اختتام الدورة 23 لمرصد الصحراء والساحل بنواكشوط :|: لجنة التحضير للقمة الافريقية تلتقي دبلوماسيي القارة :|: موريتانيا تخلد اليوم العالمي لمكافحة الملاريا :|: المساهمون في البنك الدولي يعتمدون زيادة في رأس ماله بقيمة 13 مليار دولار :|: RSF:موريتانيا تواصل صدارة العالم العربي في حرية الصحافة :|: رئيس الجمهورية يلقي خطابا في اجتماع اللجنة الافريقية لحقوق الانسان :|: RSF تنشر تقريرا عن وضع الصحفيين في العالم :|: كتاب مدير FBI السابق يبيع 600 ألف نسخة في الأسبوع الأول لطرحه :|: صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يواجه مخاطر :|: تدريب ل 8 طلبة موريتانيين في مؤسسة "هاواي" الصينية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

حكايات مجنونة جدا.../البشير ولد عبد الرزاق
"القطار الغامض" حمل كيم جونغ وزوجته سراً إلى الصين
مصيرمنجزات العهد: القول الفصل للرئيس / محمد محمود ولد أحمده
"ظامت".. لعبة الأمراء والنخب تتحدى الزمن في موريتانيا
العاطلون في موريتانيا ورجلة البحث عن الذهب
البدانة معيار الجمال الأول للمرأة بموريتانيا
قمر صناعي سعودي جديد بالتعاون مع شركة أمريكية
موريتانيا أكبر من المأموريات/ محمد الشيخ ولد سيدي محمد
مترجم القذافي يتحدث عن أسرار تمويل حملة ساركوزي
دراسة: بعد مكان العمل عن المنزل يصيب الموظف بـ"الأمراض العقلية"
 
 
 
 

ولد أحمد إزيد بيه يستعرض تجربة موريتانيا في مكافحة الارهاب

الثلاثاء 6 كانون الأول (ديسمبر) 2016


شارك الدكتور إسلكو ولد أحمد إزيدبيه وزير الخارجية بداكار في أشغال منتدى السلم والأمن في إفريقيا ممثلا لموريتانيا، إلى جانب عشرات الوزراء والخبراء الأمنين من مختلف دول العالم، وينعقد المنتدى تحت شعار:

"إفريقيا في مواجهة التحديات الأمنية: وجهات نظر مختلفة لإيجاد حلول ناجعة".

وقال الوزير وقال الوزير في خطاب ألقاه خلال افتتاح المنتدى الدولى لداكار حول السلام والأمن فى إفريقيا أن موريتانيا بحكم انتمائيها إلى المغرب العربى ودول الساحل لتعتبر مكونة أساسية فى المجموعة الأمنية الاقليمية والدولية نظرا لشساعة مجالها الترابى إذ تربطها بمالى الشقيقة حوالى 2300 كم إضافة إلى واجهتها البحرية الممتدة على طول 700 كم .

وقال إن موريتانيا وعيا منها لمسؤلياتها اتجاه مواطنيها وجيرانها قررت مبكرا وبتوجيهات سامية من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز أن تاخذ بجدية مسألة أمن ترابها معولة بالدرجة الأولى على وسائلها الذاتية حيث قررت تحديث وسائل القوات المسلحة وقوات الأمن عن طريق التنظيم والتدريب والتجهيز لجعلها أكثر لياقة وجاهزية لمواجهة عدو يعول على السرعة.

وأشار الى أن موريتانيا بذلت خلال سنتى 2010 و 2011 جهودا كبيرة وقدمت تضحيات بشرية ومادية لمجابهة العصابات الإرهابية التى كانت تهدد سيادتها إذ استطاعت معركتا واغاداغو وحاسى سيدى أن تدحر الأرهابيين وتقطع دابرهم بحيث لم تسجل حوادث فى البلد منذ ذلك الوقت مما جعل بلدنا نموذجا يحتذى به فى مجال محاربة الأرهاب.

وأبرز الوزير أن موريتانيا كانت تعول على خبرتها بمحيطها المعنوى والبشرى ودقة استعلاماتها وقوة نيران جيشها وقدرتها على المناورة وكذا الدعم السخى لحلفائها، إضافة إلى اعتمادها على مقاربة أمنية متعددة الجوانب تشمل الحوار لإقناع المتطرفين للعدول عن النظرة االخاطئة حول الدين الأسلامى الحنيف فيما تضم المقاربة كذلك الحرب على الفساد وإعطاء أهمية للشرائح الضعيفة وإدماج الشباب فى الحياة النشطة ومراقبة الحدود واستحداث حالة مدنية بيومترية وترقية الحريات الفردية والجماعية ، حيث احتلت بلادنا المرتبة الأولى فى مجال حرية الصحافة للعام الثالث على التوالى، منبها أن هناك دراسة قام بها البنك الدولى ذكرت أن موريتانيا احتلت المرتبة الأولى من أصل 26 بلدا فى مجال محو الفوارق الأجتماعية واعتمادا على آخر تقرير لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية لعام 2016 أن موريتانيا تجاوزت معظم بلدان شبه المنطقة فى مجال مؤشر التنمية البشرية.

وأبرز أن انطلاق مسار نواكشوط 2011 بالتعاون مع 10 دول إفريقية صديقة يؤكد أن موريتانيا اختارت اعتماد مسلكيات حميدة فى مجال السلام والأمن شبه الأقليمى، مبينا أن موريتانيا تعتبر أن مجموعة الساحل المكونة من بوركينافاسو ومالى وموريتانيا والنيجر واتشاد التى أنشأت فى فبراير 2014 تشكل نموذجا حيا مشتركا لمحاربة الأرهاب والفقر فى الساحل.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا