رئيس الجمهورية يصل الخرطوم في مستهل زيارة تدوم يومين :|: المدير العام المساعد للإذاعة : القنوات لم تغلق والرئيس هو من حرر بوعيه الإعلام :|: زيادة في تغريدات ترامب بعد تعطل حسابه على تويتر :|: وزير المالية والاقتصاد يشرح مشروع ميزانية 2018 :|: ولد سيدي ميله / يكتب عن حادثتي ولد دندني وولد احمد زيدان :|: وزير الاقتصاد والمالية: عجز الميزان التجاري انخفض من 29 الى 10 % سنة 2017 :|: لا صحة لزيارة مسؤول سعودي لإسرائيل :|: يهودي معادٍ لإسرائيل يتبرع بـ 18 مليار دولار :|: الأكثر أمانًا في 2017: أبوظبي عربيًا وطوكيو عالميًا :|: الجزائر ضيف شرف مهرجان المدن القديمة في تشيت :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

لا صحة لزيارة مسؤول سعودي لإسرائيل
ولد سيدي ميله / يكتب عن حادثتي ولد دندني وولد احمد زيدان
وزير الاقتصاد والمالية: عجز الميزان التجاري انخفض من 29 الى 10 % سنة 2017
وزير المالية والاقتصاد يشرح مشروع ميزانية 2018
المدير العام المساعد للإذاعة : القنوات لم تغلق والرئيس هو من حرر بوعيه الإعلام
زيادة في تغريدات ترامب بعد تعطل حسابه على تويتر
رئيس الجمهورية يصل الخرطوم في مستهل زيارة تدوم يومين
 
 
 
 

شركة طيران أميركية تطرد نجما لليوتيوب تكلم بالعربية

الخميس 22 كانون الأول (ديسمبر) 2016

أُجبر أحد نجوم موقع يوتيوب على النزول من على متن إحدى طائرات شركة دلتا للطيران، بعد تحدثه العربية مع والدته وصديقه، وفقاً للروايات التي نشرها على الشبكات الاجتماعية صباح الأربعاء 21 ديسمبر/كانون الأول 2016.

نشر آدم صالح، اليمني الأميركي، نجم موقع يوتيوب من نيويورك والبالغ من العمر 23 عاماً، عدداً من المقاطع المصوَّرة على موقعي تويتر وبيريكسوب، تُظهر مضيفي الطائرة يصطحبونه خارجها. وقال صالح في المقاطع المنشورة، إن الركاب شعروا بـ"عدم الارتياح" بعد أن سمعوه يتحدث العربية واستدعوا مضيفي الطائرة، وفق تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية.

كان صالح على متن رحلة من لندن إلى نيويورك مع صديقة سليم الباهر، وهو شخصية مشهورة على يوتيوب، والذي اصطحبه المضيفون هو الآخر إلى خارج الطائرة.

يقول صالح: "طردونا من على متن الطائرة؛ لأن إحدى السيدات، بل لأنّ الكثيرين شعروا بعدم الارتياح. طردتنا شركة دلتا للطيران للتو؛ لأننا نتحدث العربية".

تغريدة آدم صالح Adam Saleh: "طُردنا للتو من على متن طائرة تابعة لشركة دلتا؛ لأنني تحدّثت بالعربية إلى أمي على الهاتف ومع صديقي سليم… ما هذا؟! رجاءً النشر".

ونقلت صحيفة الغارديان عن صالح قوله إنه كان يتصل بوالدته قبل إقلاع طائرته من هيثرو صباح الأربعاء.

وأوضح قائلاً: "عادة أتحدّث إلى أمي قبل أن تقلع طائرتي. أمي تبلغ من العمر 66 عاماً ولا تتحدث إلا العربية، لذا أتحدث إليها بالعربية. كانت محادثة دامت 30 ثانية".

وأضاف أنه بعد إجراء الاتصال، كان يتحدّث إلى الباهر بالعربية والإنكليزية، عندما "التفتت تلك السيدة التي كانت تجلس على بُعد 4 أو 5 مقاعد منّا وقالت: عليكما التحدّث بالإنكليزية، إنني أشعر بعدم ارتياح كبير"، حسب قوله.

وأردف صالح أنّه بعد أن دافع عنهما راكب آخر، تدخل رجلٌ كبيرٌ في السن يسافر مع السيدة.

وفقاً لصالح، قال الرجل" "اطردوهما من الطائرة اللعينة!"، وذلك قبل أن يقف رجالٌ آخرون وينادوا على الطيار.

وقالت المرأة التي اعترضت في البدء للطيّار: "نحن نشعر بعدم الارتياح. لقد حدث شيء في ألمانيا. وإن لم يُغادرا، فسأغادر أنا".

وقال صالح إن الطيار طلب حينها التحدّث إليهما في الخارج، وهنا بدأ في التصوير.

نشر صالح، الذي لديه ملايين المشتركين على قناته بموقع يوتيوب، عدّة مرات من مطارٍ في لندن حيث طلبت منه شركة دلتا الانتظار، على حد قوله. وقال في تغريدته الأخيرة إنّهما تلقيا حجزاً آخر على رحلة أخرى إلى نيويورك مع شركة طيران مختلفة، بعد المرور بالفحوصات الأمنية مرة ثانية.

يُظهر أول مقطعٍ مصور لصالح موظفي شركة دلتا وهم يصطحبونه هو والباهر إلى خارج الطائرة، بينما يسخر منه عدد من الركاب في أثناء تسجيله للواقعة. وقال صالح إن القليل من الركاب دافعوا عنه. ويُمكن سماع رجلٍ ينتقد مضيفي الرحلة في المقطع.

وأوضح صالح أنه كان قد اتصل بوالدته على الهاتف قبل إقلاع الطائرة.

وأوضح قائلاً: "تحدثت إلى والدتي وأخبرتها بأنني سألقاها خلال 6 أو 7 ساعات. والآن، كل شيءٍ انقلب رأساً على عقب".

في مقاطع فيديو لاحقة، قال صالح إن مضيفي الرحلة أخبروه بأن صوته هو والباهر كان "عالياً جداً"، وأنّهم طلبوا التحدث معه خارج الطائرة.

وأضاف: "كل هؤلاء العنصريين في الداخل، كانوا يقولون: نحن نشعر بعدم الارتياح. لكن، لأن هناك نحو 20 من هؤلاء العنصريين، فإن الطيار جاء وطردنا خارجاً. إنني لن أدع هذا يمر مرور الكرام.. لقد كانوا يصرخون فينا كما لو أننا إرهابيون".

وأصدرت شركة دلتا تصريحاً يقول إن "اثنين من العملاء" أُخرجا من رحلةٍ تابعة للشركة وحُجزت لهما رحلة أخرى؛ بسبب "اضطرابٍ في كابينة الطائرة نتج عنه تعبير 20 عميلاً آخرين عن عدم ارتياحهم".

كما جاء في التصريح: "نُجري مراجعة كاملة لفهم ما حدث. إننا نأخذ مزاعم التمييز على محمل الجدّ للغاية؛ فثقافتنا تُلزمنا بمعاملة الغير باحترام".

وفي تصريحٍ لها، قالت شرطة العاصمة لندن إنّها استُدعيت إلى مطار هيثرو في الحادية عشرة صباحاً، "بعد أن أُنزل راكبان من طائرة من قِبل موظفين في مطار هيثرو".

وأضاف تصريح الشرطة: "حضر ضباط الشرطة واصطحبوا الراكبيْن إلى الصالة، حيث ساعدوهما على اتخاذ ترتيبات بديلة للسفر. لم يتمّ اعتقالهما ولم يُكشف عن أي إساءات".

يشتهر صالح بتنفيذ الخدع في مقاطع الفيديو التي ينشرها على موقع يوتيوب. وقد صنع مؤخراً مقطعاً يُظهر نفسه مُسافراً من ميلبورن إلى سيدني داخل حقيبة سفر في قسم الأمتعة على الطائرة. صرّحت شركة الطيران بعدها بأن صالح جلس في مقعد عادي بالطائرة، وأن سفره من خلال قسم الأمتعة مستحيل.

واعترف صالح وزميله بأن مقطعاً آخر كان مُبالَغاً فيه بعد انتشاره والتشكيك في مصداقيته. ويُظهر المقطع، الذي يعود تاريخ تصويره إلى عام 2014، تدخّل ضابط شرطة من نيويورك فيما بدا جدالاً بين رجال مسلمين يرتدون "الثياب الثقافية" بينما تم تجاهل الرجال أنفسهم عندما ارتدوا القمصان قصيرة الأكمام وسراويل الجينز. وقال صالح لاحقاً إن المقطع كان "معالجة درامية لأحداث سابقة حدثت لنا ونحن نرتدي ثيابنا التقليدية بينما نصور في نيويورك".

وبسؤاله عن خدعه السابقة، دافع صالح عن مصداقية مقاطع يوم الأربعاء.

أوضح صالح قائلاً: "يمكنك أن ترى في المقطع شخصاً يُبرز إصبعه الأوسط لنا في مؤخرة الطائرة، وأن ترى رجلاً يدافع عنا. والطيار صمت عندما أخبرته بما حدث. لن نكون هنا لنمزح؛ بل لدينا المزيد من المقاطع التي سنُشاركها".

وقد قال مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) في العام الماضي، إنه قد تلقى عدداً من الإفادات من مسافرين مسلمين، أو يُعتقد أنهم مسلمون، تعرضوا للاستجواب أو الإنزال من الرحلات بعد شكاوى الركاب.

وقد استُجوب رجل الاقتصاد الإيطالي جويدو مينتزيو خلال رحلة داخلية عندما اشتكت راكبة من أن معادلة تفاضلية كان يعمل عليها جعلتها تشكّ فيه. وأيضاً، الطالب خير الدين المخزومي أُنزل من على متن طائرة تابعة لشركة ساوث ويست آيرلاينز واستجوبته المباحث الفيدرالية في أبريل/نيسان بعد أن سمعه مسافرٌ يتحدّث العربية إلى عمه، على حدّ قوله.


عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا