMVS : تقدم برنامج عملها في انواكشوط :|: ولد اجاي :الدولة قررت الغاء الرسوم الجمركية عن العلف :|: تعليقا على مفهوم الأخطاء الطبية/ الدكتور مختار وديه :|: يوميات: لا "للثقلاء" خاصة في شهر رمضان ! (5) :|: اجتماع اللجنة الحكومية المكلفة بقانون الاشهار :|: دراسة: الفقراء أكثر تعرضا للخرف من الأغنياء ! :|: 4 أقطاب لتفتيش التعليم الثانوي تعلن عنها وزارة التهذيب :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

نظام البترو- يوان فرصة العرب الأخيرة / د.يربان الحسين الخراشي
موريتانيا الجديدة / محمدي ولد الناتي
قراءة في تصنيف مراسلون بلا حدود 2018 (موريتانيا نموذجا)
المساهمون في البنك الدولي يعتمدون زيادة في رأس ماله بقيمة 13 مليار دولار
ظاهرة "الترواغ" للعروس عادة تقليدية في موريتانيا
من بناء الطرق إلى إصلاح الحزب / محمدو ولد البخاري عابدين
اللهم أصلح اليابانيين.. / سهيل كيوان
ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ / ﺍﻟﺘﺮﺍﺩ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻲ
سجال سياسي وسخونة في المشهد السياسي قبل الانتخابات
تقرير: فيسبوك تخطط لإطلاق عملة رقمية مشفرة خاصة بها
 
 
 
 

وزير الخارجية يشارك في مؤتمر باريس للسلام في الشرق الأوسط

الاثنين 16 كانون الثاني (يناير) 2017

شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدكتور إسلكُ ولد أحمد إزيد بيه، اليوم الأحد بباريس في المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط و ثمن الوزير فى كلمة له خلال المؤتمر المبادرة الفرنسية التي تسعى إلى إحياء عملية السلام في الشرق الاوسط .

واكد تقدير موريتانيا للروح الإيجابية لجهود السلام والتي أفضت إلى إجماع دولي حول حل الدولتين، كسبيل وحيد لإرساء السلام في الشرق الاوسط.

مشيرا إلى أن خيار السلام الذي تبنته المبادرة العربية سنة 2002 وتم تأكيده في إعلان نواكشوط الصادر عن القمة العربية الأخيرة، يقتضي إيجاد حل شامل وعادل ودائم يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية،

و نوه الوزير الى أن التحدي الأكبر الذي تواجهه عملية السلام يكمن في مواصلة الإستيطان في انتهاك سافر للشرعية الدولية.

و في هذا السياق ثمن الوزير القرار التاريخي لمجلس الامن الدولي رقم : 2334، الذي يدين الاستيطان كما اشاد بفحوى التصريح الاخير الذي ادلى به كاتب الدولة للشؤون الخارجية الأمريكي جون كيري، بخصوص عملية السلام في الشرق الأوسط.

تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر تميز بخطاب للرئيس الفرنسي، وبمشاركة ممثلين عن أكثر من سبعين دولة ومنظمة دولية، من ضمنهم كاتب الدولة للشؤون الخارجية الأمريكي، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، والأمين العام لجامعة الدول العربية، والمفوضة السامية للإتحاد الأوروبي المكلفة بالسياسة الخارجية.


عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا