محمدي ولد سيدي ولد حننه في ذمة الله :|: كينورس : التوسعة المكونة من مرحلتين ستحدث تحولا على مستوى تازيازت :|: موريتانيا .. تقاسم النجاح مع الشركاء / عبد الله الراعي :|: البيان الصادر في اعقاب اجتماع مجلس الوزراء :|: شيخ قبائل آل مرة بعد سحب جنسيته: السلطات القطرية مأوى للإرهاب :|: تقرير أمريكي: موريتانيا تتقدم في شفافية الميزانية :|: رئيس الجمهورية يفتتح تظاهرة للبنك المركزي في المتحف الوطني :|: ولد بلخير يصل نواكشوط بعد رحلة علاج فى الإمارات :|: محافظ البنك المركزي: عملنا على حماية وتأمين العملة الوطنية :|: سياسة "الويسترن يونيون": نهاية جيل :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ولد أحمد دامو يرد على ولد باب مين: فيم أمضى عز عمره هذا العقيد؟
حين تخلط الجزيرة بين الدراسة ومقال الرأي
رئيس الجمهورية يجري توقفا فنيا في تونس (صورة)
هيئات نيجيرية تدعو الى رفض انضمام المغرب ل “سيدياو”
شيخ قبائل آل مرة بعد سحب جنسيته: السلطات القطرية مأوى للإرهاب
قبل أيام قليلة من إطلاقه.. خلل في آيفون 8
بعد خسائره في العراق وسورية.. «داعش» يستعد لتغيير جلده
"ياسبط سبطي رسول الله خذ بيدي..."
"صناعة الحدث" في الإعلام الموريتاني / محمد ولد محمد عال
سياسة "الويسترن يونيون": نهاية جيل
 
 
 
 

ديلي تلغراف: أصابع الاتهام توجه إلى تونس مرة أخرى

الجمعة 23 كانون الأول (ديسمبر) 2016


نشرت صحيفة ديلي تلغراف تقريرا تتحدث فيه عن تونس التي اشتعلت فيها الشرارة الأولى لانتفاضات الربيع العربي والتي تدفع أكبر عدد من المقاتلين في تنظيم الدولة الإسلامية والتنظيمات المسلحة الأخرى.

وكتب روري ماكارثي قائلا إن تفجيرا إرهابيا خطيرا آخر في أوروبا يجعل أصابع الاتهام، توجه مرة أخرى إلى تونس.

ويذكر الكاتب أن المتشبه بتفجير برلين نشأ في بلدة صغيرة قرب القيروان، وأن الآلاف من شباب بلاده ركبوا البحر باتجاه جزيرة لمبيدوزا الإيطالية في بدايات عام 2011 بحثا عن حياة أفضل.

وولد المسؤول عن تفجير مدينة نيس الفرنسية، محمد لحويج بوهلال، في بلدة المساكن التونسية، ثم هاجر إلى فرنسا. كما أن أحد الضالعين في الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو، في يناير/ كانون الثاني 2015، وهو بوبكر الحكيم، مواطن فرنسي من أصول تونسية، قضى شهورا في تونس قبل 2011، ثم سافر للقتال في سوريا، وقتل في غارة جوية هناك.

ويقول ماكارثي إن تونس لها قصتان: الأولى عن تونس التي تشهد تحولا ديمقراطيا هشا لكنه واعد، وهي تبتعد عن سنوات حكم الاستبداد وشهدت انتخابات تشريعية مرتين منذ 2011، وبعدما خسرت حركة النهضة في المرة الثانية سلمت السلطة بكل شهامة وبحثت عن دور لها في ائتلاف حكومي مع منافسيها، وهذه تونس التي قلما نسمع عنها.

والقصة الثانية، حسب الكاتب، هي عن تونس التي همشت فيها على مر السنين أجيال من الشباب وتركوا عرضة للمتشددين، وهذه تونس التي يتردد الكثير من التونسيين في الاعتراف بها، ويرون أن شبابهم ضحية تيار دولي سمم أفكارهم واستحوذ على عقولهم.

لكن الكاتب يرى أن الأوضاع في تونس أخذت تتفاقم منذ سنوات 2000، بارتفاع معدلات البطالة بين الشباب وتعرضهم للإهانة وشعورهم بفقدان الأمل، وهو ما جعل بعضهم يقبل على التيارات السلفية المتشددة التي يزرع أفكارها دعاة الفضائيات، يدفعهم غضبهم من النظام الذي فرض عليهم شكلا رسميا للإسلام، وسجن الكثيرين منهم، قبل أن يطلق سراحهم في 2011 في عفو عام.

ويضيف أن سقوط نظام زين العابدين بن علي منح فرصة لآلاف التونسيين للهروب من بلادهم والتوجه إلى أوروبا بحثا عن حياة أفضل، وأن التشدد استحوذ على البعض منهم، مثل أنيس عمري، بعدما وصلوا إلى أوروبا ودخلوا سجونها، فقد قضى أنيس عمري 4 أعوام في سجن إيطالي، قبل أن ينتقل إلى ألمانيا.

بي بي سي

ملاحظة: الصورة لوالدة المشتبه في تفجير برلين

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا